~مايتي~كنتُ أُرتّب الملابس في الخزانة بتشتّت حين سمعتُ صوت سيارات تصل في فناء المنزل الرئيسي. قفز قلبي فوراً، هل كان ماركو يعود أخيراً؟ جريتُ نحو النافذة لأُمسح بقلق السيارات المقتربة. سيارتان سوداوتان تتوقفان أمام المدخل الرئيسي، أنيقتان ومتحفظتان ككل ما يتعلق بعائلة بيلوتشي.من السيارة الثانية خرجت شكل مألوفة جعلتني أصرخ من الارتياح وأجري كطفلة."ليفيا!"انطلقتُ تنزل الدرج كالصاروخ، كِدتُ أتعثّر في الدرجات الأخيرة من فرط اليأس في الوصول إليها. كان قلبي يدقّ بقوة لدرجة أحسستُ بالنبض في صدغَيّ، خليط من الارتياح والقلق والفرح الخالص من رؤية الوجه المألوف.كانت ليفيا واقفةً في ردهة المدخل تنظر حولها بتعبير إعجاب مكبوح بعناية. كنتُ أعرف ذلك التعبير، كانت دائماً هكذا حين تنبهر لكنها تُحاول التظاهر بعكس ذلك. حتى وهي قادمة من عائلة لها مكانتها، كان من المستحيل ألا تُصاب بصدمة أمام مستوى ثروة بيلوتشي وأناقتهم. كانوا في فئة خاصة من الثراء والرقي تجعل حياتنا "المريحة" تبدو شبه متواضعة."ليفيا!" رميتُ نفسي في ذراعَيها بقوة كادت تُسقطنا معاً، مُتشبِّثةً بها كأنها كانت مرساةً في وسط عاصفة.احتضن
Terakhir Diperbarui : 2026-06-08 Baca selengkapnya