ظلت لوانا تحدق في الصورة بتركيز، ولم ترفع عينيها عنها لوقت طويل.وفجأة انطفأت شاشة هاتف فيفيان، فأبعدت نظرها عنه.وعندما رفعت رأسها، وجدت فيفيان تحدق فيها بنظرة مليئة بالفضول والمرح.— يا حبيبتي، هل ستبتعدين عني وتنسينني؟ — سألت فيفيان، وهي تتظاهر بصوت مختنق وكأنها على وشك البكاء، وتنظر إليها بعطف زائف.رفعت لوانا يدها وضربت جبهتها بخفة، وقالت:— أدائك في التمثيل رديء جدًا، لا تستطيعين خداعي، فهو واضح جدًا.أمسكت فيفيان بكتفيها، وجعلتها تنظر مباشرة في عينيها، وقالت بجدية:— لا تحاولي تغيير الموضوع! لم تجيبيني بعد: هل ما زلتِ تحملين له أي مشاعر؟سعلت لوانا قليلاً، ثم قالت بهدوء:— منذ سبع سنوات، عندما حاول أن يلقي بي في السجن بسبب «كاميلا»، كنت قد قررت بالفعل أن أنساه وأتخلى عنه تمامًا.وإذا شعرت بأي شيء غير مريح الآن، فهو بقايا «السم» الذي تركه أليساندرو في قلبها، ولم يخرج كليًا بعد، فما زالت تترك أثرًا بسيطًا بين الحين والآخر.— لوانا...توقفت فيفيان فجأة، ودفعت كتفها بخفة، وقالت بصوت خافت:— انظري، هل عيناكِ ما زالتا تعملان؟نظرت لوانا في الاتجاه الذي كانت فيفيان تغمز إليه، فوجدت أل
Última atualização : 2026-07-11 Ler mais