كلاراالسجادة تحك بلطف جلدي العاري. تحتفظ بحرارة أجسادنا، بالأثر غير المرئي لما فعلناه للتو. رائحة جوليان في كل مكان. في الهواء، على فخذيّ، بين ثدييّ. إنه في داخلي، حولي، عليّ.جوليان ممدد بجانبي، عاري الصدر، عضلاته لا تزال مشدودة، يده على بطني. هذا وزن لطيف. تأكيد صامت. لقد أخذني. ملأني. وضع علامته عليّ.ومع ذلك، هذا ليس كافياً.أغمض عينيّ، أحاول استعادة أنفاسي. لكن مع كل شهيق، أتذوق عرقه، أسمع صوته، أزيزاته الأجش في أذني، أصابعه التي تحرثني. جسدي يطلب المزيد. إنه حيواني. غريزي. لا يمكن السيطرة عليه.أنهض برفق، نظراتي محمومة. صدري يرتفع، ثقيلاً، لامعاً. فخذاي مبتلتان. أشعر أنني ذابت، تمييعت بما فعله بي.ينظر إليّ. وتلك النظرة... يا إلهي.لا حنان. لا رومانسية. فقط تلك الشعلة الجامدة، البدائية. رجل يريد المزيد. يريدني أكثر. حتى لا أعد قادرة على نطق اسمي.أجلس عليه متربعة.ببطء.بميوعة متعمدة.يداه تصعدان نحو وركيّ. أمسكهما، أدفعهما، ألصقهما بالأرض.«لا».صوتي عميق، منخفض. أمر.يبتسم. بالكاد. نظراته تصبح أكثر سواداً. إنه يعشق ذلك.أنزل، ألامس وجهه بصدر، دون أن أتركه يلمسني. فتحتاه تتسعا
Read more