غريس ريدطارت يداي إلى فمي.تهاوت ساقاي قليلا واستندت إلى حافة المغسلة.شهقت، أضحك وأبكي في نفس الوقت. نظرت إلى انعكاسي في المرآة، بوجه مبلل ومحمر، وأنزلت يدي اليمنى ببطء، واضعة إياها مفرودة على بطني الذي لا يزال مسطحا تماما.— أنت هنا... — همست لبطني، وصوتي مخنوق بالمشاعر.بقيت هناك لعدة دقائق، أستوعب المعجزة التي كانت تحدث بداخلي. الحب الذي شعرت به في تلك اللحظة كان شيئا لم أكن أعلم بوجوده أصلا.أردت أن أصرخ. أردت الاتصال بدومينيك وأمره بالعودة إلى المنزل في نفس الثانية لأرى التعبير الذي سيعلو وجه زوجي.غسلت وجهي، ومسحت دموعي ورسمت أفضل ابتساماتي.أمسكت هاتفي واتصلت برقم البوابة.— السيد سميث؟ — قلت بمجرد أن أجاب. كان صوتي نابضا بالطاقة. — أعلم أننا وصلنا للتو. لكن شغل السيارة مرة أخرى.كانت حركة المرور كثيفة، لكنني بالكاد انتبهت لذلك. كانت نظراتي تتنقل بين واجهات المتاجر الفاخرة.— عند تلك الزاوية — أشرت.توقفت السيارة أمام متجر أطفال في غاية الفخامة. كانت اللافتة الذهبية الأنيقة تنضح بالتميز. لم يكن هذا النوع من الأماكن الذي اعتدت دخوله عندما كنت مجرد طبيبة مثقلة بالديون، لكن اليو
Last Updated : 2026-06-19 Read more