خائنة من قبل خطيبها ومن قبل أختها نفسها، تقرر أيلا أن تعيد بدء حياتها في مدينة بعيدة،مصممة على استعادة ثقتها بنفسها وترك الماضي خلفها. ومع ذلك، ما كان من المفترضألا يكون يومًا سعيدًا، تحول إلى موقف مزعج.يحتضنني الهواء البارد فور خروجي من المطار. أتنفس بعمق.أتفقد عنوان الفندق على هاتفي، أرفع يدي وأوقف سيارة أجرة. وفي اللحظة نفسها التي أفتح فيها الباب، يُفتح الباب المقابل أيضًا.— شارع الأكاسيا، من فضلك. — يملأ الصوت الرجولي الحازم السيارة.ألتفت، عابسة.— هذه السيارة مشغولة بالفعل. — يخرج صوتي ثابتًا... لكنه مرتجف.ينظر إليّ، ولثانية، يختفي الهواء من رئتي. عينان سوداوان، حادتان، باردتان.فك محدد، شعر داكن غير مرتب. لا شيء فيه يهتز.— حسنًا. — يهز كتفيه، ناظرًا إلى السائق. — أنا مستعجل. انطلق.أقبض يديّ. يا لوقاحته. وكأن ما مررت به في الساعات الماضية لم يكن كافيًا.— إذا كنت مستعجلًا إلى هذا الحد، أقترح أن تجد سيارة أخرى. هذه محجوزة. — أقول بمرارة.يشعل سيجارة، ويرمي خصلات شعره إلى الخلف بحركة أنيقة بشكل مزعج. يرمقني بابتسامة جانبية، ساخرة... وبطريقة ما، جميلة بشكل خطير.— هل هذا كل
Última actualización : 2026-04-09 Leer más