الفصل مائتان وواحد وأربعونأصيب لوكا بالدهشة والذعر، ولم يعد يتجرأ على التقدم خطوة أخرى نحو الأمام، ناهيك عن أن يطلب احتضان ميمي أو اللعب معها.شعرت لوانا بنوع من العجز وقلة الحيلة وهي ترى علامات الخيبة ترتسم على وجه لوكا الصغير.يا لهذا الكائن الأبيض الصغير كم هو غيور وذو قلب ضيق! لقد صرخ لوكا وماتيو في وجهها مرة واحدة فقط، وها هي الآن تحمل ضغينة ضدهما ولا تريد غفران الأمر!قالت لوانا وهي تحاول تهدئة روع طفلها: "يا لوكا، ميمي لم تعتد بعد على هذه الأجواء الجديدة. بمجرد أن تتعرف على الجميع وتألفكم، ستلعب معك بكل تأكيد دون شك.""حسناً." أومأ لوكا برأسه بحزن وأسى؛ فلم يكن يملك أي خيار آخر في هذا الموقف. غادر لوكا المكان وابتعد بضع خطوات وهو يشعر بالأسف، وفي تلك الأثناء، عاد ميمي ليستكين براحة تامة بين ذراعي ميا الصغيرة، مغلقاً عينيه في استرخاء شديد ودلال.نظرت ميا بذهول ودهشة عارمة إلى حيوان المنك الأبيض الصغير القابع في حجرها، وتملكها الفضول الشديد لمعرفة السبب الذي يجعل هذا الكائن يتقرب منها ويخصها بكل هذا الحب والدلال دون شقيقيها.قالت ميا بفخر وسعادة غامرة: "أخي الأكبر لوكا، وأخي الثا
Última actualización : 2026-06-14 Leer más