في اليوم التالي، انفتح باب غرفة الزيارات.لم تنتظر أوليفيا.سارت مباشرة نحو ليام...وقبلته.قبلة تلو الأخرى.على وجهه.وعلى شفتيه.من دون سيطرة.بادلها القبلة.لكن...كان هناك شيء مختلف.خفيف.لكنه حاضر.شعرت به.هدأت القبلة تدريجيًا.فبحثت عيناها عن عينيه.— ماذا يحدث يا حبيبي؟ — سألته وهي لا تزال قريبة منه. — أشعر بأنك... بعيد عني هذه الأيام...مرر ليام يده ببطء على وجهها.— لست بعيدًا. — قال بحزم. — أنا فقط أفكر.أظلمت عيناه.— لم يكن ينبغي لك أن تقبلي منصب الرئيسة التنفيذية.تبدلت الأجواء.— ليام...— هذا سيعرضك للخطر. — قاطعها. — أنت تضعين نفسك في الصف الأول.هزت رأسها فورًا.— أنا لا أخاف. — قالت بثبات. — يجب أن أكون قوية... من أجلنا نحن الاثنين.أخذت نفسًا عميقًا.— حياتنا تحولت إلى غيمة سوداء... ولن أنهار وسط كل هذا.ثبتت عيناها في عينيه.— لن أقدم الشركة على طبق من ذهب لابن عمك... وأنا أعلم أن ألبرتو يحاول تدمير حياتنا.انخفض صوتها.— هذا ما يريده. وأنا لن أسهل عليه الأمر.اشتد فك ليام.— لقد وعدتِني. — قال. — وعدتِني أنك ستعتنين بنفسك... وبابنتنا... وألا تتدخلي في هذا الأمر.
ปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-24 อ่านเพิ่มเติม