Accueil / LGBTQ+ / اشتهني3 / Chapitre 1 - Chapitre 10

Tous les chapitres de : Chapitre 1 - Chapitre 10

22

الفصل 1: حرارة منتصف الليل

كلاراحرارة ليلة مرسيليا هذه ليست مجرد إحساس، بل هي جلد كامل، حي، يحتضنني، يغزوني، يتسلل بين ساقيّ كحضور غير مرئي. الهواء مشبع، رطب، منتفخ بالملح والانتظار. المدينة تبدو معلقة، أنفاسها بطيئة، محصورة. لكن في داخلي، كل شيء يتسارع.أخرج من الدش، الماء لا يزال يقطر من شعري، يتدفق في خيوط دافئة بين ثدييّ، على طول بطني، حتى يضيع على فخذيّ المفتوحتين. بشرتي حارقة، متقبلة لكل شيء. حتى الهواء يلعقني. ثدياي، لا يزالان ثقيلين بالحرارة، ينتصبان مع كل حركة. أشعر أن جسدي مكشوف. وهو يعرف ذلك.أنزلق على كتفيّ هذا الكيمونو الأزرق الليلي، من الحرير الناعم، المنزلق كلسان. لا يخفي شيئاً. يلتصق. يخون. لا أتعب حتى بربطه. إنه هناك ليثير، لا ليغطي.أمام المرآة، أتوقف.فمي أحمر، مفتوح. خدّاي ورديان. حلمتاي، الصلبتان، تبرزان تحت القماش المبتل. وعيناي... نظراتي هي تلك الخاصة بامرأة مستعدة. أكثر من متحمسة. جائعة.جوليان هناك.خلف باب الشرفة.أشعر به في عظامي، في بطني، في المسافة بين ساقيّ التي تنبض بإيقاع أفكاري.لست بحاجة لرؤيته. أخمّنه، متوتراً ضد الدرابزين، سيجارته منسية على حافة شفتيه المفتوحتين، قميصه مفتوح
last updateDernière mise à jour : 2026-05-10
Read More

الفصل 2: مدمرة من الداخل

كلاراالسجادة تحك بلطف جلدي العاري. تحتفظ بحرارة أجسادنا، بالأثر غير المرئي لما فعلناه للتو. رائحة جوليان في كل مكان. في الهواء، على فخذيّ، بين ثدييّ. إنه في داخلي، حولي، عليّ.جوليان ممدد بجانبي، عاري الصدر، عضلاته لا تزال مشدودة، يده على بطني. هذا وزن لطيف. تأكيد صامت. لقد أخذني. ملأني. وضع علامته عليّ.ومع ذلك، هذا ليس كافياً.أغمض عينيّ، أحاول استعادة أنفاسي. لكن مع كل شهيق، أتذوق عرقه، أسمع صوته، أزيزاته الأجش في أذني، أصابعه التي تحرثني. جسدي يطلب المزيد. إنه حيواني. غريزي. لا يمكن السيطرة عليه.أنهض برفق، نظراتي محمومة. صدري يرتفع، ثقيلاً، لامعاً. فخذاي مبتلتان. أشعر أنني ذابت، تمييعت بما فعله بي.ينظر إليّ. وتلك النظرة... يا إلهي.لا حنان. لا رومانسية. فقط تلك الشعلة الجامدة، البدائية. رجل يريد المزيد. يريدني أكثر. حتى لا أعد قادرة على نطق اسمي.أجلس عليه متربعة.ببطء.بميوعة متعمدة.يداه تصعدان نحو وركيّ. أمسكهما، أدفعهما، ألصقهما بالأرض.«لا».صوتي عميق، منخفض. أمر.يبتسم. بالكاد. نظراته تصبح أكثر سواداً. إنه يعشق ذلك.أنزل، ألامس وجهه بصدر، دون أن أتركه يلمسني. فتحتاه تتسعا
last updateDernière mise à jour : 2026-05-10
Read More

الفصل 3: طعم الانحناء والطاعة

كلاراعصب عينيّ بكلمة دون كلمة.مجرد وشاح حريري، لكنه مشدود بإتقان شبه احتفالي. شعرت به خلفي، مركزاً، دقيقاً، وكأنه يلبسني لطقس. وبمعنى ما... كان ذلك صحيحاً. كان يحبسني في الظلام، في الصمت، في الانتظار.لم أكن أعرف ماذا سيفعل. وأعتقد أن هذا ما كان يجعلني مجنونة.كنت عارية. ليس فقط غير مرتدية. مكشوفة. الهواء كان يلامس جلدي كأصابع غريبة. كل نفس، كل حفيف أصبح تهديداً ناعماً، وعداً.الأرض تحت قدميّ بدت تهتز. هل كان ذلك أنا؟ أم الوعي بأنني سأنهار قريباً، مقدمة كضحية راضية؟ثم سمعته.أولاً خطواته المنتظمة، الهادئة. ثم صوت درج يُفتح، ببطء. جلد. معدن. تنهيدة. صوت كرسي يُجر. والصمت.شعرت بأنني مكشوفة، ضعيفة، خاضعة للغير مرئي.ثم صوته.«اجعلي نفسك على ركبتيكِ».ذاك الصوت... كيف أرفض؟ حتى أفكاري كانت تنحني أمامه.جعلت نفسي على ركبتيّ. ركبتاي تغوصان في السجادة السميكة. كتفيّ استرخيا. تنفسي أصبح أقصر. كنت هناك، بين عالمين: عالم العقل... وعالم الحاجة.دار حولي.شعرت بحضوره. بحرارته. بنظراته. بأنفاسه. كان يقيسني، نعم. لكن الأهم... كان يكتبني. كان يعيد رسم جسدي بعينيه. يحولني.ثم أصابعه لمست شفتيّ.ك
last updateDernière mise à jour : 2026-05-10
Read More

الفصل 4: بيدين

كلاراعرفت ذلك حالما عبرت العتبة.شيء ما قد تغير.الهواء، أكثر كثافة. الرائحة، أكثر دفئاً. والأهم... ذلك الإحساس بأنني كنت متوقعة بالفعل. ليس من قبل جوليان فقط. بل من قبل شيء ما. ترتيب. فكرة. إرادة أكبر مني.كان هناك، واقفاً، مرتدياً الأسود، ساكناً. عيناه اخترقتاني. لا كلمة. لا ابتسامة. فقط تلك الثبات المقلق. تجمدت. ثم شعرت بحضور.عطر. توتر غريب في الغرفة. ثم صوت:«عرّيها».هادئ. واثق. مكسور قليلاً بلهجة قاسية، شبه ذكورية. أدرت رأسي.كانت هناك.جالسة في كرسي جلدي، ساقاها متقاطعتان، مستقيمة كشفرة. سمراء بعيون شاحبة، جليدية، كانت تعريني بالفعل بنظراتها.جوليان لم ينتظر. جاء خلفي. فتح فستاني بحركة سلسة. أنزلق القماش على طول ذراعيّ. تركني عارية.لكن لم يكن العري هو ما يجعلني أرتعش. بل هي.هذه الغريبة التي كانت تنظر إليّ كما ينظر المرء إلى شيء ثمين على وشك اختباره. تقاطعت نظراتي معها. قرأت فيها غياب الرغبة. لكن افتتاناً مطلقاً. بارداً. تقنياً. تاماً.«على ركبتيكِ»، قال جوليان.جثوت، دون تفكير. ركبتاي قابلتا الأرض كحقيقة. ذراعاي بقيتا ساكنتين على طول جسدي، مرتجفتين.«يداك خلف رقبتكِ»، أمرت
last updateDernière mise à jour : 2026-05-10
Read More

الفصل 5: انحراف

كلاراكان هناك صمت في الشقة.صمت أثقل من المعتاد. توتر معلق في الهواء، وكأن شيئاً ما كان ينتظر أن أضع قدمي على الأرض لينغلق عليّ.جوليان لم يكن هناك.عرفت ذلك. إنه يحذر دائماً. دائماً.لكن الباب كان موارباً. بقدر ما يكفي ليكون غير موارب بالصدفة.وكانت هناك تلك الرائحة. رائحة عطر لم أعرفه. أثر رجل، أكثر خشونة، أكثر جفافاً، أكثر... اقتحاماً.تقدمت، حافية القدمين، حلقي مشدود. الصمت كان يلتصق بجلدي.وكان هناك.جالساً في كرسي جوليان.هو.مارك.رأيته مرة واحدة. بالكاد. قامة في الخلف، نظرة تثقل دون أن تفرض نفسها أبداً. لكنه هناك، كان في المركز. جالساً كما لو كان في منزله. ظهره مستقيم. ساق على الأخرى. مسترخٍ. لا يمكن السيطرة عليه.كان ينظر إليّ. مباشرة. بصمت.ابتسامته كانت ابتسامة رجل يعرف بالفعل. كل شيء. إلى أين يمكنني أن أذهب. إلى أين ذهبت. وكم أنا مستعدة للسقوط.«جوليان لن يأتي هذا المساء»، قال.صوته جمدني. كان هادئاً، دافئاً، لكنه حاد. لم يكن ينتظر إجابة.«لكنه يعلم أنني هنا».بلعت ريقي. حقيبتي انزلقت من كتفي. جسدي استجاب قبل رأسي. خوف رطب. دوار قديم.«لقد أوصلك إليّ».لم أتحرك.نهض.كان
last updateDernière mise à jour : 2026-05-10
Read More

الفصل 6: لقاء

كلاراالمدينة بدت معلقة. كان الجو حاراً. تلك الحرارة الثقيلة، الرطبة، شبه الحيوانية. تلك التي تلتصق بالجلد كذكرى عنيدة، كيد غير مرئية على القفا.مشيت دون أن أعرف حقاً ما إذا كنت أفعل الصواب. خطواتي تتردد على الأرصفة كنبضات قلب.بطني منقبض. حلقي جاف. فخذاي لا تزالان مؤلمتين.ومع ذلك، صعدت. درجة بعد أخرى. حتى وصلت إليه.كان بإمكاني البقاء في منزلي. الاستحمام. النسيان.لكني عرفت أنني لن أنسى. لا تلك الليلة. لا ما فعلته لو بي. لا الطريقة التي انسحب بها جوليان. لا ما شعرت به.لا ما زلت أشعر به.عندما فتح، نظراته انزلقت عليّ كخيط نصل.جوليان.عارٍ الصدر. شعره مبلل. رائحة الصابون لا تزال معلقة في الهواء.لا كلمة حنونة. لا عتاب.«لقد جئتِ».صوته كان أجش من المعتاد. وكأنه لم يتحدث منذ وقت طويل.أومأت برأسي ببساطة. يداي كانتا ترتجفان قليلاً.ابتعد. أغلق الباب. ببطء. المزلاج نقر كحدود.كنا هناك.لم أجرؤ على التقدم. ليس على الفور. نظراته كانت تسحقني. تحللني. تجردني.ضجيج. خفيف. كرسي يُزاح.لم يكن وحده.«مارك موجود»، قال مشيراً إلى الباب الموارب للمكتب. «إنه يستمع. أراد أن يسمع. هذا كل شيء».رعشة
last updateDernière mise à jour : 2026-05-10
Read More

الفصل 7: اثنان معاً

كلاراأعتقد أنني كنت قد انقلبت بالفعل حتى قبل أن يلمسوني.دوار. انهيار داخلي. تلك اللحظة التي تشعر فيها أن شيئاً في داخلك ينكسر، لكنك لا تريد أبداً إيقافه. تلك اللحظة التي نتوقف فيها عن المقاومة، لأننا نخمن أن ما سيأتي – حتى لو التهم، حتى لو دمر – هو أكثر صدقاً من كل شيء آخر.عندما أغلق الباب، عرفت أنه لن يكون هناك عودة. كنت عارية. ليس الجسد فقط. الروح أيضاً. ولم أعد أنا من يقود الرقصة. لم تكن حتى رقصة.جوليان نظر إليّ. اقترب كمفترس هادئ. صوته كان منخفضاً، شبه حنون، وهذا ما أزعجني أكثر.«هذا المساء، سنفتحكِ، كلارا. من جميع الجوانب. وستقولين شكراً».انزلق بيده في شعري، جعلني أركع بدون كلمة. ركبتاي ارتطمتا بالأرض بصوت مكتوم. شعرت بفخذيّ تتشنجان، بطني يتوتر. عرتي كانت مبللة بالفعل.مارك دخل بدون كلمة، أغلق الباب بالمفتاح. استند إلى الجدار. عيناه كانتا تلمعان بكثافة ثابتة. لم يكن بحاجة إلى الكلام. جوليان كان هو من يقود، لكن مارك... مارك كان يراقب كل شيء. وتلك النظرة، الباردة، التحليلية، جعلتني أرتعش. وكأنني فريسة للتشريح، وليس فقط للتملك.جوليان بصق بين شفتيّ. ببطء. ثم ابتسم.«تبتلعينه. ب
last updateDernière mise à jour : 2026-05-10
Read More

الفصل 8: هو

كلارالم أنم.السرير مفكوك، الملاءات لا تزال موسومة بما كنا عليه. جسدي ثقيل، مفرغ، ومع ذلك كل عصب فيّ لا يزال مشتعلاً.جوليان بقي.ليس ليدفئني.بقي لينظر إليّ. ليمتلكني مجدداً، بشكل مختلف. لم يعد يلمس تقريباً. إنه ينتظر. وهذا هو الأقسى.«أنتِ تتنفسين بسرعة، كلارا».أومأت برأسي دون أن أجرؤ على الكلام. صوته يجري في عروقي، كأمر صامت. أعرف أنه سيعود إليّ. أعرف كيف. لكني أنتظره رغم ذلك، وكأنني أستطيع النجاة من الانتظار.نهض عارياً، إنه رائع وخطير.أصابعه تلامس بطني، ثديي، ثم تصعد نحو حلقي بدون ضغط. فقط ما يكفي ليذكرني بأنني له.«هذا المساء، لن يكون هناك سواي. لا مشاركة. أتسمعين؟»أزفرت «نعم» بالكاد مسموعة.«أقوى».«نعم... جوليان».اسمه يجرح شفتيّ.ابتسم. ابتسامة بطيئة، حارقة، واثقة جداً من نفسها. استقر خلفي، مددني على بطني، يداه فتحتا فخذيّ بلطف.ليس ليأخذني.ليشعر بي.ليجعلني أفهم أنه حتى الصمت يملكه له.انحنى، قبل خط عمودي الفقري. لسانه انزلق، توقف، غاص في أماكن لم يلمسني بها أحد قط بهذه الدقة، بهذه القسوة الحنونة.وعندما اخترقني أخيراً، ببطء، بدون مزلق لكن بصبر شرس، كان كياني كله يصرخ –
last updateDernière mise à jour : 2026-05-10
Read More

الفصل 9: حرارة منتصف الليل (9)

كلاراأستيقظ قبله.على الأقل، هكذا أعتقد.لأنه واقف. مرتدياً ملابسه بالفعل.يتحرك بالفعل.أنا، بطيئة. مرتجفة.جسدي مؤلم. عرتي منتفخة. عضلاتي متعبة كما بعد سقوط أو حمى.لكنه ليس ألماً، ليس تماماً.إنه شيء آخر.أثر. بقايا. ختم.جوليان يقترب. يركع بالقرب من السرير. نظراته واضحة. صافية. واضحة جداً.«انهضي. سآخذكِ».«إلى أين؟» صوتي أجش، محطم، أكثر كسراً حتى من أنفاسي.يرسم ابتسامة، شبه ناعمة. تقريباً.«إلى حيث يجب أن تكوني هذا الصباح. أنتِ تعملين، أليس كذلك؟»أرمش، تائهة بين الليل والواقع.«هل ترافقني؟»ينحني، يهمس ضد فمي دون أن يقبلني:«لكي تفهمي أنكِ لن تذهبي بعد الآن وحدكِ. وأنني هنا. حتى عندما لا أقول شيئاً».أنهض. كل حركة انتصار.جوليان يراقبني وأنا أرتدي ملابسي دون أن يصرف عينيه. يراقب كل شيء. العلامات على وركيّ. الكدمات. الآثار الحمراء داخل فخذيّ. أرتعش.لكنه لا يقول شيئاً. إنه ينتظر.في السيارة، يبقى صامتاً. يد على ذراع ناقل السرعة. والأخرى على فخذي العاري تحت التنورة.لا أعرف ما إذا كان يلاعبه أو يمسكني.ربما كلاهما.«أنتظركِ عند منتصف النهار».صوته هادئ، حاد كشفرة لا تشعر بها فور
last updateDernière mise à jour : 2026-05-10
Read More

الفصل 10: حرارة منتصف الليل (10)

كلاراتدي تضع على فخذه. أشعر بالتوتر تحت أصابعي، بالعصبية المسيطرة لرجل يريد التحكم في كل شيء، لكنه يترنح عندما ألمسه.أنحني أكثر. أعرف ما يريد. ما يتوقعه.وأريد أن أعطيه إياه.أفك سحاب بنطاله بدون كلمة، أخرج قضيبه الطويل وأتأمله... إنه مهيب، أنفاسي قصيرة، وجنتاي تحترقان.أشعر بجسده يتوتر أكثر، كقوس على وشك الانكسار.«انظر إلى الطريق»، أزفر، شبه ساخرة.يتذمر، بصوت أجش، وأنا أبتسم.أستسلم له. لهذه اللفتة المحرمة، الخطيرة، التي لا رجعة فيها.جوليانأشعر بفمها عليّ وأفقد السيطرة على المقود للحظة.قبضتي تتشنج على الجلد. أشد فكي لألا أتذمر، لألا أستسلم بسرعة كبيرة.إنها ماهرة، ماهرة جداً.كل حركة من لسانها، كل تنهيدة تخنقها ضدي هي تفريغ.«أنتِ لا تفعلين هذا لإرضائي، أليس كذلك؟ أنتِ تفعلينه لأنكِ تحبينه، أيتها العاهرة»، أبصق بين أسناني.تئن ضدي، وهذا أسوأ.أعلم أنني لن أصمد. ليس هكذا.أنعطف بعنف في طريق صغير، السيارة تهتز. توقف جاف. المحرك لا يزال يخرخر.«على ركبتيكِ الآن».كلاراكلماته تتصفع كأوامر، لكن هذا ما أريده.أنتصب بالكاد، لاهثة، الحمرة تصعد إلى وجنتيّ.أثبته. عيناه سوداوان. شرستان
last updateDernière mise à jour : 2026-05-10
Read More
Dernier
123
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status