— عمَّ تضحكين أيتها المعتوهة؟شعرت سارة ريس بالإهانة من الطريقة التي قهقهت بها ماديسون ريس، لدرجة أنها نسيت لبرهة رغبتها في البكاء لتستبدل الدموع بإنهاك بطن لم تعد تحتمل كثرة الضحك، فتحولت إلى امرأة قلقة ومضطربة.— أنتِ؟ من عائلة سانتوريني؟— ما المضحك في الأمر؟ إذا كنتِ تظنين أنني أهتم لأنني نمتُ مع شقيقي، فاعلمي أنني سأفعل ذلك مجدداً. سأفعل كل شيء من جديد لو لزم الأمر لكي تخسري الرجل الذي تحبينه. سأفعل ذلك فقط من أجل متعة تدمير حياتكِ.— أنتِ مضحكة جداً يا سارة. حقاً، لم أكن أتخيل أنكِ ما زلتِ قادرة على مفاجأتي في هذه المرحلة.— عما تتحدثين؟— أنتِ لستِ ابنة سانتوريني.حاولت سارة الحفاظ على الابتسامة على وجهها، لكن تعابير الخوف سرعان ما سيطرت على ملامحها القلقة، وتلاشت الابتسامة الزائفة شيئاً فشيئاً.— بالطبع أنا ابنته. الليدي لوسي نفسها أخبرتني بذلك.— أنا متأكدة من أنها تصدق ذلك. لكنكِ لستِ كذلك.— بل هي كذلك يا ابنتي. هذه هي لعنتي.— كلا. لم تكن يوماً من عائلة سانتوريني. أنتِ مخطئة.— والدتكِ حظيت بابن من زوجي. لقد كانت امرأة سهلة المنال، تماماً مثل أختكِ غير الشقيقة. وأقسم أنني
Last Updated : 2026-06-02 Read more