كلاراالسيارة تواصل السير.المحرك يخرخر، منتظماً، وفي الخارج، الليل يتدفق، ضبابياً، غير حقيقي.لكن هنا، داخل المقصورة المشبعة بالعرق والجنس، العالم تقلص إليه، إليّ، إلى هذه النبضة بين ساقيّ.أشعر به متوتراً تحتي، لكنه يبقي يديه على المقود. إنه يقود. لا يزال.وكأن ما نعيشه لا يهدد بأن يجعله ينفجر من ثانية إلى أخرى.وكأنه يريد أن يثبت لي أنه يستطيع أن يملك كل شيء: الطريق، السيطرة... وأنا، ممتطية إياه.وأنا من تتحرك. أنا من تركبه، تضمه، ترشده.أنا أتحكم بالإيقاع، لكن عند كل دفعة، هو من يغمرني. يملأني كأرض محتلة.أميل برأسي نحو رقبته.فمي يضع هناك، دافئاً، مرتجفاً. ألعقه، أتذوقه، أوسمه. تفوح منه رائحة الحمى، الذكر، الجلد والليل.وعرتي تنقبض حوله، بقوة أكبر. تشنج جوع.«هل لا تزال تقود؟» أهمس، صوتي خشن.ينفث، قصيراً، متقطعاً.«ليس لديكِ فكرة كم هذا صعب...»أبتسم، سادية، ثم أغرس نفسي عليه دفعة واحدة، عميقة.يتذمر. يداه تغادران المقود للحظة، تأتيان لتتشبثا بوركيّ، وكأنهما يستعيدان السيطرة.لكني أنهض. ألصق راحتيّ على صدره. أبعده عني.«أنت لا تلمس. أنا من يقرر».«كلارا...»يتذمر باسمي كصلاة مخت
Terakhir Diperbarui : 2026-05-11 Baca selengkapnya