بعدما بُعثتُ من جديد، لم يكن لديَّ وقت للتأقلم.ففي اللحظة التي استعدتُ فيها وعيي، سمعتُ شهقات منخفضة ومتقطعة آتية من غرفة النوم الرئيسية.ثم أعقبها أمرٌ بصوت مجهد ويائس: "أليس..."كان صوته مثقلًا بالألم ورغبة جامحة بالكاد يكبحها.كنتُ أعرف ذلك الصوت جيدًا.فالسحر الأسود داخل نيكولاس بدأ يخرج عن السيطرة مرة أخرى.في حياتي السابقة، عندما سمعته ينادي اسمي بهذه الطريقة، فتحتُ الباب بدافع الغريزة تقريبًا. كنتُ أعرف ما يعنيه ذلك، ومع ذلك دخلت.لقد هدأتُ شبقه.ومضت الذكريات في مخيلتي، لكنني هذه المرة لم أتردد.وقفتُ في الرواق، ولم أتوجه نحو غرفة النوم الرئيسية، بل استدرتُ ورفعتُ سماعة جهاز الاتصال الداخلي المثبت على الحائط."ليا. الألفا يحتاج إليكِ. تعالي فورًا."بعدما أغلقتُ الخط، مشيتُ نحو باب غرفة النوم الرئيسية.في الداخل، سمعتُ شيئًا ثقيلًا يرتطم بقائمة السرير، وكانت أنفاسه مضطربة.لم أقترب أكثر، بل اكتفيتُ بالحديث من وراء الباب: "ستكون هنا خلال عشر دقائق."للحظة، سكن كل شيء بالداخل.ثم تلا ذلك صوت أنفاس منخفضة ومرتجفة، وكأنه يغالب شيئًا ما بداخله.لم أنتظر ردًا، بل تراجعتُ إلى الجانب ا
Baca selengkapnya