غريس ريدبدأ المشي ذهابا وإيابا في غرفة المعيشة بالشقة العلوية في إحداث تآكل في سجادة زوجي. لابد أنني قمت بحوالي خمسمائة جولة بين الأريكة والجدار الزجاجي الضخم الذي يطل على مدينة نيويورك.نظرت إلى الساعة المعلقة على الحائط. كانت قد تجاوزت منتصف الليل.رفعت ظفر إبهامي إلى فمي وبدأت في قضمه. عادة سيئة أقسمت أنني تخليت عنها. ولكن، لكي أكون منصفة مع قلقي، لم يسبق لي أن مررت بيوم كدت أسجن فيه بتهمة الاتجار بالمخدرات، ثم رأيت زوجي يخرج من الباب بنظرة قاتل مأجور ليخرج القمامة.أطلقت أنة محبطة ودفنت وجهي بين يدي.كان ينبغي أن أكون الشخص الأكثر عقلانية وبرودا وتحكما في هذا النصف من الكرة الأرضية. إذن، لماذا بحق الجحيم كان عقلي يذوب كالمثلجات في الشمس بسبب ذلك الغول الذي يرتدي ربطة عنق؟كان الأمر سخيفا. سخيفا تماما. ولكن على من كنت أحاول أن أضحك؟لقد كنت مغرمة بدومينيك بجنون، وبشكل مثير للشفقة، ولا رجعة فيه.كانت فكرة ما سيفعله دومينيك مع ديريك وجيسيكا تجعلني متوجسة. ليس شفقة عليهما، على الإطلاق. كنت فقط لا أريد لزوجي أن يتجاوز خطا لا يمكنه العودة منه.جعل صوت فتح أبواب المصعد الخاص قلبي يتوقف
Terakhir Diperbarui : 2026-06-07 Baca selengkapnya