الفصل العاشر: الطرقمن وجهة نظر روزيالموجة انحسرت، تاركة إياي على شاطئ خزيّ الخاص. المتعة، اللاذعة والمذنبة، كانت تتبدد في هواء الغرفة الرطب، مخلفةً بردًا داخليًا يجعلني أرتعش رغم العرق على بشرتي. كنت ممددة هناك، أعضائي ثقيلة، السماعات لا تزال تهمس بخريرها الاصطناعي الذي لم أعد أسمعه. الواقع كان يعود كصدمة: رائحتي، فوضى الملاءات، وصورته، صورة كلود، الذي ترأس كل هذا، خلف جفوني المغلقة.كنت عاهرة. خائنة. محرقة أشعلت النار في ضميرها للتو في منزل أختها.انتحابة جافة أفلتت مني، مكتومة في الوسادة. يجب أن أنهض. أغتسل. أمحو الآثار. أتظاهر بأن شيئًا من هذا لم يحدث.عندها فقط اخترق الصوت الطنين في أذنيّ.دق. دق.دقتان متحفظتان، مؤدبتان، على باب الغرفة.الرعب. رعب أبيض، مطلق، جمد الدم في عروقي. قلبي توقف عن الخفقان، ثم تسارع في سباق مجنون وصامت. لا. ليس الآن. ليس هو. أي شخص ولكن ليس هو.عقلي دار في دوامة، باحثًا عن منفذ. الشرفة؟ النافذة؟ عبث. إنه هناك. على الجانب الآخر من هذا الحاجز الخشبي الرقيق. إنه يعلم. لا بد أنه يعلم. هل صرخت؟ هل أننت باسمه؟ لا أذكر شيئًا، فقط الزوبعة المبهرة."نعم... سآتي
最終更新日 : 2026-04-23 続きを読む