رفع إدغار نظره أخيرًا، وكانت العاصفة واضحة في عينيه.أخذت لورا نفسًا عميقًا، محاولة ألا تنهار.— لا تلقِ عليّ ذنب كونك كنت شخصًا بلا ضمير. لأن أول رجل استغلني كان أنت! — همست. — سأرحل. كان مجيئي إلى هنا خطأً.نهضت لورا، ولم تكن قد خطت سوى خطوتين نحو الباب حين شعرت بذراعها تُمسك بقوة.كان إدغار قد أوقفها.— إلى أين ستذهبين؟ — كانت عيناه تشتعلان. — هل ستمنحين نفسك لأول رجل يعبر طريقك؟ وما هذا الكلام عن أنني استغللتك؟أدارت وجهها نحوه بغضب، وعيناها تلمعان بالدموع.— وماذا لو فعلت؟ — ردّت بثبات. — أي رجل أفضل منك. ولا تتظاهر بعدم الفهم، فهذا لا يليق بك.اشتد فك إدغار واقترب ببطء، كحيوان جريح وخطير.— أتعلمين ما المثير للسخرية؟ — تمتم وهو يقترب أكثر مما ينبغي. — عندما كنتِ تمضين الليالي معي في جناح الخدم... لم تكوني تقولين هذا الكلام.اختفى الهواء من رئتيها.ابتلعت ريقها بصعوبة، لكنها لم تتراجع.— كنت فتاة مراهقة ساذجة ومغرمة بك. — قالت بمرارة. — كنت أصدق وعودك الفارغة.مال برأسه قليلًا.— حقًا؟ — قال بصوت منخفض، أكثر ألمًا... وأكثر خطورة.رفعت ذقنها.— نعم.بقيا واقفين هناك، تفصل بينهما س
Last Updated : 2026-06-11 Read more