كانت سافانا في غرفة المعيشة، تقلب صفحات مجلة، عندما دخل أليكس حاملاً الصندوق الصغير بين يديه. بدا سلوكه، الذي عادةً ما يكون واثقًا، مختلفًا... وكأنه يحمل شيئًا ثقيلًا جدًّا على صدره.— أمي... — نادى، وهو يقف أمامها. — اشتريت هذا الخاتم لأطلب يد إيزيس للزواج. «هل تعتقدين أنها ستعجبها؟»تجمدت سافانا لثانية. ثم أشرق وجهها بطريقة عفوية لدرجة أن أليكس كاد يضحك.— يا بني… لا أصدق أنك اتخذت هذا القرار! — نهضت بسرعة، متأثرة، وعانقته بقوة. — حبيبي… لا تعرف كم أنا سعيدة بهذا الخبر.ابتعدت عنه قليلاً، ممسكةً بوجهه بكلتا يديها، وكأنها بحاجة إلى التأكد من أن الأمر حقيقي.— لقد كبر طفلي الجميل. — قالت وهي تمزح معه — دعني أرى هذا الخاتم.أخذت سافانا الصندوق بحذر وفتحته. تلمع عيناها على الفور.— أليكس… يا له من جمال. — وضعت يدها على صدرها. — إنه رقيق جدًا… سيتناسب معها تمامًا.نظرت إلى ابنها بابتسامة مليئة بالحنان.— لأن إيزيس تحاول إظهار صورة المرأة القوية والمستقلة... لكنني أرى ما وراء ذلك. إنها هشة. إنها حساسة. لقد تعلمت فقط كيف تدافع عن نفسها أمام العالم.ابتلع أليكس ريقه. شعر بضيق في حلقه.— هل
Last Updated : 2026-06-29 Read more