كان ضوء الصباح يتسلل بالفعل عبر فتحات النافذة عندما تململت آيلا في فراشها. وبمجرد أن فعلت ذلك، ارتسمت على شفتيها ابتسامة خجولة وعفوية عندما شعرت أن جانبها من السرير ممتلئ تماماً.استدارت إلى جانبها عند الاستيقاظ، وشاهدت خوان نائماً بسلام بجانبها، وفي تلك اللحظة، وجدت نفسها مستسلمة تماماً لجماله. أصبحت مرتبطة به أكثر مما ظنت أنها قادرة عليه. وكان ذلك أكثر من كافٍ لجعل عقلها ينطلق بعيداً، وسمحت لنفسها بالاستسلام لهواجسها.منذ المرة الأولى، كان هناك دائماً شيء ما في خوان يفتن آيلا. شيء يشبه الفضول الذي أيقظه ماضيه، بقدر توقها لمعرفة كيف سيكون مستقبله. ومع من سيكون.لأن الحقيقة هي أنه كان هناك مليارات الأشخاص حول العالم، لكنه هو الوحيد الذي أرادته آيلا. لأنه كان هناك دائماً شيء فيه، أو كل شيء فيه، يجعلها تفقد صوابها.لقد مضى وقت طويل منذ أن حدث لها شيء كهذا، بهذه الضخامة. مضى وقت طويل منذ أن... وقعت في الحب. كانت تلك هي الكلمة. الكلمة اللعينة والمخيفة التي حاربت كثيراً لعدم تكرارها وعدم الاستسلام لها مرة أخرى.وفي خضم صراعاتها ومخاوفها الداخلية، سمعت آيلا طرقة على الباب، ضجيجاً منخفضاً، ل
Última actualización : 2026-04-23 Leer más