— أزلوا هذا الخبر من الإنترنت فورًا! — أمر أليساندرو بمجرد أن علم بالأمر.كان يحدق في شاشة هاتفه وحاجباه معقودان بشدة، والغضب يتصاعد في عينيه.من الذي يملك كل هذا الوقت الفارغ ليقف مترصدًا أمام منزله؟كان المصورون المتطفلون أشبه بلاصق طبي قديم عالق بالجلد؛ يصعب نزعه ومثير للاشمئزاز إلى أبعد حد.على الأرجح أنهم كانوا يتعقبون كاميلا، ولهذا تمكنوا من التقاط ذلك المشهد المثير للجدل.قال مساعده الشخصي وهو يتصبب عرقًا باردًا:— سيدي أليساندرو، لقد تواصلت بالفعل مع جميع المواقع الإخبارية، لكن المشكلة أننا لا نستطيع حذف الخبر في الوقت الحالي. ينتشر بسرعة كبيرة، وسمعت أن الخادم الرئيسي يخضع للصيانة، لذا قد يستغرق الأمر بعض الوقت.لم يقبل أليساندرو هذا التفسير.— اذهب وتابع الأمر بنفسك. لا أريد أي هامش للخطأ.خرج المساعد مسرعًا، بينما فرك أليساندرو صدغيه. كان وجهه مظلمًا كسحابة عاصفة على وشك الانفجار.عندما عادت لوانا إلى الشركة، وجدت المكتب يغلي بالشائعات.— كاميلا جميلة جدًا، وهي وأليساندرو ثنائي مثالي.— صحيح، رجل قوي وامرأة فاتنة!— سمعت أنهما أمضيا الليلة كلها معًا. يا لها من رومانسية! أنا
Última atualização : 2026-05-19 Ler mais