غريس ريدعندما فتحنا الأبواب الزجاجية وعدنا إلى داخل القصر، وجدنا دومينيك تماما حيث توقعت إليانور: واقفا، يسير ذهابا وإيابا عند المدخل، مع هالك في حالة تأهب بالقرب من الباب.بمجرد أن رآنا، استرخت كتفاه قليلا. جاء نحونا بخطوات واسعة.— ظننت أنني سأحتاج لإرسال فريق إنقاذ — تمتم، ملقيا نظرة مرتابة على جدته. — الكثير من النباتات الغريبة... كنت قلقا من أن تكون غريس قد التُهمت.— لا تكن دراميا يا دومينيك — صرفته إليانور بيدها، وهي تمشي باتجاه رئيس الخدم. — كانت غريس في أمان تام. لقد قضينا للتو وقتا ممتعا بين نساء العائلة. أليس كذلك يا عزيزتي؟— نعم، كان وقتا رائعا — كذبت بأناقة، شاعرة بفخر صغير بأدائي التمثيلي.ضاقت عينا دومينيك نحوي، بدافع الشك بوضوح، لكنه لم يضغط علي.ودعنا إليانور بعد ذلك بوقت قصير. كان دومينيك صامتا بينما كنا نسير نحو السيارة. تخيلت أننا سنذهب مباشرة إلى الشقة العلوية. لكن، سرعان ما أدركت أننا لا نتجه جنوبا. كان السائق يسلك طريقا مختلفا، مبتعدا عن صخب المدينة ومتجها نحو حدود الولاية، صاعدا الطريق السريع بمحاذاة نهر هدسون.بقيت أراقب الأشجار والمساحات الخضراء وهي تمر من
Last Updated : 2026-05-27 Read more