ホーム / LGBTQ+ / اجعلني أصل إلى النشوة / チャプター 41 - チャプター 50

اجعلني أصل إلى النشوة のすべてのチャプター: チャプター 41 - チャプター 50

72 チャプター

الفصل 41

الفصل العاشر: الطرقمن وجهة نظر روزيالموجة انحسرت، تاركة إياي على شاطئ خزيّ الخاص. المتعة، اللاذعة والمذنبة، كانت تتبدد في هواء الغرفة الرطب، مخلفةً بردًا داخليًا يجعلني أرتعش رغم العرق على بشرتي. كنت ممددة هناك، أعضائي ثقيلة، السماعات لا تزال تهمس بخريرها الاصطناعي الذي لم أعد أسمعه. الواقع كان يعود كصدمة: رائحتي، فوضى الملاءات، وصورته، صورة كلود، الذي ترأس كل هذا، خلف جفوني المغلقة.كنت عاهرة. خائنة. محرقة أشعلت النار في ضميرها للتو في منزل أختها.انتحابة جافة أفلتت مني، مكتومة في الوسادة. يجب أن أنهض. أغتسل. أمحو الآثار. أتظاهر بأن شيئًا من هذا لم يحدث.عندها فقط اخترق الصوت الطنين في أذنيّ.دق. دق.دقتان متحفظتان، مؤدبتان، على باب الغرفة.الرعب. رعب أبيض، مطلق، جمد الدم في عروقي. قلبي توقف عن الخفقان، ثم تسارع في سباق مجنون وصامت. لا. ليس الآن. ليس هو. أي شخص ولكن ليس هو.عقلي دار في دوامة، باحثًا عن منفذ. الشرفة؟ النافذة؟ عبث. إنه هناك. على الجانب الآخر من هذا الحاجز الخشبي الرقيق. إنه يعلم. لا بد أنه يعلم. هل صرخت؟ هل أننت باسمه؟ لا أذكر شيئًا، فقط الزوبعة المبهرة."نعم... سآتي
last update最終更新日 : 2026-04-23
続きを読む

الفصل 42

الفصل الحادي عشر: العودةمن وجهة نظر كلودكان النهار طويلاً. ليس صعباً، لكنه طويل. اجتماعات لا تنتهي، أرقام لترتيبها، قرارات تثقل على عائلات وحياة. الثقل المعتاد، باختصار. لكن اليوم، بدا أثقل. وكأن خلفية من التوتر، صامتة وشخصية، كانت تقضم طاقتي.بيلا كانت في نوبية عمل لمدة 48 ساعة. المنزل سيكون فارغاً، صامتاً. شعور مختلط اجتاحني عندما أخبرتني الخبر هذا الصباح. الوحدة، نعم، لكن أيضاً... ارتياح. راحة. طردت ذلك الشعور فوراً، كما يطرد المرء ذبابة. لم تكن بيلا هي من كنت بحاجة للراحة منها.كنت بحاجة فقط إلى الصمت. إلى الهدوء. ولملء ذلك الفراغ الذي كان يثقب معدتي منذ نهاية بعد الظهر.أوقفت السيارة في الممر، المحرك ينطفئ بزفير. المنزل كان مغموراً بظلام المساء، فقط ضوء الرواق كان يضيء الواجهة. روزي كانت هناك، في مكان ما. بالكاد التقيتها منذ الصباح، منذ... ذلك المشهد على الهبوط. كانت خافتة. خافتة جداً ربما.دفعت الباب الأمامي. "أنا هنا!" ناديت بدافع الغريزة، قبل أن أتذكر أن ضيفة فقط، التي فاجأت أكثر أسرارها حميمية، يمكنها سماعي. لا جواب، بالطبع. فقط صمت المنزل.حسنًا. كل شيء على ما يرام.صعدت م
last update最終更新日 : 2026-04-23
続きを読む

الفصل 43

الفصل الثاني عشر: الصلصةمن وجهة نظر كلودالشتيمة تجاوزت شفتيّ قبل أن أتمكن من منعها. زفرة أجش، محملة بكل ما رفضت تسميته.قفزت كما لو أن أحدهم أطلق عليها النار. الملعقة الخشبية اصطدمت بحافة القدر. استدارت بسرعة، مزقت سماعاتها. عيناها، المتسعتان أولاً من الخوف، تثبتا عليّ، الواقف في الإطار، وأدركتا فوراً التوتر الذي كان يصلب جسدي. ذعرها بدا وكأنه تحول إلى شيء آخر، أسرع، أكثر حسابات. نظرت إلى نفسها، متظاهرة بدهشة متأخرة، يد تصعد حافة قميصها الصغير بحركة لفتت الانتباه أكثر إلى ما كان من المفترض أن تخفيه."كلود! لقد أخفتني... لم أسمعك تعود."صوتها كان مرتجفاً قليلاً، لكن عينيها... عيناها كانت تفحصان وجهي، باحثة عن آثار الصدمة التي تسببت بها للتو. لقد وجدتها."آسف،" تمكنت من النطق، مجبراً نفسي على تحويل نظري عن جسدها، وتثبيته على القدر. "الرائحة طيبة."ابتسامة مترددة تمايلت على شفتيها. "إنها وصفة أمي. دجاج بالليمون والعسل. رأيت أنه كان هناك بقايا، لكن... قلت لنفسي أن وجبة حقيقية ستفيدنا. خاصة وأن بيلا غائبة."كانت تلعب دور الضيفة المثالية، المراعية، المفيدة. لكن كل كلمة، في هذا السياق، كان
last update最終更新日 : 2026-04-23
続きを読む

الفصل 44

الفصل الثالث عشر: نقطة الانهيارمن وجهة نظر كلودلقد نطقت بالكلمات. وضعتها بيننا كسكين على الطاولة. والآن، كانت تتقدم.نظرتها لم تفارقني، تلك العيون البنية التي أصبحت سوداء عميقة، محملة بعزيمة جمدتني وأشعلتني في آن. كانت تخطو خطوة. ثم أخرى. ببطء، بثقة. البلاط كان بارداً تحت قدميّ العاريتين، لكن جسدي كله كان مشتعلاً.غريزياً، تراجعت. خطوة. ثم أخرى. تراجع الجندي المحاصر، صاحب المبادئ الذي تم ضبطه متلبساً بنفاق جسدي. ظهري اصطدم بجدار المطبخ بضجة خافتة. الثلاجة اهتزت ضد كتفي. لم يعد هناك مفر. كنت محصوراً بين خزانة البهارات وسطح العمل، ثقل المنزل بأكمله على كتفيّ، وهذه المرأة، هذه الزوبعة في سروال قصير، كانت تختم قدري بالاقتراب أكثر.كانت قريبة جداً الآن لدرجة أنني شعرت بحرارة جسدها الرطبة عبر قميصها المبلل. رائحة الليمون من الصلصة، عطرها البسيط، رائحة بشرتها، كانت تدور حولي، خانقة.ثم فعلتها.يدها، الناعمة والشفافة، ارتفعت واستقرت عليّ. ليس على صدري، ليس على ذراعي. مباشرة، بدون لف أو دوران، على الحقيقة نفسها، على هذا التوتر الذي لا يطاق الذي اختزلنا كليهما إلى مستوى حيوان. راحة يدها التفّ
last update最終更新日 : 2026-04-23
続きを読む

الفصل 45

الفصل الرابع عشرمن وجهة نظر كلودأنهت بحركة عميقة، مطولة، ممتصة حتى آخر ذرة من وعيي. ثم انسحبت، ببطء، وبقت للحظة راكعة، تنظر إليّ كما ينظر المرء إلى أرض محتلة. شفتاها كانتا لامعتين، عيناها غارقتان في ضباب من الرغبة والقوة.بدون كلمة، نهضت. ليس بإحراج، بل برشاقة قططية، واثقة. استدارت، مقدمة ظهرها، منحنى وركيّها المثالي والمستفز مبرزاً بشريط القماش الأسود الرقيق لسروالها.ثم، بحركة متعمدة، بطيئة، بذيئة وغير معقدة في آن، أنزلت آخر حاجز من النسيج على طول فخذيها. سقط في شكل دائري عند كاحليها. ركلته جانباً.وانحنت.ليس كثيراً. فقط بما يكفي. ارتكزت بيديها على حافة سطح عمل المطبخ، مقدمة لمشهدي العرض الأكثر فجاجة، الأكثر مباشرة، الأكثر حملاً للمعنى الذي كان من الممكن أن أراه. كانت هناك، مهداة، نفد صبرها، في انتظار. دعوة صامتة، أكثر بلاغة من كل الكلمات."كلود..." همست، وصوتها كان تداعياً أجشاً، نداءً من الأعماق.جسدي الغادر تفاعل قبل عقلي. انتصابي، بدلاً من أن يتراخى، بدا يصلب أكثر، نابضاً، مؤلماً بالرغبة. جنون تملكني. صورة خاطفة، حيوانية: أن أتقدم، آخذها من الخلف، هناك، ضد الحوض، بكل القوة ال
last update最終更新日 : 2026-04-23
続きを読む

الفصل 46

الفصل الخامس عشر : الرفضمن وجهة نظر روزي"لا" ارتطمت في المطبخ كصفعة.لقد تراجع، عيناه، التي كانت تحترق بالرغبة قبل ثانية، أصبحت بحيرات من الجليد الرمادي، مرعوبة. كان يحول وجهه، كما لو أن عريي أصبح فجأة يحرقه. كما لو كنت أنا الحرق."ارتدي ملابسكِ."الكلمات سقطت، مسطحة، نهائية. ثم العذر، ذلك الذي أنهى اختراقي: "لا أستطيع فعل هذا لبيلا."بيلا. دائماً بيلا. حاجزها الأخلاقي، مرساتها، ذريعتها. القديسة شفيعة جنتهم الصغيرة التي دنستها بيدي، بفمي، وهو يرفض الآن إكمالها.إحباط عنيف، ممتزج بإذلال لاذع، غمرني. لم تكن خيبة أمل، بل كان غضباً. غضباً أسود وصامتاً. لقد ربحت. لقد حصلت عليه. كان لي، لهثاً، تائهاً تحت فمي. شعرت بجسده يستسلم، بسيطرته تتبخر. وفي لحظة النصر الكامل، على أعتاب الغزو نفسه، أعاد وضع درعه. درع الزوج المخلص. الرجل الطيب.كان هذا لا يطاق.نهضت ببطء، تاركة برد البلاط يعض قدميّ العاريتين. لم أختبئ. نظرت إليه وهو يلتقط بنطاله بحركات مخجلة، كمراهق تم ضبطه. القوة التي كانت تنبعث منه قبل قليل تبخرت، تاركة مكانها لرجل مذنب، ضعيف. وبشكل غريب، هذا جعلني أكثر جنوناً. كنت أفضل المفترس على
last update最終更新日 : 2026-04-23
続きを読む

الفصل 47

الفصل السادس عشر : الدشمن وجهة نظر كلودالماء كان ساخناً، عقابياً تقريباً. تركته يجلد ظهري، صدري، كما لو كان بإمكانه غسل الدنس. لكن تحت هدير الدش، لم يكن هناك سوى الصمت الصارخ لخيانتي.لقد هربت. كجبان. بعد أن... بعد أن تركت الأمور تحدث. بعد أن أغمضت عيني وتركت العالم ينقلب.انحنيت إلى الأمام، يداي على البلاط البارد، رأسي تحت التيار. الصور كانت تعود، في حلقة، أكثر وضوحاً، أكثر فجاجة من الواقع.يدها، أولاً. عليّ، عبر النسيج. الصدمة. ثم تحت النسيج. دفء أصابعها، صلابتها.تذمر أجش أفلت من حلقي، أغرقته المياه. لم يكن تذمر متعة. كان صرخة غضب ضد نفسي.ثم فمها. تلك القبلة، بنعومتها الشيطانية، على الطرف. ثم... الابتلاع.جسدي تفاعل، غادر، مع هذا الذكرى البسيطة. موجة من الحرارة المذنبة اجتاحت أسفل بطني. أرى مجدداً وجهها، عينيها المرفوعتان نحو عيني، مليئتين بانتصار داكن بينما كانت... بينما كانت تمصني. بشكل مثالي. بعلم، بحماسة لم تترك مجالاً للشك. كانت تعرف ما تفعله. لقد أرادت ذلك. لقد أرادتني."تبًا للجحيم..." أتمتم، الكلمات تضيع في البخار.كان جيداً. يا إلهي، كم كان جيداً. موجة من المتعة الشديدة
last update最終更新日 : 2026-04-23
続きを読む

الفصل 48

---الفصل السابع عشر : الدوخةمن وجهة نظر كلودالتفكير كان طبقة رقيقة من الجليد على محيط من الجنون. وتحت نظرة عينيها الداكنتين، تحت رؤية تلك البشرة المهداة بين الخيوط القرمزية، شعرت بالجليد يتصدع.الأخت الصغيرة لحبيبتي. الفكرة دارت، ضعيفة، بعيدة، كآخر إشارة قبل أن تغرق السفينة. كان ذلك ملصقاً، كلمة، أمام الحقيقة الخام، الملموسة، التي كانت على بعد نفس مني. لم تعد أخت أحد. كانت روزي. كان الفم الذي امتلكني، اليدان التي جعلتاني أفقد صوابي، الجسد الذي كان يطارد ليليّ منذ أيام.وأردتها. ليس كرجل يرغب. بل كجائع يحلم بالتهام.الحركة كانت أقوى مني. يد – يدي – ارتفعت وأمسكتها من ذراعها. ليس بوحشية. لكن بقرار جعل عينيها ترمشان. لم تقاوم. تركت نفسها تنساق نحوي، ابتسامة خفيفة على زاوية شفتيها.ثم سحقت شفتاي شفتيها.لم تكن قبلة اعتذار، أو مصالحة. كانت استيلاءً. مطالبة. طريقة لقول "توقفي عن لعبتك، أراك". فمها كان ناعماً، دافئاً، وانفتح فوراً تحت فمي، مجيبة بحماسة مساوية. طعمها، عطرها، دفئها، كل ذلك كان موجة غمرت آخر ما تبقى من وعيي.قبلتها كرجل يغرق يتشبث بصخرة. وكأنه الشيء الوحيد، آخر شيء، ما زلت أ
last update最終更新日 : 2026-04-23
続きを読む

الفصل 49

الفصل الثامن عشر: الذي لا يغتفرمن وجهة نظر كلودالباب أغلق بصوت خفيف، نهائي. الصوت قطع آخر رابط بالعالم القديم، بكلود-الزوج، بالمنزل-الذي-كان-يخص-بيلا. هنا، في هذا الشبه ظلام الغريب، لم يبق سوى الرجل والمرأة. الرغبة وفريستها.استدارت نحوي، ظهرها إلى السرير. وهج ضوء الليل كان يلعب على خيوط بيكينيها الحمراء، على منحنيات بشرتها الشاحبة. لم تكن تبتسم بعد الآن. نظرتها كانت جادة، شديدة، محملة بترقب جعل الهواء يهتز.لم أتحدث. الكلمات كانت ميتة. لم يبق سوى لغة الأجساد، تلك التي بدأناها في المطبخ، وواصلناها في قبلات الممر.تقدمت. يداي وجدتا العقد الدقيقة لبيكينيها على ظهرها. أصابعي، التي كانت توقع عقوداً بستة أرقام، كانت ترتجف قليلاً وهي تحلل عُقد النسيج الصغيرة. الحمالة سقطت. ثم، راكعاً أمامها كما في محاكاة ساخرة للصلاة، حللت الجزء السفلي. النسيج القرمزي انزلق على طول ساقيها، آخر حجاب أهمل على الأرض.كانت عارية. تماماً. مهداة. في الغرفة التي أعارتها إياها أختها.أنفاسي حبست. كانت بجمال مؤلم. صلبة، رشيقة، وقحة. رفعت عينيَّ نحو وجهها. كانت تنظر إليّ، شفتاها مفتوحتان، جفوناها ثقيلتان.ثم فعلتها
last update最終更新日 : 2026-04-23
続きを読む

الفصل 50

---الفصل التاسع عشر : قداس روزيمن وجهة نظر كلودكان من المفترض أن يكون الأمر بسيطاً. جولة أخيرة، مرة أخيرة قبل أن ننهار، شبعانين. كنت مستلقياً على ظهري، أنفاسي متقطعة، جلدي لزجاً بالعرق وعطرها – ذلك المزيج من الفانيليا وشيء أكثر حيوانية، مسكي، يصعد إلى رأسي مع كل شهيق. كانت منكمشة ضدي، أصابعها ترسم دوائر كسولة على صدري، شفتاها تلامسان كتفي."كان مثالياً،" همست، صوتها أجشاً، تقريباً خريراً. ابتسمت، غبياً، منتفخاً بفخر نجاحي في جعلها تصرخ هكذا. لكن روزي لم تكن قد انتهت. أوه لا. انتصبت فجأة، شعرها الأسود المنكوش متساقطاً على كتفيها، وتلك الابتسامة... تلك الابتسامة اللعينة التي تعد بالمشاكل. "لكن الآن، دوري لأريك ما سأفعله بك حقاً."لم يكن لدي حتى وقت للرد. انزلقت من السرير بحركة سلسة، وركاها تتموجان كما لو كانت ترقص، وركعت بين ساقيّ. يداها أمسكتا فخذيّ، أظافرها غاصت بما يكفي فقط لأشعر بالعضة، وحبست أنفاسي عندما انفرجت شفتاها. لم تضيع وقتاً في تمهيدات غير ضرورية – لا، روزي، إنها مباشرة، خام. لسانها لحق طول قضيبي، رطباً وساخناً، قبل أن تلف شفتيها حول الحشفة. "تبًا –" تذمرت، أصابعي متشبثة
last update最終更新日 : 2026-04-23
続きを読む
前へ
1
...
345678
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status