كان الوقت يقترب من الظهيرة حين انفتح مصعد المستشفى.خرج ليام أولًا.كانت بدلته الداكنة الأنيقة تتناقض بقسوة مع نظرته القاسية المغلقة، وكأن العالم من حوله لم يعد موجودًا. بدت كتفاه متصلبتين، وهيئته جامدة أكثر مما ينبغي لرجل عاد للتو من شهر عسله.كانت أوليفيا تسير إلى جانبه، تراقب كل خطوة يخطوها، وتشعر بالتوتر يتصاعد من جسده كتيار كهربائي على وشك الانفجار. كان الصمت الذي يحمله ثقيلًا... وخطيرًا.أمسكت بذراعه بحذر، وأحاطت أصابعها به بثبات، محاولة أن تثبته في ذلك الممر الأبيض الهادئ أكثر مما ينبغي.— حبيبي... — همست بصوت منخفض. — أرجوك، تحدث إليّ.أخذت نفسًا عميقًا قبل أن تتابع، وعيناها تلمعان بالدموع.— لا تفقد السيطرة يا ليام. لا تنسَ أننا في مستشفى. — شدّت على ذراعه قليلًا. — فكّر في لورا. أي فضيحة قد تدمر صورتها... — ابتلعت ريقها بصعوبة. — وفكّر في جدّيك.لم يجبها ليام.ولم يلتفت إليها.كان فكه مشدودًا، وخطواته ثابتة، وكأن كل حركة منه قد حُسمت منذ وقت طويل قبل أن يصل إلى هنا.في الممر، كان إدغار جالسًا على أحد المقاعد، مرفقاه على ركبتيه، ويداه تغطيان فمه، بينما نظراته غارقة في نقطة غي
Last Updated : 2026-06-13 Read more