أدار أليكس وجهه ببطء نحو ليام، مثبتًا نظره عليه، وقد ارتسم على ملامحه ثقل واضح.— عند تلك اللحظة كشفت نفسها. لم يكن ينبغي أن تكون تلك إجابتها.وضع ليام كأسه على سطح البار بقوة أكبر قليلًا مما يلزم، فأصدر الزجاج صوتًا جافًا. مرّر لسانه على شفتيه قبل أن يتحدث.— وحتى لو كانت قد أقامت علاقة معه، فما المشكلة في ذلك؟ — قال بنبرة مباشرة. — أنت نفسك كنت تقيم علاقة مع سكرتيرتك، وهي ما زالت تعمل معك حتى اليوم.اشتد فك أليكس في الحال. أشاح بنظره للحظة، ثم أعاده إليه، أكثر صلابة.— أنا لم أكذب عليها يومًا. — قال بحزم. — كنت واضحًا منذ البداية بأنني أقمت علاقات مع نساء كثيرات. كل ما تسألني عنه أجيبها عنه. أما الكذب... فلا أقبله.ظل ليام ينظر إليه دون أن يتراجع.— لكنك لم تخبرها بشأن سكرتيرتك.أطلق أليكس زفيرًا حادًا من أنفه، وقد بدا الانزعاج واضحًا عليه. مرر يده في شعره، مبعثرًا خصلاته.— وهل يفترض أن أتذكر كل امرأة أقمت علاقة معها؟ أكتب لائحة وأقدمها لها؟ — ارتفع صوته قليلًا قبل أن يسيطر على نفسه. — لقد سألتني عن أماندا، فأجبتها بكل هدوء.عقد ليام ذراعيه مستندًا بظهره إلى البار.— إذا لم يكن مطل
Huling Na-update : 2026-06-26 Magbasa pa