LOGIN#وتين
سبحان الله وبحمده ✨ سبحان الله العظيم
✨️✨️✨️✨️✨️✨️✨️✨️✨️✨️
اعلم انك الداء والدواء كانت ضحكتك دوائي في كوابيس تطاردني لسنوات لا اعلم عددها ...
تسلل العشق لقلبى كمرض خبيث يأكله حتى اخترقه وسرق مني هويتى واصبحت غير كامل الاهليه .
✨✨✨✨✨✨✨✨✨️✨️
قصر «المستشار الشاذلي»
نظر «احمد» وضيق ما بين حاجبه ل ابنه «راكان» الذى ورط نفسه بزيجه فاشلة .. بكل ما تحمله الكلمه من معنى... لمجرد أنه يرى أن ذلك مناسب له ..
أوهم نفسة أنها قادره أن تنسيه جراح ماضيه ... التى تأكل قلبه مثل النار التى تحرق كل مايقابلها .
تحدث بصوت عالي وغضب و هتف قائلا : مالك أنت اتجننت .. ايه دا وبعدين من أمته وانت بتكلم مراتك بالشكل ده .. عمرك شفتني كلمت والدتك كده .
نظر له «راكان» ورد عليه بأحترام حضرتك متقارنش ماما بها .
صرخت «سالى» بصوت عالي وتحدى انثى تريد الثأر لكرامتها وانا أفرق إيه عن الست والدتك .
أقترب منها «راكان» وجذبها من ذراعها بقوه ... يغرز اظافره في زراعها .. دفعها سقطت علي الأريكه...
وهدر بها بصوت عالي كانت عروق وجهه ورقبته تنفر بشده :
هتف يلقى عليها كلماته كأنه مسه حاله من الجنون عندما ذكرت والدته تحدث قائلا :
لما تتكلمى عن والدتى تتكلمى بأحترام ومتنسيش نفسك مهما روحتى ولا جيتى .
رفعت عينها عليه لثوانى رأت تشنج عضلات وجهه ..
انزلت عينيها ترخى جفونها بتوتر وهى تقول بحرج بصوت حاولت ان يكون هادئ لتمتص غضبه فهذه اول مره تراه بهذه الحاله هتفت قائله :
أنا اسفه مكنش قصدى .
نظر لها بأعين ثاقبه ترسل العديد من التحذيرات وهو يقول ببرود .....
آخر مره أسمحلك إنك تتصرفى من غير أذنى أو تقربى من عيلتي .
كل هذا تحت أنظار «احمد» والده الذي يندهش من تصرفات ابنه العنيفه .... هو يعلم أنه عصبى ولاكن ولا مره رأه ينفعل على أخواته بهذه الطريقه ...
هتف «احمد» بنفاذ صبر قائلا : انا هطلع عشان سايب والدتك مع المدعوين لوحدها ،، وياريت تهدى وحل أمورك بسرعه عشان تطفى الشمع مع أخواتك .
أومأ له «راكان» بأحترام وهتف أتفضل يا بابا وأنا خمس دقائق وأكون مع حضرتك .
نظر له بصمت نظره طويله هو يعلمها و يفهم مغزاها وهى ان يهدأ ويعطى لنفسه فرصه للتفاهم بينهم بهدوء ،، الفيلا تمتلئ بالمدعوين ولا يريد أن يثير صوته العالى انتباه من بالخارج ... تركهم احمد وغادر المكتب فالحفله قد بدءت وعليه التواجد للترحيب بالناس .
أعطها "راكان" ظهره وأخرج علبه سجائره ،، واشعل واحده وسحب دخانه الرمادى داخل صدره ،، لعله يطفى النار التى اشعلتها زوجته بتهورها ...
أقترب من شرفه المكتب يتمنى أن يخرجها من حياته مثل هذا الدخان الذى يخرج من صدره .. فهو بالفعل ندم على تلك الغلطه .. يود لو يمسحها من ذاكرته ... كيف اقحم نفسه على تلك الزيجه الفاشله.. كما يقول له والده ... للأسف هو الذى فرضها على نفسه وعليه ان يستحمل العواقب ..
أقتربت منه بخطى بطيئة مهزوزه من شده خوفها منه...
وضعت يدها علي كتفه ، واليد الاخرى لفتها حول خصره ، وأسندت رأسها علي ظهره
هتف تهمس بصوت انثوى ماكر تتدلل عليه للتشتت انتباه عن فعلتها لتقول له : أنت وحشتنى أوى يا «راكان»
خرجت منه تنهيده متعبه وفك يدها من حول خصره وتكلم وهو يجز علي أسنانه :
هو أحنا مش في بنا أتفاق ،، وأنا حر أجيلك وقت ما أحب ،، وياريت ما تنسيش أن جوازنا كان ليه شروط ،، وانتى وافقتى عليها .
بحركه ماكره منها مررت أناملها علي شفتيه بأغراء أنثى تحاول إثارته وهتفت تتحدث بالقرب منه عارفه وحفظه شروطها ،، بس موحشتكش ايام سالي والليالي الرومانسيه في حضنها ...
ضيق ما بين عينيه وهتف بسخريه من حركاتها المكشوفه له : شكلها وحشتك انتى ...
ابتسمت بغنج مصطنع تزيد من دلالها عليه ،، وهي تمرر أناملها على رقبته و هبوطا الي صدره ،، واقتربت تستنشق انفاسه ... كان يقف وعقله شارد ،، تارك نفسه لها تفعل ما تشاء ،، لا يشعر بما تفعله ..
في نفس الاثناء كانت «وتين» تبحث عنه ذهبت الى والدتها تسألها عن اخيها اقتربت منها على وجهها ابتسامه مشرقه .
هتفت ابرار وهي تبتسم الى ابنتها : حبيبة قلبي بتدور على مين وهى مستعجله كده .
قبلتها «وتين» على خدها بدور على ابيه «راكان» ..
كنت عايزاه اصل نسيت هديه يونس ويعقوب في عربيته روحت اجيبها لقيتها مقفوله :
ابتسم لها والدها «احمد» وهتف قائلا : خلاص يا حبيبة بابي انا هشوفهولك فين وانتى خليكى مع اخواتك ...
أقتربت منها الخادمه وهي تهتف بأحترام : «راكان» باشا في المكتب يا أستاذه «وتين» . .
هتفت ترد عليها بسعاده خلاص يا هدى» روحى أنتى شكراً .
وحولت أنظارها الى والديها عن أذنكم أنا هروح لأبيه:
وقبل أن يتكلم والدها .. أولتهم ظهرها سريعا وذهبت الى «راكان» .
فى غرفة المكتب يقف بنفس ثقيل يزفر دخان سيجارته بضيق مما تفعله سالى معه ... تقبله بأشتياق ولهفة ورغبة ،، غرزت يدها فى رأسه تقربه منها عندما لاحظت انه لا يبادلها القبله ...
باندفاع و دون استئذان ، فتحت "وتين" باب المكتب وهى تهتف بلهفه ابيه "راكان" ..
للحظه ، لا لثوانى ، لا لأقل من اللاشئ ،، تجمدت مكانها من منظرهم ! تفتح عينيها على وسعها يكاد يخرج محجرهم من مكانه .. ذهول ، صمت ، أنفاس ثقيله متضربه هى كل ما يصدر فى الغرفه ..
لم تشعر بها سالى، ولاكن شعر بها «راكان» وفصل قبلتهم بقوه ...
وكأنة يفيق على صوت قطرات دماء قلبة الذى ينزف بشده ، وأنفاس وتين تدوى فى اذنه مثل العاصفة تحرقة بلا رحمة .
فرت دموعها من عينيها التى تحجب الروئ عنها...
ظلت ترمقة بصدمه ممزوجة بخيبة أمل في أخيها ألكبير ومثلها الأعلى ... و التي تظن انه يفعل شيء محرم ...
اقتربت منه وتحدثت بصوت مختلط بالدموع، وهي تهز رأسها بنفي...
انت اخر واحد في الكون كنت اتوقع ان ممكن اشوفه في الوضع ده...
وأنك تهين نفسك و تغضب ربنا عشان دي ،، أو اى واحده في الكون وأشارت الى سالي بأشمزاز.....
ازاي يا ابيه وحضرتك اللي علمتنا اننا نصون نفسنا :
وهتفت بصوت عالي والغضب يسيطر عليها قائله :
اوعى يا «وتين» تسمحى لاى شاب يتطول معاكى....
اياك «يعقوب» انت و «يونس»
تتجاوزه حدود الله.... اتقوا الله عشان عندكم اخت ....
واللي تقبلوه على اختكم تقبلوه على بنات الناس....
اياكم تفوتوا فرد من الصلاه عشان ربنا يحفظكم ...
دائما لازم تقرأو القرآن عشان ربنا يحميكم ...
لازم دائماً تصونى نفسك يا «وتين » البنت تاجها عفتها...
عارف كنت بنفذ كل ده وانا سعيده ... عارف ليه عشان حضرتك اللي بتنصحني...
وأبتسمت بسخريه وهى تنظر له بحنق .
كان يسمعها وكلماتها تقطع فؤاده كخناجر مسمومه ،،
ودموعها كالرصاصات تصيب قلبه في مقتل ،،
ونظراتها سهام تستباح كرامته بلا رحمه...
تحجرت الدموع في عينيه .. كانت نظراته تترجاها ان تكف عن تعذيبه..
هو لم يفعل شيئا محرم ، ولكن تجمد لسانه عن الكلام ،
وشل عقله عن التفكير ، والدفاع عن نفسه ،
وهو من يدافع عن الجميع ويحميهم ،،
اصبح غير قادر على حمايه نفسه من كلماتها،،
هى ابنته واخته التي يعشقها اكثر من نفسه كان ينظر لها في صمت يمزق روحه.
واكملت بوجع تهتف بانفاس متقطعه ،، بس الخوف من يونس ويعقوب ،، اللى بيعتبروك قدوتهم...
اصل انت كنت حد كبير قوي يا ابيه بس للأسف صغرت...
صغرت لدرجه اني شايفاك اسواء راجل في الكون..
وانا مش هبوظ حفله عيد ميلاد اخواتي وهنفذ آخر نصيحه من نصايح اخويا اللى كان كبير ....
وهى انى اقف في ضهر اخواتى مهما كانت ظروفى صعبه ،، ومن اللحظه دي انت اخويا الكبير وبس وتركتهم وغادرت المكتب بغضب عارم ودت لو احر..قت المكان باكمله لتحذف هذا المشهد من مخيلتها
#ياسمين_الهجرسي
#وتين
دفنت «وتين» وجهها بين كفيها وظلت تبكي بحرقه .اما «احمد» كانت تحتبس عبارته في عينيه هى شريكه حياته عاشت معه على الحلو والمر هى من كانت تحمل عنه أعباء الحياة الزوجية ماذا يفعل بعد أن تركته فى منتصف الطريق تائه يضل طريق العوده.أما «يونس» لم يحتمل خساره والدته ضرب المقعد بقدميه وظل يتحدث بكلمات غير مرتبه تعبر فقط عنه وجعه الداخلى.« يعقوب» كان صامت لا يصدر منه اي رد فعل غير عباراته التي تنهمر بغزاره وعقله وقلبه الذين يترجون الله لن ينجيها لهم .ضيق «قاسم» ما بين حاجبيه وهتف خلاص يا «شغف» أتفضلي انتى خليكى جمبها لحد ما تطمني عليها.ردت عليه ونظراتها تتجول بينهم فى قلق عليهم من شده حزنهم على أمهم وابتلعت ريقها وهتفت :حاضر بس وقفتكم هنا ملهاش لازمه واشارت الى عدد من الغرف على يمينها .أتفضلوا ارتاحوا في الغرف دي لحد ما نطمن على ابرار وأطمنكم بنفسي رد عليها الجميع معارضين يرفضون الذاهب وترك والدتهم راقضه بين اسلاك الاجهزه الطبيه نظرت الى «قاسم» انت يتصرف معهم .فهمها و رد عليها وعلى وجهه ابتسامة مريحه :أتفضلي انتى يا شغف وسبيهم براحتهم شويه وأنا هدخلهم يرتاحوا لما يطمنه عليها .مرت عليهم
#وتيناقسمت اني لا أدع حبا يلامس قلبي ويؤذيني فماذا فعلت في قلبي حتى يميل لك ويعصينيقسما بالذي خلقك فسواك فعدلك باني احببتك بطريق لا يستوعبها عقل... ولا روحا... ولا قلب... ولا جسد...اللهم اجعلها لي سند... لا يميل... ولا يمل... ولا يرحل... ولا يغضب... ولا يهجر... ولا يخون... اللهم اجعلها سندا... مساندا... الى كتفي حتى الموت ويكون قلبها لي كفني ومقبرتى.✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨قصر احمد الشاذلىكانت «شغف» تسمعه وهي تقور نفسها بين ذراعي «قاسم» تبكي وتتخيل لو كان ابنائها مكانه وهي مكان «ابرار» لكانت فارقت روحها الحياه .أنتبه الجميع على سقوط «ابرار» التى كانت ترقد على الأرض جسد بلا روح ولم يرمش لها جفن ولا يستوعب عقلها أن تخسر ابنها او يتركها ويعيش بعيد عنها سقطت فى بئر لا يعرف أخره الا الله تجمد الجميع وهم ينظرون لها منهم من يظن انها فارقت الحياه ومنهم من يتمنى ان تكون مريضه هرول الجميع إليها وجثت «شغف» بجوارها تقيس نبضها نظرت لهم بصدمه لا يعرف احد كيف حال والدتهم صرخت «وتين» بصوت مرتفع مامااااااا.كان الاسرع اليها «راكان» اقترب وجثى امامها يمرر أنامله على وجهها كان يحدثها بقلب سقط في قاع الظلام و
كانت ابرار تستمع الى كلامه وتفكر في وملامحها فقط هي التي تحكي ما يدور داخله.اقترب «يعقوب» منهم وقف امامهم وهتف ودموع تنهمر من عينيه: احنا لازم نفهم الحقيقه من يوم ما لقيته «راكان» لحد النهارده وافتكر ان ده حقنا بعد كل اللي حصل.ردت عليه «ابرار» انا هحكلكم الحكايه انا وابوكم كنا بنحب بعض من واحنا فى الجامعه أتخرجنا واتجوزنا وكان ابوك الابن الوحيد لعيه الشاذلى وكانت جدتكم شديده الطبع قاسيه فى كل قراراتها وما كانتش موافقه على جوازنا ولما اتاخر حملى قررت تجوز ابوكم لبنت اختها وادتنى فرصه شهرين يا ابقى حامل يتجوزه ورحت لكذا دكتور قالولي أنى ما عنديش حاجه بس أحتمال لو انا وابوك أنفصلنا عن بعضو كل واحد فينا اتجوز هيبقى عنده اولاد قررنا ان احنا نتبنى طفل ويوميها واحنا خارجين من عند الدكتوره لقينا عربيه اتفتح بابها ونزل واحد منها حطت كاركوت فيه طفل لسه مولود من ساعات قدام باب المستشفى وجريت لما سمعت صوت بيعيط و شلته سكت ودخل قلبي وأتعلقت به واتاكدت ان دي اشاره من ربنا وانه بتعلى الولد ده عشان يبقى ابني اخذته وقعدت فى الفندق لأنه مكنش ينفع أرجع به القصر لأن كانت جدتكم هتعرف كل حاجه مش فاكره
#وتينسبحان الله وبحمده ✨ سبحان الله العظيماقسم بالذى أحل القسم...أنكى اصبحتى روحا لروحي...وتجرى في عروقي كمجرى دمي...وقلبا لقلبي...انك تعادليبقلبي عالم باكمله...✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨وتينقصر احمد الشاذلىكان الجميع يستمع الى تصريح «راكان» بأنه ابنا ليس شرعيا ل «عائله الشاذلى» وأنه تم تبنيه...كانت الصدمه ترسم طريقها على ملامح وجهم.....وتشق نياط قلوبهم..... تحرق وجدانهم..... وكل زاويه في قلوبهم يخترقاهم خنجر مسموم..... لا احد يعرف كيف الخلاص من هذا الالم..... انفاسهم مختنقه كمن غرق في قاع المحيط ولا يرى شعاع نور يجعله يطفو فوق سطح ماء..... المصيبه كانت اكبر من تحملهم..... البلاء اقوى من صبرهم..... أرواحهم فارقت الحياة كمن دفن تحت التراب حيا..... اما الارض زلزلت من تحت اقدام..... لا يقدر احدهم ان يتحرك أنشن نحو الآخر الحسره أقضت على آمالهم وأحلامهم..... كان أنين انفسهم يصارع الحياه .انهمرت دموع «وتين» وهى تنظر لهم جميعاً بصدمه تريد أن ينقظها احدهم ظلت تنظر لهم جميعاً بتسال ونظراتها تتجول بينهم ودموعها هى التى تحكى وجع يأكلها كنار في الهشيم .كان والدها «احمد» يضع رأسه بين كفيه وينظر فى ال
نظرت له بقهر مسكت جاكتها من أرض وارتدته ونظرت له بتحدى اوعدك أنك أنت اللى مستحيل تنسى اليوم دا في حياتك .وخرجت وهى تكاد تموت من القهر لا تسوعب ما فعله بها ظلت تبكى علي عدم سمعنها كلام أهلها حتى وصلت إلى قصرها دخلت غرفتها جلست علي اقرب مقعد تبكي على حال قلبها الذي تمزق الى أشلاء يصعب جمعها نظرت الى صورتها بالمرآه كيف وصلت الى هذه الحاله وكيف له أن تجراء عليها هكذا من الذي اعطى له الحق في فعل هذا بها.اصبحت تنهمر عبارتها وتسير على وجنتيها كشلال نارى يسير في اتجاه قلبها لكي تزيد اشتعالههل هذا هو الرجل الذي يستحق أن أعارض عائلتي من اجله فقد اصبحت وحيده ضعيفه غير قادر على حمايه نفسي من هذا الذي يوصف انه رجل وزوج المستقبل كيف لى أن أعترف بخطئ أنتم الجميع.لقد ضاعت كرامتى و انكسر كبريائي ومزقت روحي واستباحه جسدي على يدي غادره اخذتني رغما عن انفي الذي وضعتها في الأرضوانهارت في البكاء بعد وقت لا تعلم كم من الوقت مضى وهي تبكي على حالها سمعت صوت سياره علمت أنه ركان استقامت منتفضه اغتسلت وأبدلت ملابسها وعند خروجها من غرفه الملابس سمعت صوتا هاتفها يعلن عن وصول عده رسائل متتاليه اقتربت وامسكت ال
وتينسبحان الله وبحمده ✨سبحان الله العظيم✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨القاهرةقصر الشاذلىكان «راكان» ينظر لها وهو يحترق من الداخل ويدعوا ربه بدعوته التى لا يبدلها بغيرها في الدعاء .««اللهم اني عشقتها وانت تعلم اللهم اجعلها اسعد خلقك كما جعلتها اجمل خلقك في عيني»»استقامت «أبرار» واقفه وهتفت بعصبيه هاغصبكم من النهارده واياك حد فيكم يعارضني استقام الجميع وأتكاء «احمد» على «يعقوب» ووقف واقترب من «ابرار» وامسك يدها وهتف ممكن تهدي واحنا هنريحك سحبت يدها بعنف ما فيش حاجه اسمها هنريحك في حاجه اسمها «وتين» تتجوز «سامر» من غير نقاش اقترب منها «يونس»ووقف امامه وهو يهتف ازاي مش عايزه حد يعارض حضرتك هي لا مؤاخذه عربيه بنشتريها وحضرتك بتضغطى علينا في نوعها دا مستقبل اختنا اللي حضرتك عايزه تدمريه وترميها في النار واحنا واقفين نتفرج عليها وحول نظره الى والده الذي يرتسم الحزن على وجهه كما لو ان الروح فارقت جسده وهتف قلنا لو حضرتك اخطات في بدايه مشهورك النيابى احنا مسامحينك وما حدش يقدر يضغط عليك في حاجه انت مش عايز تعملها وسيبنا احنا اللي هناخذ حقك لكن اللى انت عايز تعمله في اختنا ده ما حدش فينا هسمح به ومن







