كلاراحرارة ليلة مرسيليا هذه ليست مجرد إحساس، بل هي جلد كامل، حي، يحتضنني، يغزوني، يتسلل بين ساقيّ كحضور غير مرئي. الهواء مشبع، رطب، منتفخ بالملح والانتظار. المدينة تبدو معلقة، أنفاسها بطيئة، محصورة. لكن في داخلي، كل شيء يتسارع.أخرج من الدش، الماء لا يزال يقطر من شعري، يتدفق في خيوط دافئة بين ثدييّ، على طول بطني، حتى يضيع على فخذيّ المفتوحتين. بشرتي حارقة، متقبلة لكل شيء. حتى الهواء يلعقني. ثدياي، لا يزالان ثقيلين بالحرارة، ينتصبان مع كل حركة. أشعر أن جسدي مكشوف. وهو يعرف ذلك.أنزلق على كتفيّ هذا الكيمونو الأزرق الليلي، من الحرير الناعم، المنزلق كلسان. لا يخفي شيئاً. يلتصق. يخون. لا أتعب حتى بربطه. إنه هناك ليثير، لا ليغطي.أمام المرآة، أتوقف.فمي أحمر، مفتوح. خدّاي ورديان. حلمتاي، الصلبتان، تبرزان تحت القماش المبتل. وعيناي... نظراتي هي تلك الخاصة بامرأة مستعدة. أكثر من متحمسة. جائعة.جوليان هناك.خلف باب الشرفة.أشعر به في عظامي، في بطني، في المسافة بين ساقيّ التي تنبض بإيقاع أفكاري.لست بحاجة لرؤيته. أخمّنه، متوتراً ضد الدرابزين، سيجارته منسية على حافة شفتيه المفتوحتين، قميصه مفتوح
Dernière mise à jour : 2026-05-10 Read More