كانت أشجار الغابة تُصدر أصواتًا عالية من التصدّع، مما يسبب انفجارات هائلة عند سقوطها، مشيرة إلى اقتراب ملك اللايكان، الذي كان غارقًا تمامًا في الكراهية. شممت رائحة الطحالب الأرضية الطازجة والرطبة قليلاً. توقفت، مركزةً أنفي حتى حددت المكان، ثم ضربت رأسي بلطف على شجرة جوفاء. حفرت حولها، شعرت بالطحالب، وبدأت أفرك فروي فيها لأخفي رائحتي.— سأجدكِ، أيتها الذئبة! — صاح الوحش من بعيد.— يا إلهة، أرجوكِ ساعديني. — تأوهت رافعةً رأسي، تاركةً الدموع تختلط بالمطر، الذي كان يخدر حواسي، لكنه في الوقت نفسه يمنحني ميزة الالتباس بين الروائح.شعرت بوجوده القوي خلفي، يهتز الأرض مع كل خطوة يخطوها الآلفا بمخالبه الحادة على أرض الغابة، وتتكسر الأغصان تحت قدميه، وتصبح الزئير أكثر حدة ووحشية.— لو كنتِ تريدين أن تُصطادي، أيتها الذئبة الصغيرة، كان يكفي أن تخبريني! — زأر الذئب الأسود الذي يركض بسرعة خلفي، وأنا أشعر بأن سرعته تفوق سرعي.استغلت قامتي الصغيرة، أشم أجزاء صعبة المرور، أمر تحت ما يشبه الجذوع والأغصان، وعندما شعرت بأنفاسه قريبة
Last Updated : 2026-04-29 Read more