أومأت لورا برأسها، وهي تمسك بطنها بحذر. دفعت الممرضة الكرسي. وبينما كنّ يسرن في الممر، كانت لورا تتوسل بصوت خافت.— أرجوك… يا إلهي، لا تدعني أفقد طفلنا… لن أتحمل هذا الألم مرة أخرى.نُقلت لورا بسرعة إلى غرفة الفحوصات. أجرى الأطباء جميع الإجراءات اللازمة: التقييم السريري، والفحوصات، وفحص بالموجات فوق الصوتية للتأكد من سلامة الطفل.بعد بضع دقائق، تردد صوت قلب الطفل القوي والمنتظم عبر جهاز الموجات فوق الصوتية، مما جلب بعض الراحة لجميع الحاضرين في الغرفة.لحسن الحظ، كان كل شيء على ما يرام. كان الطفل بصحة جيدة. كما أن لورا لم تتعرض لأي إصابات خطيرة سوى الصدمة.بعد الفحوصات، تم نقلها إلى غرفة لتبقى تحت المراقبة لبضع ساعات. دخل شرطيان إلى الغرفة.— السيدة لورا هولت؟ — سأل أحدهما.— نعم، هذه أنا. — أجابت.فتح الشرطي دفتر ملاحظات صغيرًا.— نحتاج منكِ أن تروي لنا ما حدث.عدلت لورا وضعيتها قليلاً على السرير. وظل إدغار بجانبها، ممسكًا بيدها.— كنتُ أخرج من العيادة… — بدأت تقول. — عندما سمعتُ صوت سيارة تسرع. — أخذت نفسًا عميقًا. — اتجهت السيارة نحوي مباشرةً.كان الشرطي يدون كل شيء في دفتر ملاحظاته
Last Updated : 2026-07-13 Read more