หน้าหลัก / LGBTQ+ / اشتهني3 / บทที่ 21 - บทที่ 30

บททั้งหมดของ اشتهني3: บทที่ 21 - บทที่ 30

177

الفصل 21: أعز صديقاتي وزوجي (4)

كاميل الغداء بسيط. خضار مقلي، أرز لزج، سلطة مقرمشة بالفلفل الحلو. إيليا تتحدث كثيراً. تعلق على كل قضمة، تروي ذكرى فوق أخرى. أندري يبتسم، ينقط أحياناً بإيماءة رأس. لكنني أرى الظل في نظراته. صدى اللحظة في غرفة النوم. أنا، جلست على يساره. ليس صدفة. المكان كان فارغاً، معروضاً، لكنني اخترته. إيليا على يمينه، طبيعياً. أشعر بيدها تلامس ساعده أحياناً، كما لو كانت لتأكيد مكان لا تزال تعتقد أنه لا يقبل الجدل. لكن بينهما، هناك فراغ. وأنا، أنا هنا. أشعر بحرارة جسده، القريب جداً. ساقه التي تتمدد بالكاد لتتجنب ساقي. تنفسه الأقصر كل مرة أميل إليه قليلاً. أتحدث قليلاً. أفضل أن أراقبه. ألاحظ التفاصيل: توتر فكه، تلك العضلة التي تتقلص أحياناً في رقبته، كتمنع. الصمت الذي يتركه بين جملتين. ذلك الكأس الذي يرفعه إلى شفتيه كثيراً. يريد أن يشتت نفسه. ينسى ما حدث – أو بالأحرى، ما سمح بحدوثه. لكنه لا يستطيع. ليس حقاً. أشعر بذلك. أعرفه. لذا أضع يدي. بلطف. بشكل طبيعي. على فخذه. لفتة عابرة، شبه حنونة. طريقة لتأكيد نكتة إيليا، لتقطيع جملة. لمسة لا تقول اسمها. لكن ردة فعله ت
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 22 : أعز صديقاتي وزوجي (5)

كاميل الشمس غابت بصمت. الضوء، في الخارج، اكتسب هذا اللون الكهرماني، الناعم والهارب، الذي ينذر بالرحيل. إيليا تتثاءب بهدوء، تتمدد. تتحدث عن عشاء خفيف، عن مسلسلات لمشاهدتها. إنها تبدأ بالفعل في الابتعاد في روتينها اليومي، ذلك الذي أزعجته للتو. أنا، أنهض. ألتقط سترتي على ظهر الكرسي. أبتسم. «سأترككما. كان مثالياً، حقاً». إيليا تعانقني بحرارة، بدون تحفظ. إنها هذه الصديقة الكريمة التي لا تخمن الهاوية، حتى عندما تمشي فيها حافية القدمين. «سنفعل ذلك مرة أخرى قريباً، تعدينني؟» تقول بنظرة مشرقة. «بالطبع»، أهمس. إنها لا تعرفني. أو بالأحرى، لم تعد تراني. أتجه نحو أندري. لا يزال واقفاً، خلفي قليلاً. لديه تلك الوضعية الغريبة، المتوترة، وكأنه لا يعرف ما إذا كان يجب أن يبتسم أم يتراجع. وكأنه يتساءل بالفعل ما الذي سيتركه غيابي. أقترب. أنظر إليه مباشرة في عينيه. أرى ومضة الذعر العابرة. هذا الخوف مما قد أفعله. أو أقوله. لذا أطمئنه. أنا ناعمة. بسيطة. موضوعية في دوري. «إلى اللقاء، أندري». وأنحني نحوه. قبلة ثم أخرى. لكني أنزلق. أنحرف. لا أكتفي بخديه. أترك جسدي يضغ
อ่านเพิ่มเติม

الفصل23 : أعز صديقاتي وزوجي (6)

إيلياإنه طافٍ.منذ بضعة أيام، إنه طافٍ.ليس غائباً، ليس بعيداً. فقط… موجود في مكان آخر. كضباب متحفظ بيني وبينه، خفيف لدرجة أنني لا أستطيع الإمساك به، ثقيل لدرجة أنني أشعر به في صدري كل صباح. لا شجار، لا برودة. فقط… ابتعاد خفي. إجابات أبطأ. حركات أكثر غياباً. كأن جسده إلى جانبي، لكن روحه في مكان لا أستطيع الوصول إليه.هذا الصباح أيضاً، نسي أن يقبلني قبل أن يغادر.وقفت هناك، على عتبة المطبخ، أنظر إليه وهو يربط حذائه. توقعت أن يرفع رأسه، أن تلتقي أعيننا، أن يشعر بوجودي. لكنه لم يفعل. أنهى رباطه، أخذ مفاتيحه، وخرج دون أن ينظر خلفه.لا شيء. يحدث.أي زوج ينسى أحياناً؟ أي حياة زوجية تخلو من لحظات شرود؟لكني أشعر.أشعر في طريقة جلوسه على كرسي الإفطار، في الطريقة التي يثبت بها على قهوته كما لو كان يبحث عن إجابات في قعر الكأس. في الطريقة التي يسرح بها شعره بأصابعه دون أن يدرك، كأنه يعيد ترتيب شيء في رأسه لا يخصني. كأنه يلمس ذكرى، أو يستعد لمواجهة.لقد تغير تنفسه أيضاً. ألاحظ ذلك الآن. أصبح أقصر، أكثر سطحية. كما لو كان هناك شيء يضغط على صدره، شيء لا يريد أن يخبرني به.أراقبه من بعيد، في صمت. أع
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 24 : أعز صديقاتي وزوجي (7)

إيلياأحتاج إلى إخراجه من أفكاره. من هذا الصمت الذي يحبسه منذ أسبوع. من هذه النظرة الشاردة التي أصبحت تطاردني في كل صباح وكل مساء.أحتاج إلى إعادته إليّ، إلينا، إلى ما كنا عليه عندما كان كل شيء على ما يرام. عندما كان يضحك بصدق، عندما كان يحتضنني دون سبب، عندما كان وجوده إلى جانبي كافياً.لذا أرسل رسالة إلى كاميل، دون أن أفكر تقريباً، مدفوعة بأمل غبي:«ماذا لو خرجنا الليلة؟ كأس؟ نادٍ؟ كما في الأيام الخوالي؟»ترد في أقل من دقيقتين. دائماً سريعة، دائماً متحمسة. كأنها كانت تنتظر هذه الدعوة.«بكل سرور. اشتقت إليك. أعرف عنواناً جديداً رائعاً. ألتقي بكما هناك؟»أبتسم. هذا ما أحبه في كاميل. حماسها. حضورها. قدرتها على جعل أي شيء يبدو ممتعاً.أتخيل بالفعل الموسيقى، الضحكات، الكعب الذي يقرقع على الأرضية اللامعة. أتخيل أندري يضحك، يرتاح، يرقص. ربما سيمحو هذا الظل في نظره. ربما سأستعيده.أنتظره في الصالون، متزنة على حذائي ذي الكعب العالي. فستان أسود صغير، محتشم، أنيق، لكنه قصير بما يكفي لتذكير بأنني لا أزال شابة، لا أزال مرغوباً فيها. تأملت نفسي في المرآة: مكياج هادئ، عطر خفيف. أردت أن أكون جميلة،
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 26: أعز صديقاتي وزوجي (8)

ثم تأخذني.دفعة واحدة.فمها الدافئ يبتلعني. لسانها يتموج حولي، يلامسني من كل جانب، يستكشفني كمن يتعرف على طريق قديم.أنين. بصوت عالٍ. لا أستطيع منعه. لا أستطيع كبته.تمتص، تبلع، تلعق، ترفض، تعاود، تدفعني إلى الحافة.يدها تستمني بقوة، بسرعة، بينما تمتص الحشفة فقط، تلعب بها، تدور حولها.أفقد السيطرة. أتقوس كقوس مشدود. حوضى يتقدم دون أن أريد، يدفع نفسي أعمق في فمها.«ستقذف في فمي؟ هاه؟ ستملأني بينما إيليا تنتظرك بالخارج، غافلة، مطمئنة، تعتقد أن زوجها في الحمام فقط؟»أعض يدي. أصرخ في داخلها. لا صوت. فقط ارتجاف.تمتصني حتى تبكيني. حتى أظن أنني سأنهار. حتى أصبح على وشك الانفجار.لكن قبل الانفجار مباشرة، في اللحظة التي يسبق السقوط، أدفعها بعيداً.فجأة. بقوة.لا أعرف من أين أتت هذه القوة. ربما من بقايا ضميري. ربما من خوفي.تتراجع، تدهش للحظة. تجلس على الأرض الباردة، تنظر إليّ بعينين واسعتين.أنا على وشك تدمير كل شيء. على وشك أن أصبح ذلك الرجل. على وشك أن أخون كل شيء عرفته.«توقفي، كاميل. هذا كثير جداً. لا أستطيع… لا يمكنني…»تنهض. تمسح شفتيها ببطء، فاحش، كمن تمسح طعماً لذيذاً.«كثير جداً؟ لم
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 27 : أعز صديقاتي وزوجي (9)

أنزلق إلى مكاني بجانب إيليا. يدي ترتجف، فأخفيها تحت الطاولة.إيليا تضع يدها على فخذي، بلطف. كالعادة.لكن هذه المرة، أريد أن أصرخ. أريد أن أهرب. أريد أن أقول لها: «لا تلمسيني. أنا قذر. أنا لا أستحق».«هل أنت بخير؟ لقد تأخرت».أومئ برأسي. لا أستطيع الكلام. حلقي مغلق.«كثير من الناس. والتقيت بزميل».إنها كذبة سهلة. كذبة رخيصة. لكنني قلتها بشكل سيء. جداً سيء.ليس لدي حتى الشجاعة لأكذب بشكل أفضل. لقد استنفدتها مع كاميل في الحمام.إيليا تبتسم لي. لا تزال تبتسم. لا تزال تؤمن بي.«لا تبدو في حالة جيدة. هل تريد أن نغادر؟»«لا، لا. أنا بخير. فقط تعبت قليلاً».كاميل تأخذ رشفة من كوكتيلها، وكأن شيئاً لم يكن. كأنها لم تكن راكعة بين ساقيّ قبل دقائق. كأنها لم تلمسني، لم تذقني، لم تكد تمتص روحي من جسدي.«ربما هو غيور»، تهمس بغمزة خبيثة.تلمس يد إيليا. لفتة صداقة. حميمية. عادية.لكني أعرف ما تخفيه. أعرف ما تخبئه تحت تلك الابتسامة.أصابعها لمست جلدي قبل عشر دقائق. تذوقت عرقي. شعرت بارتعاشي.وفمها… فمها كان…أصرف نظري. أنظر إلى الأرض. إلى الزجاج. إلى أي شيء.إيليا تضحك. ضحكتها صادقة، نقية، جميلة.وهذا ي
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 28 : أعز صديقاتي وزوجي (10)

إيلياالصمت عاد. صمت ثقيل، مطاط، كقطعة قماش مبللة توضع على الفم.في السيارة، أنظر إليه من زاوية عيني، في كل إشارة مرور، في كل منعطف.لكنه لا ينظر إليّ.عيناه مثبتتان على الطريق، على الضباب، على أي شيء سواي.يداه متشنجتان على المقود، بيضاء. براجماته تبرز كعظام توشك أن تخترق الجلد. كأنه يمسك بحياته، أو يخنقها.نظرته مستقيمة، مشدودة نحو الليل. كمن يبحث عن الهروب في ظلام الطريق، في المسافة التي لا تنتهي.لا أستطيع احتمال هذا الصمت بعد الآن. لا أستطيع احتمال هذا الغياب بجانبي.كان يضحك. كان يتحدث. كان يمسك يدي أثناء القيادة.الآن، لا شيء.لم يقل شيئاً تقريباً منذ غادرنا النادي. مجرد «نعود؟» بصوت بالكاد مسموع، خالٍ من العاطفة. كمن يسأل عن الطقس.وأجبت بنعم. لم يكن لدي جواب آخر.لكنني منذ ذلك الحين، أراه. أراه في مكان آخر. جسده هنا، لكن روحه هاربة.ينفث بقوة من أنفه، كالثور الذي يحاول احتواء غضبه، أو خوفه. أسمعه يصر على أسنانه، يكاد يطحنها.ركبته تهتز بعصبية. يشدد فخذيه، يرخيهما، يشدد مجدداً. يرتجف، لكنه يجبر نفسه على البقاء مستقيماً، قوياً، متماسكاً.لا أعرف ماذا يفعل. لا أعرف ماذا يفكر. لك
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 29 : أعز صديقاتي وزوجي (11)

كاميلعرفته.عرفته أنها ستتبعه إلى السيارة. ستركب بجانبه. ستعود معه إلى المنزل.ستتركه يفعل ما يريد. سيفتح ساقيها. سيفتح جسدها. سيفتح قلبها.دون أن تطرح أسئلة. دون أن تشك. دون أن تعرف.كزوجة مطيعة، تُجاع طويلاً، ثم تُطعَم فتأكل بشراهة دون أن تسأل من أين أتى الطعام.إيليا يمكن التكهن بها، هشة، شفافة.تقرأها ككتاب مفتوح. تعرف خوفها، تعرف حبها، تعرف عمىها.إنها لا تفهم ما يُنزع منها. إنها لا ترى أن الخيط الذي يربطها به ينحل، عقدة عقدة، تحت أعينها.أنا، أفهم.رأيت كل شيء. من شرفة النادي، لم أكن أراقب أندري. ليس حقاً.كنت أراقبها هي.يداها المرتجفتان على كأسها. حدقتاها المتسعتان عندما كان يرقص معي. جلدها الرطب بالتردد والغيرة عندما كانت تنظر إليه وهو ينظر إليّ.إنها تعتقد أنه حب. تعتقد أن ما يحدث بينهما هو شيء مقدس، لا يمكن المساس به.لكن ما تشعر به هو النقص. الجوع. عضة التملك الذي يُنتزع منها قطعة قطعة.إنها تخسر، ولا تعرف بعد حتى ماذا تخسر. ولا تعرف أن الخاسر الحقيقي ليس من يفقد، بل من لا يرى أنه يفقد.أبتسم. ببطء. في كأسي، النبيذ الأحمر يدور كالدم. لزج، ثقيل، حارق.بقيت وحدي في الصالون
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 30: أعز صديقاتي وزوجي (11)

كاميل الصمت، أحياناً، هو أجمل العضات. ليس لأنه يؤلم، بل لأنه يترك أثراً لا تراه العين، علامة بيضاء على الروح، جرحاً لا ينزف لكنه لا يلتئم أبداً. لم أتصل به. لم أقل له شيئاً، لم أطلب شيئاً. ليس على الفور. سيكون سهلاً جداً، مباشراً جداً، مبتذلاً جداً. أنا لا أريد السهولة. أريد أن أتسلل تحته، إلى داخله، بين نبضاته وفي ثنايا نومه المضطرب. أريد أن يكون صامتاً، مرتجفاً، غاضباً من نفسه، ولا يعرف كيف يتخلص مني. أريده أن يختنق. أن يفكر بي دون أن يفهم لماذا. أن يستيقظ غارقاً في العرق دون أن تلمسه قط. أن يلمس جسد إيليا في الظلام ويشعر بالفرق. أن يضغط على ثديها ويتذكر انحناء ظهري. أن يتنفس رائحتها ويبحث عن عطري في ثنايا الوسادة. ومع ذلك، هو من سيشعر به تحت ملاءاته. هو من سيرتجف. هو من سينهار. ليس اليوم. ربما ليس غداً. لكنه سينهار. وستكون أنا هناك، واقفة فوق أنقاض زواجه، لا كفاتحة، بل كمنتظرة. كصبر الجلاد قبل الضربة الأخيرة. أعرف ما أطلقته. ليس بجسدي – بفكرة جسدي. الفكرة أشد فتكاً. الجسد يُنسى. الجسد يبلى، يتعب، يُستبدل. لكن الفكرة تتجدد كل ليلة، تتشكل من جديد، تلبس ثياباً مختلفة، تنمو في ال
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 31 : أعز صديقاتي وزوجي (12)

أندري لم أقل أين ذاهب. لم أحتاج إلى الكذب. الكذب هو أن أبقى صامتاً. الصمت أسهل. الصمت لا يحتاج إلى اختراع. الصمت ينتظر فقط أن يُملأ بالخيانة. الساعة 7:47 مساءً عندما أدفع باب أورورا. لا أمتعة. لا ابتسامة. فقط سترة مغلقة جداً لهذه الحرارة من أغسطس، وأيد ترتجف بالكاد. يدي ليستا باردتين، إنهما خائفتان. خائفتان مني، من رغبتي، من قدرتي على تدمير كل شيء في غضون دقائق. أعبر الردهة كرجل لا يراه أحد. أو لا يريدون رؤيته. النظرات تتجنبني. ربما يرون الجبان فيّ قبل أن أصل إلى الباب. لا أنظر إلى أحد. لا أجلس. لا أبطئ. لو توقفت لثانية، لانهارت عزيمتي. في الاستقبال، لا أقول شيئاً. لا حاجة. أعرف بالفعل. غرفة 508. رقم يبدو عادياً. لكنني لن أنساه أبداً. حتى لو عشت مئة عام، سأتذكر أن خيانتي بدأت عند باب غرفة تحمل اسماً بسيطاً كعنوان فندق رخيص. لا يزال بإمكاني العودة أدراجي. يمكنني... لكني أصعد. المصعد بطيء. متعمد. كل طابق هو نفس أثقل. كل طابق هو حجة أرفض الاستماع إليها. أضغط على زر الإغلاق مراراً، كمن يريد منع العالم من الدخول. لكن العالم داخلي. الخيانة بدأت في رأسي قبل أن تصل إلى قدمي. عندما أصل
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
123456
...
18
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status