في الليلة الماضية، كان خوان غارقاً في ألمه وخوفه من فقدان شقيقه، لدرجة أنه ظل متصلباً في تلك الغرفة بالمستشفى. كان ساكناً، خاصة عندما اقتحم فانس ذلك المكان مثل قذيفة مدفع.— ماذا تفعل هنا؟ — كان هذا كل ما سأله خوان، وصوته أضعف من أن يدخل في أي صراع.اقترب المحقق فانس من خوان، وخطواته الثقيلة يتردد صداها في صمت غرفة المستشفى، ولا يقطعها سوى أصوات أجهزة المراقبة المتصلة برايان خلفه. لم يفت خوان ملاحظة أن عيني فانس، اللتين تكونان عادة حازمتين وعازمتين، كانتا الآن مثقلتين بالأسى والقلق.توقف المحقق بجانب المقعد الذي كان يجلس عليه خوان، وحدق فيه للحظة قبل أن يبدأ بالحديث.— خوان، أنا آسف جداً لإزعاجك هنا، خاصة وشقيقك في المستشفى... لكن كان هناك شيء أحتاج لإخبارك به. شيء عاجل — بدأ فانس، وصوته يبدو مهتزاً بسبب خطورة الموقف.رفع خوان نظره إلى المحقق، وتعبيرات وجهه مزيج من الارتباك والتوجس.— ما هو؟ ماذا حدث؟ — سأل، وعقله يتجه على الفور إلى ذلك التحقيق اللعين الذي لا يزال مستمراً.تنفّس المحقق فانس بعمق، مهيئاً نفسه للكلمات التي كان يعلم أنها ستدمر خوان.— لقد... قمنا باستخراج جثة زوجتك يا خو
Última actualización : 2026-04-24 Leer más