Home / LGBTQ+ / اشتهني2 / Chapter 11 - Chapter 15

All Chapters of اشتهني2: Chapter 11 - Chapter 15

15 Chapters

الفصل 11: أصداء الجلد

إيفاصمت ثقيل وذهبي يثبت، يسكنه فقط صوت أنفاسنا الأجش وهي تهدأ ببطء. العرق الذي كان يغطينا يبدأ في الجفاف، تاركاً طبقة رقيقة من الملح على بشرتنا. أنا محصورة بينهما، ظهري ضد صدر ساشا الدافئ، بطني ضد بطن نيكو. ثقل أجسادهما هو في نفس الوقت عبء وراحة، تأكيد لما حدث للتو.ساشاذراعه تحت قفاي، يده العريضة مسطحة على عظمة قصي، كما لو كان ليشعر بدقات قلبي الفوضوية التي تتباطأ تدريجياً. يشعر بهشاشة عظامي تحت راحته، بالاهتزاز الصغير المتبقي الذي لا يزال يجتاز أطرافي. موجة من التملك البدائي، أعمق من مجرد رغبة جسدية، تغمره. إنها لنا. الفكرة بسيطة، وحشية، ومطلقة. لم يكن أبداً رجلاً ذا مشاعر إيضاحية، لكن في هذه اللحظة، الرضا بأنه كان أولها، بأنه ترك بصمة لا تمحى على جسدها وروحها، هو أشد من أي نشوة. يخفض أنفه في شعري، يستنشق بعمق عطري الممزوج بعطرنا. يشعر بالتوتر في جسدي، بالخوف الذي يلي الجماع والذي لا يزال موجوداً. حاجة غريبة لطمأنتها، لحمايتها، تنمو فيه، تشق طريقها عبر انفصاله المعتاد. ليس هذا حناناً، ليس تماماً. إنه كبرياء المالك لقطعة فنية ساهم في خلقها. يشدد ذراعه بشكل غير محسوس حولي.نيكوجبهت
last updateLast Updated : 2026-05-11
Read more

الفصل 13: الدرس

إيفاالنهار يخلف وراء المباني المتهالكة عندما يصلان. لا سيارة فاخرة، لا بدلة ترفرف. إنهما يرتديان ملابس داكنة، عملية، ظلان يندمجان في رمادية الحي. يصعدان الدرج النتن دون صوت. باب مرسمي ليس سوى قطعة خشب رقيقة، وهم أمان.القفل يستسلم بفرقعة جافة تحت الأداة التي يتعامل معها ساشا بكفاءة وحشية. الباب يفتح.أنا جالسة على السرير، منكمشة. لقد كنت أنتظرهما، لكن حقيقة حضورهما، ملء حقارتي البائسة، هي صدمة جسدية. الهواء يصبح فوراً نادراً، مشحوناً بغضبهما البارد وقوتهما.لا يصرخان. لا يزأران. صمتهما أسوأ بكثير.ساشا يدخل أولاً. نظراته تمسح الغرفة – الطاولة العرجاء، الحوض المليء بالأطباق القذرة، المرتبة الرقيقة – بازدراء مطلق لدرجة أنه يحرقني أكثر من أي إهانة. عيناه تستقران أخيراً عليّ.«هل اعتقدتِ أن الأمر انتهى؟» يسأل، صوته زفير منخفض، شبه ناعم. «هل اعتقدتِ أنكِ تستطيعين العودة إلى الوراء، أن تلعبي دور الفأرة الصغيرة في جحرها؟»لا أستطيع الإجابة. حلقي مشدود، مشلول برعب حيواني.نيكو يدخل بدوره، مغلقاً الباب خلفه. لا ينظر إليّ فوراً. يتفقد الغرفة بفضول طبي لعالم حشرات يدرس حشرة في قارورتها. يمرر إص
last updateLast Updated : 2026-05-11
Read more

الفصل 14: الظل والصدى

إيفاالعودة إلى شقة فولكوف هي موكب جنائزي. لا كلمة تتبادل في المصعد الصاعد إلى البنتهاوس. الصمت هو عباءة من الرصاص، أثقل من أي عنف. يمشيان على جانبيّ، حضورهم حاجز من لحم وإرادة يتحطم عليه أي محاولة هروب.الباب الخشبي الضخم يغلق خلفنا بغلق نهائي. الصوت يتردد في المدخل، خاتماً قدري.ساشا يتجه نحوي. وجهه قناع من حجر، لكن عينيه... عينيه تحترقان بنار داكنة، مكبوتة.«غرفة النوم»، يأمر، بصوت لا يحتمل أي نقاش.قلبي يدق بجنون، ذعر طائر محاصر. أتراجع خطوة، ظهري يصطدم بالباب البارد. أبحث بنظري عن نيكو، شكلاً من الرأفة التي أظهرها لي سابقاً. إنه منحنٍ على البار، يسكب لنفسه كأساً كهرمانياً، منفصلاً، مراقباً. صمته خيانة في حد ذاته.«ساشا، أتوسل إليك...» أتوسل، صوتي مختنق.لا يتركني أنهي كلامي. يتقدم، وفي حركته، لا يوجد غضب خام، بل تصميم مرعب. لا يضربني. لا يصفعني. يمرر ذراعاً خلف ركبتيّ، والأخرى في ظهري، ويرفعني كريشة. صرخة مكتومة تفلت من شفتيّ.«لقد اخترتِ الطريقة الصعبة، إيفا»، يتذمر في أذني وهو يمشي نحو غرفة النوم. «الآن، تحملك العواقب».نيكو يتبعهما، كأسه في يده، حارس صامت ومؤيد.ساشا يضعني في
last updateLast Updated : 2026-05-11
Read more

الفصل 15: طقوس الظلال

إيفااليوم يشرق، مخططاً الباركيه بشفيرات من الضوء الشاحب. لم أنم. جسدي تمثال من الألم، جامد وبارد. العطش نار في حلقي، الجوع فراغ مؤلم في جوفي. لكن أسوأ من الآلام الجسدية هو الرعب العقلي، هذا الإحساس بأنني فُككت، قطعة قطعة، وأُعيد بنائي بشكل سيء.الباب يفتح. ليس ساشا. ليس نيكو.امرأة في عمر معين، ترتدي فستاناً بسيطاً وقاتماً، تدخل. تحمل صينية. وجهها صفحة بيضاء، بلا تعبير.«آنسة»، تقول بصوت محايد. «ستنهضين. ستأكلين. ثم ستستعدين».تضع الصينية على منضدة السرير. طبق من الفواكه، كأس ماء. وليمة. إذلال. أنهض، عضلاتي تصرخ، وأشرب الماء دفعة واحدة، تاركة السائل الثمين يتدفق على ذقني. المرأة لا تحرك ساكناً.«السادة ينتظرونكِ في الصالون بعد ساعة».توجهني ليس إلى الحمام الذي أعرفه، بل إلى غرفة أخرى، أوسع، ملاصقة لغرفة النوم. إنها سبا خاص، كلها من الرخام الأسود وزخارف ذهبية متحفظة. حوض الاستحمام، المدمج في الأرض، مملوء بالفعل بماء حليبي ومعطر.«لقد اختاروا الزيت من أجلكِ»، تبلغني بينما أخلع ملابسي، مرتجفة، تحت نظرها المحايد. العطر ثقيل، حسي، ساحر. عطر لا يخصني. إنها رائحتهما التي يريدانني أن أحملها.
last updateLast Updated : 2026-05-11
Read more

الفصل 16: الخاطب الآخر

إيفاالأسابيع التالية هي باليه غريب، وجود معلق بين الفخامة والانضباط. أنا أروع زينة لفولكوف، ممتلكاتهم الأكثر غيرة. يأخذونني إلى صالات العرض، إلى الأوبرا، إلى عشاءات عمل. أنا دائماً إلى جانبهما، مزينة بهداياهما، صامتة ما لم أدعَ للمشاركة. القلادة ذات الماسة السوداء لا تفارق رقبتي أبداً.خلال واحدة من هذه الأمسيات، مزاد خيري في قصر فخم، تنقلب الأمور. القاعة دوامة من حرير، بدلات رسمية وضحكات محسوبة. ساشا ونيكو في مركز كل شيء، مفترسان في بيئتهما الطبيعية. أنا خطوة خلفهما، ابتسامة جامدة على شفتيّ، وأنا أشعر بثقل الأنظار. نظرات حسد، شهوة، ازدراء.ونظرة مختلفة.إنه أكبر سناً، ربما في الخمسين، بشعر فضي وعيون زرقاء باهتة وثاقبة تبدو تسجل كل شيء، تحسب كل شيء. ليس لديه جمال التوأمين الوحشي، بل سلطة هادئة، برودة تبدو أقدم، أكثر تجذراً. اسمه كونستانتين فورونين. سمعت الهمسات. منافس، شريك سابق، أحياناً عدو لفولكوف. إمبراطوريته أكثر تحفظاً، مبنية على أسس أكثر ظلمة، يقال.طوال الأمسية، أشعر بنظرته عليّ. ليست النظرة الشهوانية للرجال الآخرين. إنها نظرة جامع حدد قطعة فريدة، مستثمر اكتشف ثغرة في محفظة من
last updateLast Updated : 2026-05-11
Read more
PREV
12
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status