مشاركة

الفصل الثالث

last update تاريخ النشر: 2026-05-09 01:34:45

 وتين

سبحان الله وبحمده ✨ سبحان الله العظيم

✨️✨️✨️✨️✨️✨️✨️✨️✨️✨️ 

العائلة سند ووتد لا يمكن لأحد أن يحتل مكانة العائلة ولا أن يصل لنفس الدرجة من الحب ولا الاهتمام، لذلك على كل شخص التمسك بالعائلة، والانتماء لها لأنهم سند حقيقي لا يمكن أن يعوض أبداً لا شيء في العالم يضاهي حنان العائلة، ودفئ الأسرة. 

أمي وأبي وأخوتي، هم السعادة الحقيقية. 

✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨ 

ظلت تناجى ربها ان يحقق لها أملها في الحياه حتى غفت مكانها.. 

لياتى لها همس ما بين الصحو و النوم يقول : اصبرى واحتسبي فرجه قريب .. 

لتفوق من غفوتها وهى تهتف مبتسمه براحة 

"اللهم انك عفو كريم تحب العفو فعفو عنى" 

استقامت تغتسل و ترتدى ثيابها المكونه من فستان اسود ووشاح للرأس قاتم السواد كحال حياتها ،، لتستعد للنزول ،، لمشوار كل عام لعل يحدث شئ يغير قدرها و يريح بالها... 

أما فى الاسفل كان يعم المكان آيات الذكر الحكيم و تمتلئ مندرة الحج "محمد السيوفى " بالزحمه انتظارا للشهريه التى يخرجها لوجه الله ،، فهو و زوجته لا ينفكو عن التضرع والتوسل الى الله ليرد لهم عزيز اعينهم ،، يقف الناس فى حلقات متجمعين حوله داعين الله له بصلاح الحال ،، و البركه فى العمر و الذريه .. 

استقام و تركهم ليذهب لزوجته الحجه "فردوس" ليسألها اذا اتمتت طبخ الطعام للناس فهم يقفوا منتظرين ...

اقدم عليها زوجها «الحج محمد السيوفي» وهو يقول لها،

تعيشى وتفتكرى يا حچه بس ليش تعب حالك ما البنته كتير في الدوار يطبخه بدالك .. 

بتنهيده طويله وانفاس حاره كالهيب قلبها هتفت قائله : 

دى الحاچه الوحيده اللي مابتتعبنيش يا «حاچ محمد» يا ريت كل التعب اجده ... 

دي الحاجه الوحيده اللي بتبرد جلبي بعد اللي حوصل زمان.. 

العمر راح والنار لسه جايده في جلبي ،، ومفيش حاجه تعوضني... 

وفي نفس اليوم من كل سنه بحس ان اللي حوصل زمان كأنيه النهارده. 

بصوت يكسوه الصبر و الايمان بقضاء الله تحدث «الحاچ محمد» قائلا : ادعي ربنا يرحمنا من اللي احنا فيه يا حچه ،، و يغير الاقدار للأحسن.. 

دخلت عليهم «كريمه» كانت ترتدي ملابسها السوداء لكي تخرج هي و زوجها جلال. 

هتفت «فهيمه» بلسان اعمى فهذا هو للاسف طبعها ،، راحه فين يا مرت اخوى أنتى وجلال.. 

في نفس اليوم من كل سنه أمى تعمل واكل ،، وأنتى تهملى البلد كلها وتروحي ،، وعمرك ما أنتى واخوي ما ريحتى جلوبنا ولا جولتى بتروحي فين... 

يقف ينتظرها ليراها تهبط ملتفحه بالسواد ،، ينظر لها بنظرات تقييميه غير مفسره فهذا هو حاله معها .. 

حول نظره لاخته التى كالعاده تحشر انفها فيما ليس لها ليسمعها تقول كلامها الذى بات ليس له معنى فهى لا تمل من تكرار الكلام .. 

تحدث «جلال» بصوت قوى و لهجة نفور من كلامها ورد عليها قائلا : 

وانتى مبتتعبيش يا خيتى من سؤال كل سنه اللى مش بنخلص منه أرحمينا وأرحمى نفسك كفاية اللى أحنا فية... 

هتفت ترد عليه «فهيمه» وهى تلوى فمها على جانب وهتفت بعصبيه مبالغ فيها: 

بالراحه شوية يا سياده اللواء ،، السؤال محرومش يعنى ،، أنا ههمللكم الدوار وراحة أقعد في الچينينه ،، هو سر حربى مش عايزين حد يعرفه. 

واكملت تهتفت بصوت عالي يملؤه العجرفه و الغرور : يا بت يا بدور هاتى كام عود جصب أطلع علي فيهم غيلى بدل الكلام الماسخ دا وتركتهم وغادرت وهى تتذمر بدون سبب . 

ثلاث فتيات قطعه من الجنه ،، ثلاثة أجساد و قلب واحد ،، يخرجوا من غرفهم فى وقت واحد يلقون على بعض تحية الصباح ،، وتهتف كل واحده تسال الأخرى عن حالها و عن خطط العمل لهذا اليوم ،، ف صبا دكتورة اطفال ،، صفا مهندسه زراعيه ، ورد دكتورة جراحه 

هبطوا درجات السلم ،، وهم يستمعو لكلمات "فهيمه" اللاذعه ،، وقفوا ينظرون الى الجميع فى دهشه .. 

هتفت " ورد "بضيق من افعال امها تتحدث قائله : ليه ماما كانت بتزعق وصوتها عالى كده هى مش ناويه تبطل وتدى هدنه للبيت يرتاح.. 

هتفت ترد عليها جدتها بسخريه حتى تشتت انتباهها عن افعال امها التى لا تمت للعقل : 

معجول يا بنتى بقيتى دكتوره قد الدنيا ولسه معرفاش أن أمك مخبله وبديها تدخل سرايا المخابيل . 

ضحكت البنات علي كلام جدتهم ،، ليذهبوا اليها يلقون عليها تحية الصباح ويقبلون يدها بحب داعين لها ان تظل على رؤوسهم تنير حياتهم .. 

حولت صبا نظرها الى والدتها تجرى عليها تقبلها بحب من وجنتيها ،، 

ليهتف جلال مندفعا مفيش صباح الخير يا بابا ،، طولت النظر بينها وبين والديها لتومأء برأسها بتحفظ من افعال والدها ،، ألقت التحيه علي والدها وهى تهمس بداخلها الله يكون فى عونك ياماما.. 

أما صفا تقف تقيم الموقف فهى تريد معرفة السر الذى يخفونه ويؤرق راحة امها بهذا الشكل .. 

ظلت صامته علي صمت مامتها والدموع التى تتحجر في عينها . 

أقتربت منها تهتف قائله : ماما خدينى معاكى لو سمحتي عشان خاطرى نفسي إجى معاكى مره واحده بس ... او قوليلى مالك ايه اللى بيغير حالك كل سنه فى نفس اليوم .. 

ردت عليها كريمه بوجع يرهق كاهلها و بصوت يكسوه الالم هتفت تلومها : 

هو أنا طالعه رحله يا صفا أكبرى بقي ،، بلاش تصرفات العيال الصغيره دى ..

حولت نظرها الي جلال ونظرت له نظرات مليئه بالحزن و الكسره وهتفت بتمنى داخلى ان يمر يومهم بسلام ويعودوا مجبورين الخاطر وقالت يالا يا جلال المشوار طويل عشان منتاخرش .. وتركتهم وغادرت . 

هو حريص على رضا والديه رغم كبر سنه و شخصيته الحاده الصارمه ، التى يسودها الجفاء معظم الوقت ، الا ان رضا والديه خط أحمر مهما كلفه الامر ، حتى لو على حساب نفسه ، هو شخصيه متناقضه لابعد الحدود .. 

هتف يقول وهو ينظر لأمه: أنتى راضية عنى انا وكريمه ،، زى ما انتى شايفه ما بقاش فيها حيل ،، مش قادره تنسى ولا قادره ترتاح. 

ردت عليه الحجه" فردوس" بحنان : جلبى وربي راضين عنك يا والدى وعن مرتك ، وربنا هيرضيها بس اصبر عوض ربنا كبير يا والدي. 

هتف "جلال " يحدث والده قائلا : ادعيلنا في صلاتك يا حاج واكثر من الدعاء .. 

رد عليه الحاج محمد انا بدعي في سجودي ،، وفي كل ركعه ركعتها من يوم اللي حوصل ،، ان ربنا يعوض علينا ويرضينا . 

هتف يؤمن على حديث والده قائلا : يارب يا والدي ، واكمل يقول يمكن نبات يوم ولا اثنين حبيبت اقولكم عشان متقلقوش علينا ،، وهم يقبل يدى والديه بحب و طاعه .. 

فتح زراعيه لبناته يضمهم الى صدره فهذه من النوادر ،، لا تحدث الا من العام للعام ،، طبع قبله علي وجنة البنات وهتف قائلا: 

يا بنات مش هوصيكم على جدكم وجدتكم ، و انكم لازم تاخذوا بالكم من بعض. 

اومأ له البنات فى صمت وحيره من ما يحدث ولا يوجد تفسير له .. 

تركوهم واستودعوهم فى حفظ الله وغادروا الى القاهره الساحره لعل امل جديد فى اللقاء المنتظر . 

✨️✨️✨️✨️✨️✨️✨️✨️✨️✨️ 

في قصر الشاذلى

فى صباح يوم جديد يجتمعون كعادتهم على مائده الطعام ،، على راسها المستشار احمد وعلى اليمين راكان وعلى يساره ابرار 

كان الجو لا يخلوا من المرح اثناء تناول طعامها بسبب التؤام . 

هتف يونس وهو يغمز الى يعقوب لكى يجاريه فى الكلام قائلا : 

هو محدش ناسي حاجه وخصوصا حضرتك يا امى ... 

يعني زي بكره يا ست الكل ربنا رزقك بهديتين... 

فضلتى شايلاهم وانتى ماشيه تعبانه زي اسطوانه البتوجاز . 

نظر له راكان نظره هو يعلمها ،، سعل يونس اثر نظرات اخيه الاكبر له ،، ناوله راكان كوب ماء وقال له اعتذر من ماما بدل ما انت عارف هاعمل فيك ايه ... مش كل حاجه ينفع فيها الهزار .. 

هتف يعقوب بندفاع يرد نيابة عن اخيه التوأم قائلا : 

هو اسف يا ست الكل ونظر الي يونس بحده وهو يهتف ده انا هنفخك... 

بصوت صارم ولهجة امر فابنه طريقة كلامه مستفذه هتف احمد قائلا: 

ازاي تتكلم مع والدتك كده اعتذر يا ولد ل ماما. 

هتف يونس يرسم ابتسامه باللهاء على وجهه ليقول : انا اسف يا ست الكل .. 

وامسك يدها يقبلها وهو يغمز لوالده يا بختك يا معالى المستشار ايدها نعمه و قويه وكلها حنيه . 

نظر له والده و رفع حاجبه يضرب كف على كف من حركات ابنه الصبيانيه وتحدث قائلا : بطل هزار بقى واعقل انت مبقتش صغير،، وبعدين يا استاذ احنا عارفين ان حضراتكم عيد ميلادكم بكره . 

حول نظره لهم وأبتسم بسعاده كل سنه وانتم منورين حياتنا يا وحوش ياترى عايزين هديه ايه السنادي. 

هتف يونس بتهور واندفاع لا يحسب لكلامه حساب قائلا : 

انا عايز شقه جنب المكتب عشان بصراحه اتسرمح فيها براحتى لما استلم الشغل. 

رفع له احمد حاجبه في نظرة تحذيريه ،، وهتف قائلا : اخر مره تهزر بالطريقه دي مفهوم يا يونس. راعى ان امك واختك قاعدين وسطنا .. لازم تعرف تختار كلامك امتى و فين و مع مين تتكلم .. 

رد عليه يونس باحترام وهو يتكلم بجديه : 

اسف يا بابا مش هتتكر ،، بس فعلا محتاج شقه جنب المكتب اوقات بخلص متاخر ببقى مش حابب اسوق بليل . 

نظرت له امه ابرار بتهكم وسخريه من حديثه فهى تحفظ ابنها ككف يدها وهتفت قائله : ما فيش الكلام ده ياقلب ماما ،، مش عليا الحورات دى ياحبيبى ،، ابق كلمني وانا ساعتها ابعتلك السواق ،، لاكن شقه وتبات فيها بعيد عني.. انسى ونظرت له نظرات ذات مغزى فهى لا تستطيع تفسر فى وجود ابنتها .. 

حولت نظرها الى راكان برجاء ليؤمن على كلامها فهو الوحيد القادر على احتواء اخواته ،، فهم يسمعوا كلامه بدون نقاش .. 

فهم راكان نظراتها واومأ براسه لها يحثها على الاطمئنان ... 

هتف راكان يدعم والدته فى كلامها قائلا : كلامك أوامر يا أمى ،، ونظر لهم في نظره طويله يالا كل واحد يقول عايز هديه ايه . 

رد عليه يعقوب بهدوء و تريث فهذه طبيعة شخصيته عاقل متزن عكس توأمه كليا .. بصراحة أنا عايز أغير عربيتى. 

بشقاوه ودلع فهى ابنه وحيده على ثلاث اخوات اولاد ، اينعم هى اوسطهم ولكن لها معامله ومعزة خاصه فى قلوبهم فهى نبض هذا البيت كما يقول لها والدها .. 

هتفت وتين قائله: والعه معاك يا معلم ،، يا بختك هتغير عربيتك ،، أنا لسه علي عيد ميلادى ست شهور،، عشان ابيه راكان يعمل حسابه انه يغير عربيتى ،، انا عايزه عربيه محدش ركبها. 

رد عليها راكان مبتسم على كلام صغيرته ،، وجايه علي نفسك ليه أنا محضرلك طياره انتى مكانك تعيشى في السما ... 

ضحك الجميع عليهم ونظرت له وتين نظره وهي تمثل انها طفله صغيره ستبكي و تزم شفتيها تستعطفه. 

قطع يونس كلامها و نظرتها واستقام ليهتف بجديه مزيفه ساخرا من كلامه فهو يعلم رفضهم للموضوع مسبقا ولكن لن يكون يونس اذا مر اى حديث دون ان يقلبه الى مادة ضحك و سخريه و تحدث قائلا : 

يعني يا ابيه لو حضرتك جبتلي سياره فيراري لونها احمر عشان تخطف عيون البنات ،، اكيد انا مش هرفض ،، و معالي المستشار يجيبلي سلسله مفاتيح ذهب باسمي للعربيه ،، برده اكيد ده شيء يسعدني ،، وامي حبيبتي توافق علي موضوع الشقه ،، اكيد هتطير من الفرح ،، واختي حبيبتي تشوفلي مزه كده من المزز اللي مصحابهم ،، اخذها افسحها بالفرارى هتبقى حاجه عظمه . 

فى لمح البصر استقام راكان وهو يرفع أكمام ساعديه ،، ويقترب منه ،، ويهز له رأسه ،، و يقول : الدماغ دى فيها ايه ،، نفسى اعرف امتى هتعقل ،، عايز اختك تجيب لك مزز ،، تقبل على اختك وضع زى ده ،، دى اخرة تر

بيتنا ليك .. 

ضحك يونس وهو يفر من امامه، و بصوت عالى هتف قائلا : 

خاليك فريش ياابيه انا بنغشكم بس ،، وتين الشاذلى مش اى حد ،، انا اللى يبصلها بعينه اخلعهاله.. 

#وتين

#ياسمين_الهجرسي

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • سلسلة وتين جزء الاول «وتين»   الفصل السادس وعشرين

    دفنت «وتين» وجهها بين كفيها وظلت تبكي بحرقه .اما «احمد» كانت تحتبس عبارته في عينيه هى شريكه حياته عاشت معه على الحلو والمر هى من كانت تحمل عنه أعباء الحياة الزوجية ماذا يفعل بعد أن تركته فى منتصف الطريق تائه يضل طريق العوده.أما «يونس» لم يحتمل خساره والدته ضرب المقعد بقدميه وظل يتحدث بكلمات غير مرتبه تعبر فقط عنه وجعه الداخلى.« يعقوب» كان صامت لا يصدر منه اي رد فعل غير عباراته التي تنهمر بغزاره وعقله وقلبه الذين يترجون الله لن ينجيها لهم .ضيق «قاسم» ما بين حاجبيه وهتف خلاص يا «شغف» أتفضلي انتى خليكى جمبها لحد ما تطمني عليها.ردت عليه ونظراتها تتجول بينهم فى قلق عليهم من شده حزنهم على أمهم وابتلعت ريقها وهتفت :حاضر بس وقفتكم هنا ملهاش لازمه واشارت الى عدد من الغرف على يمينها .أتفضلوا ارتاحوا في الغرف دي لحد ما نطمن على ابرار وأطمنكم بنفسي رد عليها الجميع معارضين يرفضون الذاهب وترك والدتهم راقضه بين اسلاك الاجهزه الطبيه نظرت الى «قاسم» انت يتصرف معهم .فهمها و رد عليها وعلى وجهه ابتسامة مريحه :أتفضلي انتى يا شغف وسبيهم براحتهم شويه وأنا هدخلهم يرتاحوا لما يطمنه عليها .مرت عليهم

  • سلسلة وتين جزء الاول «وتين»   الفصل الخامس وعشرين

    #وتيناقسمت اني لا أدع حبا يلامس قلبي ويؤذيني فماذا فعلت في قلبي حتى يميل لك ويعصينيقسما بالذي خلقك فسواك فعدلك باني احببتك بطريق لا يستوعبها عقل... ولا روحا... ولا قلب... ولا جسد...اللهم اجعلها لي سند... لا يميل... ولا يمل... ولا يرحل... ولا يغضب... ولا يهجر... ولا يخون... اللهم اجعلها سندا... مساندا... الى كتفي حتى الموت ويكون قلبها لي كفني ومقبرتى.✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨قصر احمد الشاذلىكانت «شغف» تسمعه وهي تقور نفسها بين ذراعي «قاسم» تبكي وتتخيل لو كان ابنائها مكانه وهي مكان «ابرار» لكانت فارقت روحها الحياه .أنتبه الجميع على سقوط «ابرار» التى كانت ترقد على الأرض جسد بلا روح ولم يرمش لها جفن ولا يستوعب عقلها أن تخسر ابنها او يتركها ويعيش بعيد عنها سقطت فى بئر لا يعرف أخره الا الله تجمد الجميع وهم ينظرون لها منهم من يظن انها فارقت الحياه ومنهم من يتمنى ان تكون مريضه هرول الجميع إليها وجثت «شغف» بجوارها تقيس نبضها نظرت لهم بصدمه لا يعرف احد كيف حال والدتهم صرخت «وتين» بصوت مرتفع مامااااااا.كان الاسرع اليها «راكان» اقترب وجثى امامها يمرر أنامله على وجهها كان يحدثها بقلب سقط في قاع الظلام و

  • سلسلة وتين جزء الاول «وتين»   الفصل الرابع وعشرين

    كانت ابرار تستمع الى كلامه وتفكر في وملامحها فقط هي التي تحكي ما يدور داخله.اقترب «يعقوب» منهم وقف امامهم وهتف ودموع تنهمر من عينيه: احنا لازم نفهم الحقيقه من يوم ما لقيته «راكان» لحد النهارده وافتكر ان ده حقنا بعد كل اللي حصل.ردت عليه «ابرار» انا هحكلكم الحكايه انا وابوكم كنا بنحب بعض من واحنا فى الجامعه أتخرجنا واتجوزنا وكان ابوك الابن الوحيد لعيه الشاذلى وكانت جدتكم شديده الطبع قاسيه فى كل قراراتها وما كانتش موافقه على جوازنا ولما اتاخر حملى قررت تجوز ابوكم لبنت اختها وادتنى فرصه شهرين يا ابقى حامل يتجوزه ورحت لكذا دكتور قالولي أنى ما عنديش حاجه بس أحتمال لو انا وابوك أنفصلنا عن بعضو كل واحد فينا اتجوز هيبقى عنده اولاد قررنا ان احنا نتبنى طفل ويوميها واحنا خارجين من عند الدكتوره لقينا عربيه اتفتح بابها ونزل واحد منها حطت كاركوت فيه طفل لسه مولود من ساعات قدام باب المستشفى وجريت لما سمعت صوت بيعيط و شلته سكت ودخل قلبي وأتعلقت به واتاكدت ان دي اشاره من ربنا وانه بتعلى الولد ده عشان يبقى ابني اخذته وقعدت فى الفندق لأنه مكنش ينفع أرجع به القصر لأن كانت جدتكم هتعرف كل حاجه مش فاكره

  • سلسلة وتين جزء الاول «وتين»   الفصل الثالث وعشرين

    #وتينسبحان الله وبحمده ✨ سبحان الله العظيماقسم بالذى أحل القسم...أنكى اصبحتى روحا لروحي...وتجرى في عروقي كمجرى دمي...وقلبا لقلبي...انك تعادليبقلبي عالم باكمله...✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨وتينقصر احمد الشاذلىكان الجميع يستمع الى تصريح «راكان» بأنه ابنا ليس شرعيا ل «عائله الشاذلى» وأنه تم تبنيه...كانت الصدمه ترسم طريقها على ملامح وجهم.....وتشق نياط قلوبهم..... تحرق وجدانهم..... وكل زاويه في قلوبهم يخترقاهم خنجر مسموم..... لا احد يعرف كيف الخلاص من هذا الالم..... انفاسهم مختنقه كمن غرق في قاع المحيط ولا يرى شعاع نور يجعله يطفو فوق سطح ماء..... المصيبه كانت اكبر من تحملهم..... البلاء اقوى من صبرهم..... أرواحهم فارقت الحياة كمن دفن تحت التراب حيا..... اما الارض زلزلت من تحت اقدام..... لا يقدر احدهم ان يتحرك أنشن نحو الآخر الحسره أقضت على آمالهم وأحلامهم..... كان أنين انفسهم يصارع الحياه .انهمرت دموع «وتين» وهى تنظر لهم جميعاً بصدمه تريد أن ينقظها احدهم ظلت تنظر لهم جميعاً بتسال ونظراتها تتجول بينهم ودموعها هى التى تحكى وجع يأكلها كنار في الهشيم .كان والدها «احمد» يضع رأسه بين كفيه وينظر فى ال

  • سلسلة وتين جزء الاول «وتين»   الفصل الثاني وعشرين

    نظرت له بقهر مسكت جاكتها من أرض وارتدته ونظرت له بتحدى اوعدك أنك أنت اللى مستحيل تنسى اليوم دا في حياتك .وخرجت وهى تكاد تموت من القهر لا تسوعب ما فعله بها ظلت تبكى علي عدم سمعنها كلام أهلها حتى وصلت إلى قصرها دخلت غرفتها جلست علي اقرب مقعد تبكي على حال قلبها الذي تمزق الى أشلاء يصعب جمعها نظرت الى صورتها بالمرآه كيف وصلت الى هذه الحاله وكيف له أن تجراء عليها هكذا من الذي اعطى له الحق في فعل هذا بها.اصبحت تنهمر عبارتها وتسير على وجنتيها كشلال نارى يسير في اتجاه قلبها لكي تزيد اشتعالههل هذا هو الرجل الذي يستحق أن أعارض عائلتي من اجله فقد اصبحت وحيده ضعيفه غير قادر على حمايه نفسي من هذا الذي يوصف انه رجل وزوج المستقبل كيف لى أن أعترف بخطئ أنتم الجميع.لقد ضاعت كرامتى و انكسر كبريائي ومزقت روحي واستباحه جسدي على يدي غادره اخذتني رغما عن انفي الذي وضعتها في الأرضوانهارت في البكاء بعد وقت لا تعلم كم من الوقت مضى وهي تبكي على حالها سمعت صوت سياره علمت أنه ركان استقامت منتفضه اغتسلت وأبدلت ملابسها وعند خروجها من غرفه الملابس سمعت صوتا هاتفها يعلن عن وصول عده رسائل متتاليه اقتربت وامسكت ال

  • سلسلة وتين جزء الاول «وتين»   الفصل الواحد وعشرين

    وتينسبحان الله وبحمده ✨سبحان الله العظيم✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨القاهرةقصر الشاذلىكان «راكان» ينظر لها وهو يحترق من الداخل ويدعوا ربه بدعوته التى لا يبدلها بغيرها في الدعاء .««اللهم اني عشقتها وانت تعلم اللهم اجعلها اسعد خلقك كما جعلتها اجمل خلقك في عيني»»استقامت «أبرار» واقفه وهتفت بعصبيه هاغصبكم من النهارده واياك حد فيكم يعارضني استقام الجميع وأتكاء «احمد» على «يعقوب» ووقف واقترب من «ابرار» وامسك يدها وهتف ممكن تهدي واحنا هنريحك سحبت يدها بعنف ما فيش حاجه اسمها هنريحك في حاجه اسمها «وتين» تتجوز «سامر» من غير نقاش اقترب منها «يونس»ووقف امامه وهو يهتف ازاي مش عايزه حد يعارض حضرتك هي لا مؤاخذه عربيه بنشتريها وحضرتك بتضغطى علينا في نوعها دا مستقبل اختنا اللي حضرتك عايزه تدمريه وترميها في النار واحنا واقفين نتفرج عليها وحول نظره الى والده الذي يرتسم الحزن على وجهه كما لو ان الروح فارقت جسده وهتف قلنا لو حضرتك اخطات في بدايه مشهورك النيابى احنا مسامحينك وما حدش يقدر يضغط عليك في حاجه انت مش عايز تعملها وسيبنا احنا اللي هناخذ حقك لكن اللى انت عايز تعمله في اختنا ده ما حدش فينا هسمح به ومن

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status