"يا شيخ القرية، أرغب في تجربة الوظيفة التي تحدثنا عنها سابقًا."رن صوت شيخ القرية المتفاجئ في الهاتف:"يا أماني، هل فكرت بشكل جيد؟ ظروف القرية لا تقارن بالمعسكر العسكري، أليس من الأفضل أن تنتقلي إلى السكن العسكري مع خالد؟"نعم، إنه لأمر جيد جدًا.باستثناء أن قلب زوجي ملك لشخص آخر، وأنه لا يسمح لابني بمناداته أبًا.كل شيء على ما يرام.نظرت إلى ملصق "جيش وشعب كعائلة واحدة" المعلق على الحائط، وابتسمت بمرارة:"لا أشعر بالراحة تمامًا، وما زلت أرغب في العودة إلى القرية."بسبب قلقه على فاتورة الهاتف، لم يحاول شيخ القرية إقناعي أكثر:"حسنًا، على أي حال، لقد ربّيت خالد وحدك طوال هذه السنوات، سواء كان ليث موجودًا أم لا، فالأمر سيان.""إذًا عودي الأسبوع المقبل، وسآخذك للتسجيل."شكرت شيخ القرية، وعدت بخطوات غير متمرسة إلى منزلي المؤقت.منزل صغير مربع الشكل.في الفناء، كانت هناك قطعتان من حديقة الخضروات التي تم حراثتها حديثًا، تتناثر فيهما بعض الشتلات المتفرقة.في اليوم الأول لوصولي إلى المعسكر العسكري، استعرت بذور الخضروات من أخت زوجي المجاورة.عملت بجد طوال اليوم لأعتني بحديقة الخضروات، وزرعت فيه
Read more