ظننت أن التحدث بصوت عالٍ واتخاذ تعبير شرس سيخيف الصغار الثلاثة أمامي. لكن، بدلاً من الشعور بالخوف، ألقوا بي نظرة باردة ومهيبة."من أنتِ؟ من أعطاكِ الإذن بالمجيء إلى هنا؟ أين المساعد؟"أمر غريب. إلى أين ذهب المساعد؟ وكيف تمكنت من إحضار كل هؤلاء الناس إلى هنا؟كانت السكرتيرة منزعجة جداً من تساؤل لوكا الجدي لدرجة أنها انتهت بالضحك. فكرت في نفسها: "من أين ظهر هذا الصغير، ليتصرف وكأنه مالك المكان؟ إنه مجرد عجل حديث الولادة لا يعرف الخوف."لو كانوا يعلمون من هي ابنة فيليسيا، لكانوا على الأرجح تبولوا على أنفسهم من الخوف. كانت تعرف من هو المساعد. بنظرة سريعة، قررت في قلبها أن الأطفال الثلاثة أقرباؤه. كانت تظن أن المساعد مجرد تابع لماتيوس، لكنه تجرأ على إدخال أشخاص إلى قاعة الاجتماعات الخاصة بالرئيس دون إذن."تجرؤون كثيراً على المجيء إلى هنا للعب. هل تعرفون حتى أين أنتم؟"أجابت ميا: "قاعة الاجتماعات."قاعة اجتماعات عمها؟ وما المشكلة؟ كانت تعرف ذلك بالفعل! نظرت السكرتيرة إلى ميا، وشعرت برضا شديد. إنها طفلة حقاً، تجيب على كل الأسئلة."بما أنكِ تعرفين نوع هذا المكان، فلماذا تجرأتِ على الدخول؟! سأس
Última atualização : 2026-06-05 Ler mais