في ذلك الفجر، بمجرد أن عبر خوان تلك الأبواب خلف آيلا، راود رايان بصيص من البصيرة. شيء ما في عقله أضاء بأن تركها ترحل كان أذكى شيء يمكن فعله، لأن قدرها سيكون مختلفًا وكان أمام عينيه طوال الوقت.— مَن كانت تلك؟ — سألت أماندا بمجرد أن أصبحا بمفردهما.أدرك آرون الدراما التي كانت على وشك أن تبدأ هناك وقرر الذهاب إلى غرفة أخرى.— إنها مربية إيما. تعرفتُ عليها قبل أسبوعين، وكان بيننا شيء ما. — أوضح رايان بأكبر قدر ممكن من الاختصار والأمانة.ترددت عينا أماندا للحظة، لأن سماع ذلك كان لا يزال مؤلمًا.— وأنت... — كانت على وشك أن تسأل شيئًا، عندما قاطعها رايان، لأنه كان يعلم تمامًا ما ستقوله.— لا. — قطع حديثها في تلك اللحظة. — لا أحبها وقد انفصلتُ عنها للتو.حاولت أماندا إخفاء الفرحة الوشيكة التي غمرت قلبها، لكن عينيها كانتا تلمعان بما يكفي.— ولماذا؟ — أرادت أن تعرف.— لأنها ليست أنتِ. لا أحد هو أنتِ. ومع ذلك قضيتُ الأشهر الماضية محاولاً العثور عليكِ. — همس رايان.— آه، رايان... — تنهدت أماندا وعانقته، وهي تشعر براحة وجوده بين ذراعيها بعد أيام طويلة قضتها في جحيم خاص.— أخبريني يا أماندا، بكل م
Última actualización : 2026-04-17 Leer más