LOGINانتي ايه ماسألتيش نفسك ايه اللي ممكن يكون حصل امبارح خلانا نعمل كده للدرجه دي شايفني طمعان في سعادتك غمزه:والله بص لنفسك نايم جانبي اذي وانت تعرف طمعان ولا لاء ليه تجبرني اني اوافق علي الوضع ده حتي لو مامي موافقه انا بقي لاءه مش موافقه عاصي:انشالله ما وافقتي ومن هنا ورايح انتي مش هاتخرجي من هنا ودي هاتبقي شقتك وده هايبقي سريري انا وانتي برضاكي او غصب عنك وانا جوزك وليا عليكي حقوق انتي فاهمه ردي عليا فاهمه لم ترد عليه واستسلمت عبراتها للنزول علي وجنتها فاتركها هو واتجه الي خزانته ليغير ملابسه التي كانت عباره عن بنطاله الذي نام به بجانبها فقط اخرج تيشرت ابيض وبنطلون چينز والقاهم علي الفراش وبدء في شلح بنطاله امامها اندهشت هي مما يفعله والتفتت للجهه الاخري معطيه له ظهرها واضعه يدها علي عينها ابتسم هو وهتف بمكر عاصي:بتخبي وشك ليه مش شوفتيني قالع كده في الحلم التفت له بكل غضب وصرخت: انت قليل الادب تفاجيء هو من ردها ولكنه تذكرالعقاب القي بالتيشرت علي الفراش مره ثانيه وهتف عاصي: حاضر يا حبيبتي انتي تأمري بدء يقترب منها وهي ترجع الي الخلف لم تفهم عليه في الاول ولكنها تذكرت هذا العقاب ارتطم ظهرها بالحائط ووضع هو يداه علي جانبيها فقط ينظر اليهاوهي تنظر الي الاسفل وتفرك يدها في بعضهم امسك بيده ذقنها وهتف عاصي:شكلك وحشك عقابي وبدء يغرز يده في خصلاتها ويلتصق بها اكثر واكثر وباليد الاخري يجذبها اليه بقوه ووبدء يقبلها بقوه وبعنف ظلت هي تضرب بيدها علي صدره العاري امسكهم هو ولفهم حوله وظل ممسك بهم الي ان احس باستجابتها وهدوءها بين احضانه بدأت قبلته ترق ثم ترك ثغرها واتجه الي عينها وبدء يمسح عبراتها بشفاه الغليظه نزولا علي وجنتها ثم نزل علي عنقها وتاه في مشاعره هذه الي ان احست به وهو يسحب سحاب فستانها افاقت هي وتملصت منه وابتعدت من بين يديه من شدة خجلها وهتفت
View Moreاولاً تعريف الأبطال
الحج عبدالرحمن فضالي /الاب اللقب :الحج فضالي العمر: خمسة خمسون عام صاحب وكاله لبيع المواد الغذائية في حي الجمالية الزوجه: فاطمه عبد العزيز السن: خمسون عام ربة منزل وبنت عمه وطول عمرها عارفه ان جوزها مش بيحبها الابن الكبير: العاصي فضالي السن:سبعة وعشرون سنة الشكل: اظن الصوره مش محتاجة وصف خريج كلية هندسه قسم معمار ولديه مكتب للمقاولات ولكنه يعمل بيديه في وكالة ابوه منذ صغره الابن الاصغر: حمزة فضالي السن :ثلاثة وعشرون سنة الشكل: اسمر والعيون بنيه والشعر اسمر ومفلفل وأسر ياسين ف نفسه كدة تخرج من كلية تجاره ويعمل مع اخوه في المكتب والوكاله زين العاصي السن :خمس سنوات ابيض والشعر بني ناعم جداً والعيون زيتونيه ودا بقي حكايته حكاية الجدة: الحجه توحيده ولقبها ستي توحه السن:سبعون سنه الابنه: روقية السعدني السن: خمسة وأربع ن سنة ولكنها مازلت تحتفظ بجمالها الهاديء والذي ورثته منها بناتها، الحب الاول للحج فاضالي في شبابه بس اهلها رفضوه وفضلو عليه مهندس بترول بيشتغل بره، تزوجت وهي عمرها عشرون عاما وسافرت مع زوجها الي الامارات الحفيده الكبري: غمزه عثمان التوني السن: عشرون سنه الشكل:بيضاء طويله العيون خضراء مشعبه بالعسلي زي مامتها زات عنق طويل والشعر اسمر وطويل تدرس في كلية ألسن في الامارات الحفيده الصغري: غزل عثمان التوني السن: تسعة عشر عام الشكل: بيضاء طويله ايضا شعرها اسمر طويل والعيون سمراء انهت دراسة الثانويه وهتقدم اورقها للدراسه الجامعية تعالو نبدء بقى الأحداث امام وكالة الحاج فضالي يلعب زين بالكره مع اصحابه تحت نظرات عمه المراقبة له والذي كان يعقد حاجبيه مستنكراً تلك السيارة الغريبة التي تصتف بجانب الرصبف في أول الشارع مما جعل الأمر يرتاب بداخله مع ضوي صوت المزياع الصادح بأيات الذكر الحكيم من بيت الجدة توحة جارتهم بالشارع هتف به حمزه حمزه: زين ماتروحش بعيد عن قدام الوكاله انا مش ناقص صداع مع ابوك زين: الله يا حمسه مانا بالعب هنا اهو قدامك حمزه بسخريه: (حمسه) الله يرحم ايام ماكنت بتنطق بالانجليزي يابن عاصي. خرج ابوه من داخل الوكاله الحج فضالي: واد يا حمزه هو صوت القرآن العالي قوي داه جاي من بيت الحجه توحه ولا انا مش واخد بالي حمزه: اه يا ابا من عندهم بين ستي توحه ودعت ولا ايه. الحج فضالي: تف من بوؤك يا واد دي بركتنا حمزه: ياعم كلنا رايحين هو احنا هانخلل فيها الحج فضالي: طب اسكت بقي يا بوز الاخص اما نفهم في ايه وخلي بالك من زين احسن يبعد عن الوكاله مش نقاصين خناق مع عاصي علي الصبح حمص صبي القهوه جاي بيجري بينادي عليهم وهو يلهث انفاسه حمص: حج فضالي يا عم الحج حمزه: في ايه ياض يا حمص مالك جاي بتجري كده ليه حمص: ستي توحه ندهت ليا وقالتلي اقولك انها عايزك ضروري ياعم الحج ضحك حمزه بصوت مرتفع: اهي طلعت زي الفل اها يا ابا وعايزك تطلع ليها كمان الحج فضالي: اسكت بقي يا حمزه شويه اومال ايه صوت القرأن اللي عندها ده يا واد يا حمص فرك حمص خلف رأسه: مش عارف الكلام ده صح ولا لاء يا عم الحج، بس البت لوزه الشغاله بتاعتها قالتلي ان بنتها اللي بره دي جوزها باين مات وتقريباً كده راجعه هنا تاني هي وولادها شرد الحج فضالي بزهنه قليلاً وهمس روقيه ثم صمت حمزه: ايه روحت فين يابا يا حاج ياحااااااج الحج فضالي: ها مافيش انا هاروح اشوفها عايزه ايه وانت خلي بالك من الوكاله ومن بن اخوك مش ناقصين يجي يتخانق مع حد عشانه تاني ثم ذهب في اتجاه بيتها اللي هو قصاد بيتهم بالظبط، دق باب شقتها واتفتح الباب الحج فضالي: سلامو عليكم لوزه الشغالة : وعليكم السلام اتفضل يا عم الحج فضالي: اومال فين الحجه توحه يا لوزه لوزه: ستي توحه قاعده مستنياك جوه اتاه صوتها من الداخل توحه: انا هنا يا فضالي تعالى ياعبد الرحمن فضالي: هههه انتي الوحيده اللي بتندهيني بأسمي يا اما توحه خير عايزاني في ايه توحه: اقعد بس وانا هاقولك علي كل حاجه فضالي: اديني قعدت اهو اومال انتو لابسين اسود ليه و مشغالين القرأن من الصبح توحه: اصل جوز روقيه مات في الغربه وادفن هناك وهي راجعه ياعين امها هي وبناتها فضالي: اه البقاء لله طب وانتي عايزني في ايه توحه: عايزك تحميها من اخوه هي والبنتين روقيه جوزها كان مبسوط وساب ليها هي وبناتها ثروه كويسه بس عشان عارف ان اخوه شراني وطماع كتب كل حاجه بأسم البنتين واسمها بالتساوي لما اشتد عليه المرض قالها لما اموت ادفنيني هنا وابقي ارجعي علي اهلك واقطعي علاقتك بأهلي نهائي فضالي: طب وفين المشكله بقي توحه: المشكله ان اخوه تاني يوم ما مات وعرف انها دفنتو ماتخنقش عشانه ولا قال رجعيه يدفن وسط اهله، لاء دا قالها انا اولي بيكي وولادي اولي ببنات اخويا ومش هاسيب لحمي ولا فلوس اخويا للغرب فانا طالبه منك الحمايه احسن يتعرض ليها هو ولا وولاده دانت كبير الحته انت واسم النبي حارصه وصاينه العاصي ابنك فضالي: ياه يا اما توحه جايه بعد عشرين سنه تقوليلي احميها، فاكره لما كنت جاي انا وابويا عشان اتقدم ليها وعم السعدني قالي انت لا هتقدر تعيشها زي ماهي عايشه، ولا هتعرف تحميها بنتي متعلمه وانت حيالله معاك اعداديه يبقى تسيبها للي يستهالها توحه: انت لسه فاكر مانا عارفه انك كنت بتحبها يا عبدالرحمن وانت عارف انا وقفت ضده عشانك ازاي، بس ده النصيب بقي انت كبرت وبقي عندك راجلين الدنيا كلها بتحلف بيهم وهي كمان كبرت وبقي عندها بنتين وطالبين حمايتك دلوقتي فضالي: عيني يا اما توحه واطمني البيت ده ماحدش يقدر يقرب منه بس قوليلي هي راجعه امتي توحه: النهارده هاتيجي بالليل اصلهم جاين عن طريق البحر وزمانهم وصلو المينا فضالي: خلاص اطمني علي بنتك وبناتها والبيت ده كله بقي تحت حمايتي انا وابني ومافيش نملة هتهوب ناحيته توحه: تسلملي يا عبدو يا بني كنت عارفه انك هاتجبر بخاطري فضالي:يلا انا هاقوم انا بقي عايزه حاجه تاني ناقصك حاجه من خزين البيت ابعت اجيبها ليكي من الوكاله توحه: لا يا حبيبي انشالله مانحرمش منك ابدا يا بني مع السلامه فضالي:طب سلامو عليكم ثم نزل الي الوكاله وهو كله شوق لرؤيتها كيف اصبحت بعد هذه المده الطويله والتي لم يراها مره واحده فيها، اتجه الي داخل الوكاله مره ثانيه تحت نظرات ابنه الصغير الذي كان يلعب الكره مع ابن اخيه امامها حمزه: كفايه بقي كده يا عم زين وتعالي اما نشوف جدك ماله زين: طيب هو بابي اتأخل كده ليه النهالده حمزه: تلاقيه عنده شغل كتير دا هاينفوخني عشان مارحتش ليه النهارده ارتفع صوت الصغير بضحكته العاليه وأشار عليه بأصبعه. زين: اه هايجي يديك بوكس في وشك تاني حمزه: يا عم انسي بقي وتعالي نشوف جدك مالك يا ابا نازل من عند ستي توحه مش شايف قدامك كده ليه فضالي: ها مافيش يا حمزه هو اخوك لسه مجاش حمزه: لاء يا ابا لسه هو في ايهدلفوا من بين الزبائن والبائعين إلى أن وصلوا الي مكتبه وجلسو امامه ليردف يزن ببلاهه:-ازيك يا عمي عامل اية... كان مضجعاً على مقعده عينه ثابتة تشملهم هم الاثنان سوياً واصابعه مرتكزة تحت وجنته كعادته ليجيب ذلك الابله بضجر. -انت عبيط يالا هو انت مش لسه مسلم عليا قبل الواد ده مايدخل وراك. -هاه اه مانا بهزر معاك يا عمي ماتخدش على كلامي بقى مش كده ولا ايه يا ياسييين. هز الاخر راسه يميناً ويساراً متسائلاً عن أي هزار يتحدث ليومئ لجده بالموافقه وهو يرى إشارة يزن له بأن يجاريه في الكلام. -اه بيهزر يا جدي بيهزر. اعتدل العاصي ومد رأسه للأمام مشيراً لهم بأن يقتربو منه. -في ايه بقى مالكم انتو الاتنين. تلجلج يزن في الحديث وسريعاً ما جري نحو الخارج وهو يهتف. -يا خبر دا ابويا عمال يبعتلي في رسايل؛ هاطلع اشوفه عايز ايه وارجعلك تاني سلام يا عمي. التفت العاصي الي ياسين مستفهماً:-ماله دا جري كده ليه انتو مخبيين عليا حاجة؟ابتلع ياسين لعابه وحاول الثبات امامه:-لاء وانا من امتى بخبي عليك حاجه.-ياسين...-صدقني انا نفسي لسه مش عارف حاجه عنه وهو كان فاكر اني مداري عليك موضوع لينا ففكر يعني انه هيمس
صوته المفزع ارعبها لكن بداخلها كانت كالفراشة تحلق بالسماء من شدة سعادتها، كادت ان تقفز بين ذراعه وتقبل وجنته على هذا القرار الحاسم الذي ظن انه يعاقبها به لكنها فضلت ان تنكمش داخل مقعدها وتجلس هادئة كهرة مطيعة تستأنث برفقة صاحبها. وحينما عادوا الثنائي بسيارتهم فتحت لينا باب السيارة وجرت داخل المنزل وكأنها تحررت من حبس دام طويلاً، بينما كادت ليان ان تلتصق بالمقعد حتى لا تتركه. -مستنية ايه ماتطلعي يلا ورا اختك. -مش عايزة اسيبك وانت زعلان مني. -اه طب خليكي قاعدة لحد ما جدك العاصي يجي يشدك من شعرك الحلو دا ويطلعك هو انتِ مش واخدة بالك انه واقف قصاد الوكاله وبيبصلنا انزلي قبل ما يجي ينفخنا. فتحت باب السيارة وجرت نحو مدخل المنزل عندما لمحت زغرة عين جدها. ابتسم هو على خوفها وفتح بابه ليترجل من السيارة لكن يد ياسين اغلقته و وجده ينحني بجزعه اليه ليكون في مواجهته. -ايه النظام؟ ضم يزن حاجبيه ولم يفهم مقصده. -مالك ياض انت نظام ايه دا اللي بتسأل عليه. -اممم نظامك انت وليان يعني مارديتش تخليها تركب معايا انا ولينا مع انك المفروض كان وراك مشوار تاني ودلوقتي قاعد بترغي م
هو انتي مش بتاخدي كل دروسك عندها. -لأه انا باخد يومين بس عندها وباقي الاسبوع باخد في سنتر قريب من المدرسة بتاعتي انا وليان.اغتاظ ياسين من إهمال والدها و والدتها لها واردف بزهق. -ايه الإهمال اللي امك وابوك فيه دا انا مش فاهم يعني ايه هما يتخانقوا كل شوية ويسيبوكي انتِ واختك في المتاهه دي كده؛طب وليان بتاخد دروسها فين هي كمان. صوت بكائها بدء يعلو و لم يتلقى إجابة. ليتمزق قلبه ويخجل من حديثه اللزج هذا معها محاولاً تهدئتها:-حقك عليا يا لينا بس بجد انا الموضوع دا معصبني وخايف عليكي ما هو ابوكي مش فقير بصراحة عشان مايخليش المدرسين يجلكم الڨيلا، طب عارفه لو انتو لسة قاعدين عندنا انا كنت خليت ماما تجبهم ليكي عندنا. شعرت بلمسة يده على يدها فسحبتها بسرعة:-ياسلام حنين اوي حضرتك طب يا ريت بقى تبطل تحاول تشوه صورة بابي ومامي قدامي؛ لأنهم فعلاَ ماكنوش بيسمحوا لنا بكدهوالحمدلله انهم اتصالحو عشان نرجع بيتنا تاني وماحدش يتحكم فيناادار محرك السيارة وانطلق بها مرة اخري وسخر هو منها هذه المرة:-شكلك نسيتي أوامر جدك وجدتك بابكي ومامتك اتصالحوا صحيح بس احنا كلنا هناقعد في الجمالية يا لولي. نفخت
وبعد أن ذهبوا جميعاً؛ اغلقت ليا باب الغرفة عليهم وقررت ان تشغل نفسها بأي شئ حتي تعاقبه فأمسكت جهاز التحكم عن بعد وبدئت تقلب في قنوات التلفاذ. شعر هو بوجومها لكنه تركها تفعل ما تشاء؛ على كل حال هو راضي الان ويكفيه انها معه حتى وإن ظلت غاضبة سيمتص غضبها هذا رويداً هو الآن بحاجة إلى مساعدتها فعليه دخول المرحاض لكن هل يطلب منها ان تعاونه في ذلك! بالطبع لا لن يشعرها بعجزه او بحاجته إليها وارهاقها معه يكفيه وجودها بجانبه فقط؛ َبكل تألم حاول النهوض من علي الفراش؛ انتبهت هي له وجرت نحوه لترجعه في مكانه. -رايح فين بس وانت مدغدغ كده ارجع مكانك عشان ماتتعبش. نظر لها شرزاً ونفض يدها من عليه معاتباً لها: -مدغدغ! وانا يعني اللي عملت في نفسي كده وبعدين هو كل اللي انا فيه دا عشان خاطر مين مش عشان خاطر ساعتك ترضى عني وترجعيلي. التمست نبرة المه وشعرت بحبه وعشقه الدائم لها فقررت ان لا تزيد من وجعه النفسي. -طب مانا رجعتلك اهو ممكن بقى ماتتعبش نفسك لحد ما نخرج من هنا ونرجع بيتنا. -لو سمحتي سيبيني انا عايز اقوم. -هتقوم ليه بس طب قولي عايز تروح فين وانا اساعدك. -لاء مش عايز منك مساعدة هاتي العك
عاصي: يلا احنا هننزل بقي وده رقمي لو عوزتو حاجه اتصلو عليا الله اومال زين فينغزل: دخل عند غمزه لما لقاها زعلانهعاصي في سره حنين اوي يا خويا: طب معلش ممكن تناديه عشان نمشي غزل: حاضر ثم دلفت اليهم واحضرت ذلك الطفل الذي ينظر الي ابيه بكل غضب رفعه عمه علي كتفه واردف:يلا بينا يا استاذ انت ناوي تبا
لاء انتي احلي منها بس عسان تاخد علينا كده وتلعب معانا غمزه: ههههههه اه دا انت بتوقعنا احنا الاتنين بقي يا نمس انت شكلك مش سهل خالصطالع لبابك ولا ايهزين:بابي عاصي حلو اوي وطيب اوي وبيجبلي كل حاجه حلوه وحمسه كمان وجدوبس تيتا فاطمه لاءتوحه: اهلا انت هنا يا زينزين: ايوه يا تيتا جيت العب مع البنات
مر الوقت ببطيء علي ناس وسريع علي ناس بينما كان الوضع مختلف في بيت الحاجه توحهكانت الفتاتان نأماتان حتي وقت الظهيره بينما استيقظت روقيه باكر مثل عادتها وفطرت هي ووالدتها ثم جلست تحتسي معها الشايهتفت توحه: البنات لسه نايمين يا روقيهروقيه: ايوه يا ماما هو كان في حد بيزعق الصبح بدري ولا انا بيتهيأل
مالكش دعوه بيهم يا حمزه لحد اما نشوف ايه حكاية ولاد عمهم دول كمان بقلمي/(ميادةمأمون) اما عند فضالي بعد ما دخل الي شقته وجلس علي اريكه في جانب غرفة نومه بهدوءلم يراها وهي تجلس علي الفراش تنتظره بكل غل وهتفت.فاطمه : اللي واخد عقلك يا خويا مالك داخل مسهم كده ومش شايف قدامكفضالي: فاطنه بقولك ايه خ


![زوجتي الحبيبة: [سيد عبّاد، لقد غازلتك بالخطأ!]](https://www.goodnovel.com/pcdist/src/assets/images/book/43949cad-default_cover.png)



reviewsMore