الفصل الأربعون : درب الرمادمن وجهة نظر بيلابعد بضعة أسابيعالأيام التي تلت الاكتشاف كانت بيضاء. منظر قمري من الألم الخالص حيث لم يعد للوقت معنى. كنت أعمل كآلة: تغيير الأقفال، استشارة محام، التوقيع على أوراق كانت كلماتها تنزلق دون أن تخترق. الغضب والدموع تركا مكانهما لبرد داخلي، تعب في العظام.ثم، صمت كلود بدأ يثقل بشكل مختلف. ليس صمته هو – لقد حاول الاتصال، مرة واحدة، من رقم غير معروف. تركته يرن. لا، كان صمت الآخرين. توماس، شريكه، اتصل بي أخيراً، بصوته المحرج. ليس ليأخذ جانباً. ليخبرني، بضيق ملحوظ، أن كلود ارتكب خطأ مهنياً كارثياً. أنه تم وضعه في إجازة. أنه... لا يبدو على ما يرام."إنه لم يعد يأتي إلى المكتب، بيلا. وعندما يكون هناك، ليس هو نفسه."لم أجب. أغلق الخط. حسنٌ فعل، فكرت في أول اندفاع أسود. ليَنهار عالمه هو أيضاً.لكن الصورة استمرت. ليس المدير التنفيذي المتغطرس، بل الرجل الذي عرفته قبل المجد. الذي كان يشك، يعمل حتى ساعات متأخرة، كان يضمني إليه في المساء مهمساً "أنتِ مرساتي". الرجل، لا التمثال.ثم جاءت الرسالة.وصلت بعد أسبوع، مزلقة تحت الباب. ظرف بسيط، بدون عنوان. خطه، القو
最終更新日 : 2026-04-23 続きを読む