غادر أندريه الغرفة.ظلّت أوليفيا تتابعه بنظرها لثوانٍ، حتى أُغلق الباب خلفه.عندها فقط، تكلم ليام دون أن يرفع صوته.— زوجكِ هنا الآن.أعادت أوليفيا نظرها إليه.— لم أكن أعلم أنه في دالاس... ولم أتوقع أبدًا أن أصادفه في الشارع. — قالت بصوت صادق. — لا تغر مني، أرجوك... لا تصبح باردًا معي.تنفس ليام بعمق.مرر يده ببطء على وجهه، وكأنه يحتاج إلى ترتيب ما بداخله قبل أن يتكلم.— لن أنكر أنني شعرت بغضب شديد عندما علمت بوجوده هنا.هز رأسه بالنفي.— لكن غضبي من نفسي أكبر.انخفض صوته، مثقلًا باللوم.— لأنني فشلت في حمايتك.خفض عينيه قليلًا.— لم أصل إليك في الوقت المناسب... ولم أستطع إنقاذك.ثم أكمل بصوت أكثر وجعًا:— وبهذا... عرضت حياتك وحياة طفلنا للخطر.نهض من مكانه، ثم جلس على حافة السرير.أخذ يديها بحذر، وكأنهما أرق من أن تُلمسا، ورفع كل واحدة إلى شفتيه، يقبّلها برفق، قبل أن يرفع عينيه إليها.— كيف حالك يا حبيبتي؟كان صوته ثابتًا، لكنه مثقل بالذنب.حدقت فيه أوليفيا لعدة ثوانٍ.وامتلأت عيناها بالدموع.خفضت رأسها، غير قادرة على مواصلة النظر إليه.وانسابت الدموع بصمت، تتساقط فوق الملاءة.حاول
Last Updated : 2026-06-27 Read more