كانت أورتنسيا تُحسّ أنّ كاميلا لم تعد بالحماس نفسه لمساعدتها. والحقيقة أنّ تلك "النجمة" كانت غارقةً في مشاكلها هي: وكالتها ثائرةٌ بسبب الفضائح الأخيرة، وقد خسرت عقوداً إعلانيةً بملايين.في نظر أورتنسيا، المسؤولة عن كلّ شيء هي لوانا. تلك المرأة نحسٌ ولعنة؛ منذ أن عادت، انقلبت حياة الجميع جحيماً. كما كانت تقول أمّها بيرتا: تلك اللعنة عادت تطالب بدَينها. قضت أورتنسيا ليلتها ساهرةً تُدبّر خطّةً للتخلّص من لوانا، لكنّ عقلها الثقيل لم يُوصلها إلا إلى الإرهاق.....في المقابل، عادت لوانا إلى البيت وهي في أحسن مزاج. قرّرت أن تحتفل بصحبة أطفالها الثلاثة وصديقتها الوفيّة فيفيان، فأخذتهم إلى العشاء في المطعم الذي حجزته مسبقاً.لاحظت فيفيان بهجة لوانا من الوهلة الأولى حين رأتها تُنشّد بخفّةٍ خلف المقود. وبينما ذهب الأطفال إلى الحمّام — فقد كانوا مستقلّين ويعرفون كيف يتدبّرون أمورهم — انسحبت الصديقتان إلى الممرّ للحديث.— حدث شيءٌ لا أعلمه؟ يعني... هل أقبل الحظّ من ناحية القلب؟ — نكزتها فيفيان، رافعةً حاجباً بابتسامةٍ شيطانية.— آه يا فيفيان! — قلّبت لوانا عينيها. — خيالك يجري بعيداً. لا أفكّر في
Última atualização : 2026-05-24 Ler mais