الفصل 71لويز براونكان عرض الأزياء يجري أمام عيني كعاصفة من الأضواء والألوان والتصفيق.لكن لا شيء من ذلك كان يهم.كل صوت، كل حركة، كل وميض كاميرا بدا وكأنه يختفي عندما التقت عيناي به أخيرًا.جيمس.تسارع نبض قلبي، واجتاحني مزيج من الحقد والكراهية والاشتياق كحد نصل حاد.كل خطوة كنت أخطوها على المسرح، كل حركة أقوم بها، كانت تحمل سنوات من الصمت، من الألم، من الإحباطات المتراكمة.ومع ذلك… كنت أبحث عنه وسط الحشد. دائمًا.دائمًا أحاول رؤية وجهه، وأحاول عبثًا أن أخمن ما يشعر به، وهل ما زال يفكر بي…وعندما التقت نظراتنا، توقف كل شيء.الحشود، الموسيقى، لمعان الأضواء… لم يعد هناك شيء سواه.كان سيل المشاعر الذي ضربني في تلك اللحظة ساحقًا.أردت أن أصرخ، أن أركض نحوه، أن أشرح له كل شيء… لكنني لم أستطع. ليس بعد.اقتربت مني صديقاتي فور نزولي من المسرح، وعانقنني بقلق واضح.— لويز! أين كنتِ؟ لماذا اختفيتِ؟ لم نكن نعرف أي شيء عنكِ!ابتسمت، لكنها كانت ابتسامة محسوبة، باردة قليلًا، ومدروسة.— سأشرح كل شيء لاحقًا،قلت بحزم.— الآن ليس الوقت المناسب.عانقتهن فقط، وشعرت بكم اشتقت إليهن، وكم افتقدت تلك الأحض
Última actualización : 2026-05-25 Leer más