سمعت لوانا صوت فتح الباب، وشعرت بدخول شخصين إلى الغرفة، ثم أحسست بمن يرفع جسدها ويجلسها. حاولت المقاومة بكل ما تبقى لديها من قوة، لكنها شعرت وكأن كل طاقتها قد استنزفت تمامًا، ولم تستطع تحريك أي عضو من أعضائها.— لم يفقد وعيه بعد تمامًا — قال أحد الرجال بصوت مألوف لها، لكنه لم يكن تعرفه أبدًا من قبل.وكلما حاولت التحرك، ازداد شعورها بالخدر والوخز في رأسها، حتى غابت عن وعيها تمامًا بعد لحظات قليلة.لا تعلم كم مر من الوقت، لكنها فتحت عينيها فجأة لتجد نفسها مستلقية في غرفة فندقية فاخرة. حاولت الحركة، وفجأة شعرت ببرودة ملابسها وملمس الغطاء الناعم تحتها، مما جعل قلبها يغوص في قلق عميق.وقبل أن تتمكن من استيعاب الموقف، سمعت حركة بجانبها. التفتت برأسها ببطء، لتجد روبرت يستيقظ وهو لا يزال نصف واعٍ، وعندما رآها، ارتسمت على وجهه ابتسامة سعيدة سرعان ما تحولت إلى حيرة وارتباك.— لوانا، هل نحن...؟نظر إلى نفسه ليجد أنه عارٍ تمامًا، بينما كانت لوانا ترتدي قميصه الواسع، وقد تم زر بعض أزراره فقط، وبدا مفتوحًا قليلاً ليظهر جزءًا من كتفيها الرقيقين وبشرتها الناعمة. انتشر في الغرفة رائحة عطرها الممزوجة ب
Última actualización : 2026-07-18 Leer más