كانت أوليفيا غارقة في نوم عميق، يلفها دفء الأغطية.مرّ ليام سريعًا عبر الحمام، وحين عاد التقط حقيبته من فوق الطاولة. توقف لثانية، وانخفضت عيناه نحوها.حبسته سكينة تلك اللحظة لبضع ثوانٍ إضافية.ثم استدار...واتجه نحو الباب.— لا أصدق أنك كنت ستخرج من دون أن تودعني... — تمتمت أوليفيا بصوت مبحوح من أثر النوم، وهي تتحرك قليلًا فوق السرير.توقف ليام في مكانه فورًا.استدار.ثم عاد إليها.جلس على حافة السرير، وانحنى ليضع قبلة ناعمة على جبينها.— صباح الخير يا حبيبتي... — قال وهو يمرر يده بحنان بين خصلات شعرها. — كنتِ غارقة في النوم، ولم أشأ إيقاظك.فتحت أوليفيا عينيها ببطء، ونظرت إليه بابتسامة خفيفة.— لا يمكنك أن تخرج من دون قبلة الصباح... — قالت وهي تجذب قميصه نحوها برفق.ابتسم ليام.انحنى وقبّلها...لكن القبلة سرعان ما تحولت إلى سلسلة من القبلات الطويلة فوق عنقها.— صباح الخير يا حب حياتي... — همس قرب أذنها، وهو يلامس بشفتيه بشرتها برقة. — استيقظتِ اليوم أكثر جمالًا...ابتسمت أوليفيا، ولا تزال نصف نائمة.— الآن فقط... — تمتمت بمرح. — استيقظت جميلة... وتفوح مني رائحة الحليب.ضحكت بخفوت وهي
Huling Na-update : 2026-07-18 Magbasa pa