كانت جالسه في غرفتها منتظراه حتي يعود لتطمئن علي حفيدها وتطمئن عليه ايضافهو لم يعد مثل قبل اصبح لايتحمل السهر كثيرا لم تعد صحته مثل الأولبل لم تقوي قدماه علي حمله فتره كبيره فمابالك بهذا المجهود المضني مع شباب في مقتبل اعمارهميرشد هذا للصواب ويأمر هذا بالهدوء والطاعه ويمتص غضب هذا دلف غرفته وجدها جالسه امامه تبتسم له بحبفضالي:انتي لسه صاحيه يا روقيه انا قولت هالاقيكي نمتيروقيه: ومن امتي بنام قبل مانت تيجي وتكون جانبي واطمن عليكفضالي وهو جالس بجانبها:اطمني ياستي اديني جيت اهو وقومي ناميروقيه :طب والواد ياعبد الرحمن مجاش ليهفضالي وهوضامم لها حاجبيه:قولي بقي انك عايزه تطمني علي الواد مش عليا اطمني يا ستي الواد بخير وزي الفل كمان وقاعد مع عدي وزين علي البحر قدامك اهمروقيه:وهو انا ليا بركه غيرك انت يا حبيبي ربنا يديك الصحه والعافيه ويخليك لينابس ماكنتش سيبته يقعد مع زين احسن يتخانقو تانيفضالي:لاء اطمني هما خلاص اتصالحو مع بعضزين عاقل وبيعرف ياخدهم تحت جناحه اذا كان هو ولا عدي تعالي بقي ننام احسن انا مش قادر اقف عليحيلي ثانيه واحده تاني روقيه:يلا يا حبيبي بس هو يعني ربنا هداه
더 보기