فتح ليام المحادثة دون تردد، وردّ فورًا."إذا تأخرتِ أكثر في العودة، سأترك كل شيء وآتي لأحضرك بنفسي. اعتني بنفسكِ يا جميلة… ولا تنسي أبدًا أنكِ حب حياتي الكبير."أرسل الرسالة. ثم أغلق الشاشة. لم تتغير ملامحه.اتجه إلى غرفة الملابس وبدأ يرتدي ثيابه دون تفكير يُذكر. التقط سرواله الداكن، ثم ارتدى القميص الأبيض وأغلق أزراره بحركات آلية، كمن يريد فقط أن ينتهي بسرعة. اختار أكثر بدلاته أناقة، مرّر يده على ياقة السترة بحركة اعتادها لا أكثر، ثم أخذ ساعة من صندوق الساعات، أول واحدة بدت مناسبة.رشّ العطر على عنقه ومعصميه. ألقى نظرة سريعة على المرآة الكبيرة في غرفة الملابس. عادت ملامحه كما كانت دائمًا: جادة، صلبة، عصيّة على الاختراق.عاد إلى الغرفة، التقط هاتفه من فوق السرير، وضعه في جيب سترته وغادر.سار عبر الممر دون أن يخطر بباله حتى أن ينظر نحو باب غرفة أوليفيا. مرّ بجانبه مباشرة.نزل الدرج بخطوات ثابتة. ظهر توماس عند أسفل السلم، محافظًا على هدوئه واحترامه المعتادين.— سيدي ليام، الإفطار جاهز على الطاولة. هل ترغب في تناول شيء قبل المغادرة؟ — سأل توماس بصوت مهذب.— لا أريد شيئًا. — أجاب ليام ببر
Last Updated : 2026-05-17 Read more