Beranda / LGBTQ+ / اشتهني3 / Bab 11 - Bab 20

Semua Bab اشتهني3: Bab 11 - Bab 20

22 Bab

الفصل 11: حرارة منتصف الليل (11)

كلاراالسيارة تواصل السير.المحرك يخرخر، منتظماً، وفي الخارج، الليل يتدفق، ضبابياً، غير حقيقي.لكن هنا، داخل المقصورة المشبعة بالعرق والجنس، العالم تقلص إليه، إليّ، إلى هذه النبضة بين ساقيّ.أشعر به متوتراً تحتي، لكنه يبقي يديه على المقود. إنه يقود. لا يزال.وكأن ما نعيشه لا يهدد بأن يجعله ينفجر من ثانية إلى أخرى.وكأنه يريد أن يثبت لي أنه يستطيع أن يملك كل شيء: الطريق، السيطرة... وأنا، ممتطية إياه.وأنا من تتحرك. أنا من تركبه، تضمه، ترشده.أنا أتحكم بالإيقاع، لكن عند كل دفعة، هو من يغمرني. يملأني كأرض محتلة.أميل برأسي نحو رقبته.فمي يضع هناك، دافئاً، مرتجفاً. ألعقه، أتذوقه، أوسمه. تفوح منه رائحة الحمى، الذكر، الجلد والليل.وعرتي تنقبض حوله، بقوة أكبر. تشنج جوع.«هل لا تزال تقود؟» أهمس، صوتي خشن.ينفث، قصيراً، متقطعاً.«ليس لديكِ فكرة كم هذا صعب...»أبتسم، سادية، ثم أغرس نفسي عليه دفعة واحدة، عميقة.يتذمر. يداه تغادران المقود للحظة، تأتيان لتتشبثا بوركيّ، وكأنهما يستعيدان السيطرة.لكني أنهض. ألصق راحتيّ على صدره. أبعده عني.«أنت لا تلمس. أنا من يقرر».«كلارا...»يتذمر باسمي كصلاة مخت
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-11
Baca selengkapnya

الفصل 12: حرارة منتصف الليل (12)

كلاراأعتقد أننا نعود.أعتقد أننا سنعود إلى سريره، إلى ملاءاته التي لا تزال تفوح برائحة العرق، الجنس، الليل.لكنه يغادر الطريق بدون سابق إنذار، يأخذ مخرجاً لا أعرفه، وبطني يتقلص، ببطء، بلذة، وكأن شيئاً ما سينقلب مجدداً.أنظر إليه، يبتسم لي.ليست ابتسامة بريئة، ولا ابتسامة تطمئن.ابتسامة تقطع، تخمن كل شيء، ابتسامة ذئب.«أريد أن أقدمكِ لشخص ما».لا أجيب. لا أستطيع.ما زلت مبتلة منه. جسدي يطفو بين الأمس والبداية من جديد. كلسوني يلتصق بفخذيّ، عرتي منتفخة، حساسة جداً، تنفسي قصير. أنا معروضة، خاضعة لما سيأتي، عاجزة عن التفكير في أي شيء آخر سواه، مجدداً، في كل مكان، في داخلي.يتوقف أمام مبنى رزين، مرتفع، هادئ.الواجهة ملساء، لا تتزعزع، لكن في الداخل، أشعر بشيء آخر.حرارة مكبوتة. صمت متوتر.يطفئ المحرك، يتجه نحوي، نظراته تشبك نظراتي، تمسكني.«اسمه مارك. إنه صديقي المفضل».صوتي يخرج أجشاً، متصدعاً، مختنقاً بالرغبة التي لا تهدأ.«وأنت تريد أن يراني هكذا...؟ بجلدي الرطب، شعري الفوضوي، فمي لا يزال موسوماً بك، فخذايّ تلمعان، رائحتي تقول كل شيء؟»«خاصة هكذا».يقبلني.ليست قبلة ناعمة. ليست قبلة حنون
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-11
Baca selengkapnya

الفصل 13: حرارة منتصف الليل (13)

كلاراالباب يغلق خلفنا، صوت جاف يتردد كقصف رعد في صمت الشقة الثقيل.أبقى متجمدة للحظة، جسدي لا يزال يهتز بالساعات التي قضيتها مع جوليان.أنفاسه الدافئة على جلدي، أصابعه التي اجتازت كل سنتيمتر من جسدي، تمزقني بالرغبة مجدداً، ولكن أيضاً بالخوف، بذلك الخوف الغريزي من أن اللحاق بالماضي أخيراً.التوتر في الهواء كثيف، ملموس، كحبل مشدود على وشك الانكسار عند كل نفس.جوليان يتقدم بخطوة واثقة، ينشر عطراً من الجلد والعنبر يلفني، يحبسني في فقاعة هشة وحامية.أعرف لماذا أحضرني إلى هنا، لماذا أصر على أن ألتقي مارك.مارك، صديقه المفضل.الاسم ينزلق على شفتيه بنعومة، تقريباً كلمسة، لكن بالنسبة لي، هو نصل يغرس مباشرة في ذكرياتي المدفونة.أشعر بالشياطين القديمة تصعد، بالصمت الثقيل، بالجروح التي ظننت أنها اندملت.الصمت يثبت، ثقيلاً، خانقاً.أشعر بنظرة جوليان عليّ، بتلك الشرارة في عينيه التي تهمس: «كوني مستعدة».ثم الباب يفتح فجأة، فرقعة جافة، وكل شيء يتوقف.إنه هناك.طويل، ضخم، مهيب، كبير جداً تقريباً لهذه المساحة الضيقة.نظرته قاسية، شبه قطعية، مشحونة بتاريخ معقد لم أكن قد توقعته.مارك.قلبي يبدأ بالخفقا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-11
Baca selengkapnya

الفصل 14: حرارة منتصف الليل (14)

كلاراعاد الصمت. لكنه لم يعد كما كان.له قوام الهاوية. بارد. عميق. حاد.لا أستطيع التحرك. ساقاي ثقيلتان، وكأنهما محاصرتان في الإسمنت. ومع ذلك، كل شيء فيّ يصرخ لأن أركض وراء مارك. لأن ألحق به. لأصرخ. لأشرح كل شيء.لكن ماذا، بالضبط؟أنني وقعت في حب رجل دون أن أعلم أنه مرتبط بأخي؟أنني أحببت أعمى، كما يقذف المرء بنفسه في الفراغ، معتقداً أنه سيعرف كيف يطير قبل أن يلمس الأرض؟جوليان يقترب ببطء.لا يقول شيئاً. لا يحاول أن يضمه إليّ.وربما هذا ما أحبه فيه، هنا، الآن.هذا الصمت المحترم. هذا التمنع المليء بالتوتر.«هل تريدين مني أن أرحل؟» يهمس.أهز رأسي، بسرعة كبيرة، شبه مذعورة.«لا، ابق».صوتي ينكسر في النهاية.وكل شيء فيّ يهدد بالانهيار.أنهار على الأريكة، يداي ترتجفان، نظراتي التائهة في فراغ لا يعرف كيف يحفره إلا الذنب. جوليان يجلس أمامي، مرفقيه على ركبتيه، عيناه مثبتتان على الأرض وكأنه يبحث عن إجابة ليست لدينا.«كان يجب أن تخبريني أن لديك أخاً»، يقول بلطف.أرفع عينيّ إليه. أنا غير قادرة على أن أغضب منه. ومع ذلك، أشعر بغضبي يهدج. ليس ضده. ضدي. ضد هذا العالم العبثي حيث تصبح روابط الدم قيوداً
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-11
Baca selengkapnya

الفصل 15: حرارة منتصف الليل (15)

كلاراالفجر لم يخترق الظلمة بعد عندما أغادر الشقة.هواء الصباح جليد ولزج، شبه عدائي، كصفعة نقبلها دون مقاومة.جوليان لا يزال نائماً بعمق. طوال الليل، أمسكني ضده، بقوة، شبه يائس، وكأنه يخشى أن أتلاشى عند الاستيقاظ. وكأن ذراعيه يمكنهما حبس ما لا مفر منه.لكني لم أخلق لأُحتجز.خلقت لأختار.أترك رسالة على الطاولة، سريعة، بالكاد مقروءة، لكنها ضرورية:«يجب أن أراه. لا بد أن أتحدث إلى مارك. سأعود».خطواتي تتردد في الشوارع الخالية، وكل نبضة من قلبي تبدو تدق أقوى من التي تسبقها، وكأنها تريد الهروب من قفصي الصدري.لكني أواصل.أمشي لأنها الطريقة الوحيدة لألا أغرق.لأنني لا أستطيع أن أرضى بترك مارك يبتعد مرة أخرى دون أن أحاول، ولو مرة واحدة، أن ألحق به.عندما أصل إلى أمام عمارته، ساقاي ترتجفان.جزء مني يأمل ألا يكون هناك.أن يكون قد ذهب للركض، إلى العمل، أو إلى أي مكان آخر، بعيداً عني.لكن لا.ضوء يشتعل في الطابق العلوي، خام، لا يرحم.والخوف يصعد، مكتوماً، عنيفاً.أطرق. ثلاث طرقات جافة.لا شيء.أبدأ مجدداً.ثم الباب يفتح ببطء.ويظهر مارك.إنه هناك.نفسه، لكنه تغير بعمق.ملامحه منهكة، عيناه محمرتا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-11
Baca selengkapnya

الفصل 16: حرارة منتصف الليل (16)

جوليانأستيقظ مذعوراً.السرير بارد بجانبي، فارغ.أمد يدي بدافع غريزي، لكن لا يوجد سوى تجويف المرتبة، لا يزال فاتراً بجسد غائب.كلارا.رعشة تجتازني، لا تقاوم.أنتصب، أفتش الشقة بعينيّ، وكأنها قد تظهر من زاوية مظلمة، ابتسامة على زاوية شفتيها.لكن لا.لقد رحلت حقاً.أجد الرسالة الموضوعة على الطاولة.بضع سطور فقط.كتابة مستعجلة، مائلة، شبه مرتجفة.«يجب أن أراه. لا بد أن أتحدث إلى مارك. سأعود».أشد الورقة في يدي. بقوة لدرجة أنها تتجعد.كنت أعلم أن هذه اللحظة ستأتي.كنت أعلم أنها بحاجة للتحدث مع أخيها.لكني لم أكن مستعداً لهذا الإحساس بالفراغ، لهذا الطعم المر الذي يتركه الخوف عندما يعلق في الحلق.أتمشى في دائرة.أشرب قهوة مرة.أنظر إلى الباب. أحسب الساعات.وقبل كل شيء، أتخيل.أتخيلها أمام مارك، واقفة، هشة لكنها مستقيمة، نظراتها مشتعلة بكل ما حبسته لسنوات.أتخيلهما يتحدثان، يصرخان ربما، ويجدان بعضهما.وفي الأعماق، أخشى شيئاً واحداً: أن تجده كثيراً. أن تتشبث به أكثر مما تتشبث بي.غيرتي ليست عقلانية.إنها وحش قديم. ذلك الذي نعتقد أنه روض، حتى يعض مجدداً.تعود نحو منتصف النهار.ملامحها منهكة. ع
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-11
Baca selengkapnya

الفصل 17: حرارة منتصف الليل (النهاية)

كلاراالليل سقط، ومعه، شيء ما تحرر.العالم في الخارج يواصل ضجيجه، لكن هنا، في هذه الشقة المتجمدة في شبه الظلام، كل شيء تباطأ.الثواني تتمدد، معلقة، مليئة بتوتر مكتوم، لذيذ.نوع التوتر الذي لا يكسره إلا الاحتراق.جوليان هناك.صامت، حاضر ومربك في هدوئه.لكن تحت يده المتشابكة مع يدي، أشعر بالكهرباء.هذا الخيط المشدود بيننا منذ ساعات، المستعد للانكسار.أتجه نحوه.لا أبتسم.لم أعد بحاجة إلى قناع.إنه يعلم.أنا أعلم.أنهض.يتبعني، نظراته متعلقة بنظري كحبل لا يطلب إلا أن يلفني بالكامل.---في غرفة النوم، الهواء يصبح مادة.يلتصق بالجلد. إنه يحترق بالفعل.أخلع كنزتي بحركة بطيئة، شبه وقحة.عيناه تنزلقان عليّ، داكنتان، متسعتان، جائعتان.يقترب.يداه تضعان على خصري، ثم تنزلان، تضغطان على وركيّ، تتوقفان حيث لا يزال القماش يغطيني.يرفعني.أتعلق به، ساقاي حول خصره، وتتصادم أفواهنا.لم تعد قبلة.إنها صدمة.ألسنة ممتزجة، أسنان تلامس، أنفاس تنتزع.يسحقني ضد الجدار البارد.ألهث.«تباً، كلارا... أنتِ تقتلينني...أنا أحبكِ كثيراً».صوته الأجش ينكسر في أذني.أشعر به صلباً ضدي، غير صبور، مشدوداً كقوس.يحملني
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-11
Baca selengkapnya

الفصل 18 : أعز صديقاتي وزوجي (1)

الفصل الافتتاحي: أعز صديقاتي مع زوجي اسمي إيليا. وكنت أعتقد دائماً أن العالم يخصني. زوجي، أعز صديقاتي. حياتي مرسومة تماماً، مؤطرة، مسيطر عليها. حتى ذلك المساء. لم يكن من المفترض أن أكون هناك. هما لم يراني. اعتقدا أنهما وحدهما. اعتقدا أن الصمت يحميهما، أن الظلام يمحو خطاياهما. لكنني كنت هناك. خلف الباب الموصد. خلف دقات قلبي السريعة جداً. نظرت إليهما. وكل ما كنت عليه انقلب. كانت تلمسه كما لو كانت تعرفه عن ظهر قلب. يقبلها كما لم يقبلني منذ وقت طويل. كانت تئن باسمه – اسمي أنا – وهو كان يأخذها كما لو كان يريد أن يوسمها إلى الأبد. وأنا... أنا، شعرت بشيء يموت. ويبعث، بنفس العنف. بكيت، نعم. لكن بدون صوت. صررت على أسناني حتى سال الدم. وعندما غادرت الممر، لم يشك أحد في أي شيء. منذ ذلك الحين، أبتسم. ألعب دوري. أتركهما يعتقدان أنهما يسيطران على كل شيء. لكنني أنا من تقود الآن. أتسلل بينهما، ببطء، بصبر، كسم حلو. أراهما يتعانقان، يختبئان، يكذبان. وأنتظرهم. لن أواجههما – ليس بعد. أريدهما أن يقعا في الحب. أريدهما أن يتعلقا. أن يصبحا معتمدين على بعضهما البعض... وعليّ. وعندما يحين
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-13
Baca selengkapnya

الفصل 19 : أعز صديقاتي وزوجي (2

كاميل اسمه أندري. وهو وسيم، بجمال متحفظ، شبه منمق، ولكنه أكثر روعة لأنه لا يسعى أبداً إلى الظهور. ليس من هؤلاء الرجال الذين يتفاخرون أو يغوون بكثرة الابتسامات المدروسة؛ لا، أندري هو العكس تماماً: ينظر إليك بتلك الثبات الهادئ، يستمع إليك وكأن كل كلمة تهم، ويفرض نفسه بطريقة وجوده فقط، دون أن يرفع صوته، دون أي حاجة إلى تصنع. وهذا بالتحديد ما يجذبني. ما يحتفظ به، أريد أن أجعله يتفجر. ما يحتويه، أريد أن أجعله يفيض. وقبل كل شيء، قبل كل شيء، إنه ملك لإيليا. هذا هو عقدة الرغبة، قلب المحرمات النابض: ما يخصني لم يسبق له مثيل من الطعم مثل ما لم يكن مقدراً لي. وهذا المساء، بينما كنت أعبر عتبة شقتهما بابتسامة ناعمة وكعب ثابت، رأيت في عينيه ما كنت أبحث عنه دون أن أبحث عنه: ثغرة. تردداً متناهياً، بالكاد رفة جفن، ومضة صغيرة، لكنها واضحة جداً لمن يعرف كيف ينظر. وأنا، أعرف. أعرفهم عن ظهر قلب، هؤلاء الرجال المرتبين، هؤلاء الأزواج المخلصون، هؤلاء دعائم المنزل، الذين يعتقدون أنهم في مأمن من الانهيارات، هؤلاء الرجال المستقيمين الذين يقفون على حافة الهاوية دون أن يتخيلوا أنهم سيسقطون فيها،
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-13
Baca selengkapnya

الفصل 20: أعز صديقاتي وزوجي (3)

كاميل يومان. لم يحتج الأمر سوى يومين. لم أكتب. لم أتصل. تركت غيابي يتمدد كغطاء من الضباب. وهي التي مدت لي يدها، كما هو متوقع. إيليا اقترحت غداء. «كما في السابق»، قالت. أرادت أن تريني صور سفرها، تشاركني وصفة شاي تايلاندي جربتها في شيانغ ماي. فقاعة هادئة. خارج الصخب. قلت نعم، بالطبع. بتلك النعومة التي تلتصق بجلدي. ليس الكثير من الحماس. ولا برودة أيضاً. فقط ما يكفي لكي لا ترى شيئاً. ظهراً. فستان حريري عاجي، مربوط عند الخصر. كعكة غير محددة، بعض الخصلات الحرة. عطر متحفظ لكنه شامل – زهري، خشبي – نسمة دافئة. يلتصق بي كوعد. كان هناك، بالفعل، في المطبخ. ظهره مستقيم، منحنياً على حاسوبه. قهوة نصف مشروبة، الشاشة كذريعة. عندما عبرت العتبة، لم يقل شيئاً. لكن عينيه كانتا كافيتين. بحثتا عني، ثم علقتاني. ثانية. ثانية أكثر من اللازم. رأيتها، التشنج الدقيق في فكه. النفس الأقصر قليلاً. النظرة التي تنشغل متأخرة جداً. دخلت كما لو أن المنزل يخصني. إيليا وصلت، مشرقة، غافلة. مدّت لي كأس نبيذ أبيض. كانت تتحدث بصوت عالٍ، كثيراً، كما لو كانت لتملأ شيئاً. كانت تضحك على جملها هي. لم تر شيئاً.
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-13
Baca selengkapnya
Sebelumnya
123
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status