تجمّد أليساندرو للحظة، وعادت تلك المشاعر المألوفة، التي ظن أنه نسيها منذ زمن، لتغمر قلبه من جديد. كان ملمس بشرتها الناعم كافيًا ليجعل نظراته تزداد قتامة على الفور.— ماذا تظنين؟ — جاء صوته منخفضًا وأجشّ، فاهتزت أذناها برنينه العميق.ردّت لوانا بسرعة، رافضة أن تُظهر أي ضعف أو أن تستسلم لحضوره الطاغي:— ماذا قلت؟قال أليساندرو أخيرًا، كاشفًا عن سبب ظهوره المفاجئ:— علينا أن نتحدث بجدية.ارتسمت على شفتي لوانا ابتسامة مريرة.ما الذي بقي أصلًا ليقال بينهما؟— سيد أليساندرو، أعتقد أنك أخطأت الشخص. لا يوجد ما يستحق الحديث بيننا.في نظرها، كان عليه أن يجري هذا النوع من الأحاديث الصريحة مع كاميلا، المرأة التي كان يعتبرها "بريئة". أما بالنسبة لها، فلم يعودا سوى غريبين.قال بلهجة لا تقبل النقاش:— اركبي السيارة. الآن.ولم ينتظر ردها، بل أمسك بمعصمها وبدأ يجرّها نحو سيارته.قاومت لوانا بكل قوتها، لكن الفارق بينهما كان شاسعًا. كانت قبضته كطوق حديدي لا يمكن الإفلات منه.وفي لحظة غضب، رفعت قدمها محاولة توجيه ركلة دقيقة إلى أكثر نقاطه ضعفًا.لكن أليساندرو، وقد توقع حركتها، أمسك بساقها سريعًا وثبتها إ
Última atualização : 2026-05-16 Ler mais