ホーム / LGBTQ+ / اجعلني أصل إلى النشوة / チャプター 71 - チャプター 72

اجعلني أصل إلى النشوة のすべてのチャプター: チャプター 71 - チャプター 72

72 チャプター

الفصل 71

الفصل الأربعون : درب الرمادمن وجهة نظر بيلابعد بضعة أسابيعالأيام التي تلت الاكتشاف كانت بيضاء. منظر قمري من الألم الخالص حيث لم يعد للوقت معنى. كنت أعمل كآلة: تغيير الأقفال، استشارة محام، التوقيع على أوراق كانت كلماتها تنزلق دون أن تخترق. الغضب والدموع تركا مكانهما لبرد داخلي، تعب في العظام.ثم، صمت كلود بدأ يثقل بشكل مختلف. ليس صمته هو – لقد حاول الاتصال، مرة واحدة، من رقم غير معروف. تركته يرن. لا، كان صمت الآخرين. توماس، شريكه، اتصل بي أخيراً، بصوته المحرج. ليس ليأخذ جانباً. ليخبرني، بضيق ملحوظ، أن كلود ارتكب خطأ مهنياً كارثياً. أنه تم وضعه في إجازة. أنه... لا يبدو على ما يرام."إنه لم يعد يأتي إلى المكتب، بيلا. وعندما يكون هناك، ليس هو نفسه."لم أجب. أغلق الخط. حسنٌ فعل، فكرت في أول اندفاع أسود. ليَنهار عالمه هو أيضاً.لكن الصورة استمرت. ليس المدير التنفيذي المتغطرس، بل الرجل الذي عرفته قبل المجد. الذي كان يشك، يعمل حتى ساعات متأخرة، كان يضمني إليه في المساء مهمساً "أنتِ مرساتي". الرجل، لا التمثال.ثم جاءت الرسالة.وصلت بعد أسبوع، مزلقة تحت الباب. ظرف بسيط، بدون عنوان. خطه، القو
last update最終更新日 : 2026-04-23
続きを読む

الفصل 72

الفصل الحادي والأربعون : الخطوات الأولىمن وجهة نظر كلودعيادة الدكتور أرموند كانت في الطابق الثالث من مبنى حجري قديم، بعيداً عن أبراج الزجاج في عالمي السابق. المصعد كانت رائحته كالشمع والزمن. كنت مبكراً. بقيت واقفاً في الممر الصامت، محدقاً في اللوحة الذهبية على الباب، قلبي يدق كما لو كنت على وشك مواجهة محكمة. بطريقة ما، كان الأمر كذلك. محكمة ضميري.غرفة الانتظار كانت صغيرة، دافئة، مع كتب قديمة وكرسي عميق من الجلد البالي. لا مجلات صاخبة. لا موسيقى مصعد. فقط تكتكة الساعة المهيبة وثقل الصمت."سيد مارتن؟"الدكتور أرموند كان رجلاً في الستين من عمره، بعيون هادئة خلف نظارات رفيعة. لم يمد يده بابتسامة تسويقية. فقط أمال رأسه وأشار لي بالدخول.الكرسي المقابل لكرسيه كان وثيراً، ملفوفاً. دعوة للانهيار. جلست مستقيماً، يداي على ركبتيّ، كتلميذ."ما الذي أتى بك، سيد مارتن؟" صوته كان محايداً، بدون حكم، لكنه مليء بانتباه حاد.الكلمات توقفت في حلقي. من أين أبدأ؟ بالسقوط المهني؟ بالكحول؟ بالاستوديو البائس؟"لقد... دمرت كل شيء،" قلت أخيراً، الكلمات خرجت في زفرة أجش. لم تكن مقدمة، بل الجوهر نفسه. "حياتي.
last update最終更新日 : 2026-04-23
続きを読む
前へ
1
...
345678
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status