بينما يُرسم قدر أماندا ورايان بأيديهما، وفي مكان بعيد، تجد آيلا نفسها في رحلة طيران عائدة إلى ديارها. تنظر عبر النافذة، وهي تشاهد الغيوم تمتد على مدى البصر، لكن عقلها في مكان آخر.— عذراً يا آنسة. هل تحتاجين لشيء ما؟ — تسأل مضيفة الطيران بجانبها.ترمش آيلا، عائدة إلى أرض الواقع على صوتها. تنظر إلى المضيفة، وترى القلق على وجهها، لكنها لا تجد الكلمات للرد.— لا، كل شيء بخير. شكراً جزيلاً — تجيب أخيراً، وهي تجبر نفسها على ابتسامة باهتة.تومئ المضيفة برأسها، وتقدم لها علبة مناديل قبل أن تبتعد. وعندها فقط أدركت آيلا أنها كانت تبكي.— آه، شكراً لكِ. — قالت، رغم شعورها ببعض الإحراج.بينما كانت آيلا تجفف دموعها، استحضرت في ذاكرتها كل شيء عن المكان الذي كانت تتركه وراءها.تذكرت أنها تاهت في عيني خوان منذ المرة الأولى، وكانت تخشى بشدة ألا تُعثر عليها مرة أخرى. وقد أدركت ذلك بعد فوات الأوان. كان عليها أن تدرك الآثار الجانبية لمحاولة الدخول في قصة لم تكن قصتها.كانت آيلا تعلم أنه كان عليها الابتعاد منذ ذلك اليوم الأول الذي رأته فيه. ولكن بطريقة ما، كان الغموض والهالة المظلمة التي تحيط بـ خوان ينو
Última actualización : 2026-04-23 Leer más