وبخ دومينيك كاميلا بقسوة عبر الهاتف قبل أن يغلق الخط في وجهها دون مبالاة، محذرًا إياها من محاولة الاتصال به مرة أخرى.كانت كاميلا تمسك بالهاتف المحمول بيدين مرتجفتين، بينما كانت عيناها الشريرتان تلمعان ببريق أحمر يفيض بالحقد الخالص. جزت على أسنانها وهدرت، مجبرة الاسم على الخروج من حنجرتها بصعوبة:— لوانا (لوانا)!كانت ملامح وجهها شرسة للغاية كأنها شيطان رجيم. لقد تحطمت مسيرتها المهنية تمامًا بسبب لوانا (لوانا)، والآن انقطعت حتى شبكة الدعم التي كانت تستند إليها. لقد أوضح لها دومينيك أنه منذ وقوع تلك الحادثة، تعرضت نفوذه وسيطرته للغزو من قِبل أشخاص مجهولين، وأنه ملاحق من قِبل مجموعتين مختلفتين. ولم يكن أمامه خيار سوى الهروب إلى خارج البلاد.كان يحمل ضغينة عميقة تجاه كاميلا؛ فلو لم تورطه في خططها الخبيثة ضد لوانا (لوانا)، لما وقع في هذا المأزق العصيب. لكن الشيء الذي لم يخبرها به هو أن الملاحقين كانت لديهم أوامر مختلفة، ولكن يجمعهم قاسم مشترك واحد وهدف محدد: تصفيتُه والتخلص منه.فجأة، شعرت كاميلا بنظرة حادة تخترق جسدها، فسري قشعريرة في رأسها. ولما ساورها شعور بأنها تحت مراقبة شخص منحرف، أس
Última atualização : 2026-05-26 Ler mais