Home / LGBTQ+ / اشتهني3 / الفصل 12: حرارة منتصف الليل (12)

Share

الفصل 12: حرارة منتصف الليل (12)

Author: Déesse
last update publish date: 2026-05-11 20:46:10

كلارا

أعتقد أننا نعود.

أعتقد أننا سنعود إلى سريره، إلى ملاءاته التي لا تزال تفوح برائحة العرق، الجنس، الليل.

لكنه يغادر الطريق بدون سابق إنذار، يأخذ مخرجاً لا أعرفه، وبطني يتقلص، ببطء، بلذة، وكأن شيئاً ما سينقلب مجدداً.

أنظر إليه، يبتسم لي.

ليست ابتسامة بريئة، ولا ابتسامة تطمئن.

ابتسامة تقطع، تخمن كل شيء، ابتسامة ذئب.

«أريد أن أقدمكِ لشخص ما».

لا أجيب. لا أستطيع.

ما زلت مبتلة منه. جسدي يطفو بين الأمس والبداية من جديد. كلسوني يلتصق بفخذيّ، عرتي منتفخة، حساسة جداً، تنفسي قصير. أنا معروضة، خاضعة ل
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • اشتهني3   الفصل 178 — النهاية

    ماييفا خمس سنوات بعد ذلك. خمس سنوات وأنا أعيش في هذا التوازن المثالي، الهش والرائع. خمس سنوات وقلبي ينبض على إيقاع رجلين. هذا الصباح، مثل كل صباح، أحضر الإفطار في المطبخ المغتسل بالشمس. المنزل يستيقظ بهدوء. في مكان ما في الطابق العلوي، أسمع ضحكات لويس، آخرنا، ابن رافاييل. خطواته المسرعة في الممر، ثم صوت والده الأعمق وهو يمسك به ليلبسه. — "بابا"، انظر! أنا خارق! — أرى ذلك يا بطل. لكن حتى الخارقين عليهم ارتداء أحذيتهم. صوت إلياز حنون، صبور. دائمًا نفس الدهشة في عينيه عندما ينظر إلى ابننا. لا يعلم أن لرافاييل أخًا غير شقيق وأختًا غير شقيقة. بالنسبة له، لويس وآنا هما ببساطة ابناه البكران المحبوبان. كما لو كان يشعر بنظري، يرفع إلياز عينيه نحوي. ابتسامته شعاع من دفء خالص، بلا ظل. — هل نمتِ جيدًا يا حبيبتي؟ — مثل الغرير، أقول وأنا أرد ابتسامته. كذب. كذب لذيذ. لم أنم سوى بضع ساعات، بعد أن غادر رافاييل الفجر. لكن هذه الكذبة، أحملها كسر ثمين. رنة هاتفي تجعلني أجفل. رسالة. لست بحاجة حتى للنظر لأعرف. "أفكر فيك. إلى هذا المساء. ر." قلبي يقفز قفزة صغيرة فوضوية. رافاييل. دائمًا رافاييل

  • اشتهني3   الفصل 177 — ظل الصمت

    ماييفا باب غرفة النوم يغلق خلفي، وأنهار ضد الخشب، ركبتاي تستسلمان أخيرًا تحت ثقل الخيانة. أضغط ابني ضدي بقوة لدرجة أنه يئن، وأرخي قبضتي فورًا، خجلة. أبحث في جسده الصغير الدافئ عن ترياق للسم الذي سال للتو في عروقنا، لكنني لا أجد سوى مرارة قلبي. بكاؤه يهدأ، يحل محله حازوقات صغيرة رطبة على رقبتي. كل دمعة على بشرتي تذكرني بدمعتي أنا، تلك التي لم أذرفها، خنقها العار والجبن الذي يسكنني الآن. من خلال الباب، أدرك صمت إلياز. ليس صمتًا فارغًا، بل صمتًا ثقيلاً، مفكرًا، خطيرًا. أحبس أنفاسي، مشدودة إلى حد الانفجار، منتظرة أن ينفجر، أن ينتزع الباب الذي أختبئ وراءه. أنتظر أن أسمعه يهرب، يغلق باب المدخل، يتخلى عن هذه الشقة التي تفوح الآن بالكذب والخيانة. لكنه لا يفعل شيئًا. هذا الفراغ أسوأ من كل العواصف. أصابعي ترتجف عندما أدير المقبض أخيرًا. أخرج، قلبي يكاد ينفجر، كل نبضة مطرقة في صدري. إنه هناك، واقفًا أمام نافذة غرفة المعيشة، ساكنًا كتمثال. حقيبته موضوعة عند قدميه، منسية، شاهد مهمل على حياتنا السابقة. يستدير ببطء، ببطء شديد، ووجهه يجمد دمي. إنه مرهق، محطم بتعب أعمق بكثير من ذلك الذي يخلفه ليل

  • اشتهني3   الفصل 176 — الأب والابن

    ماييفا "لا" التي نطق بها إلياز تتردد كزجاج ينكسر على البلاط. حادة، قاطعة، نهائية. قلبي أنا يتوقف عن النبض، معلقًا في الفراغ الذي خلقه هذا الصوت. أندفع نحو غرفة النوم، ساقاي المرتجفتان تستعيدان قوة يائسة. العار، الخوف، كل شيء يكتسحه رعب بدائي. أتوقع كل شيء. الصراخ، الضربات، الفوضى. المشهد الذي يستقبلني أسوأ بكثير. إلياز متجمد على العتبة، ظهره متصلب، قبضتاه مشدودتان على طول جسده. نظراته مثبتة داخل الغرفة، وأرى الارتعاش شبه غير المحسوس الذي يجتاز كتفيه. وهو... الآخر. والده. واقفًا، بالقرب من السرير المفكك، مرتديًا ملابسه بالفعل، أو تقريبًا. قميصه لا يزال مفتوحًا، شعره في حالة فوضى، لكنه يظهر هدوءًا، سيطرة تجمد دمي. لا يخفض عينيه. لا يبدو حتى مندهشًا. كما لو كان ينتظر. — أبي، ماذا تفعل هنا؟ صوت إلياز مكتوم، خيط أجش وجريح. ليس غضب زوج مخدوع. ليس بعد. إنه ارتباك عميق لابن يرى والده، ركيزة، في أكثر مساحة حميمية في حياته، محاطًا بروائح الخيانة المرئية. الصمت الذي يلي أثقل من كل صرخات العالم. بكاء رافاييل، في الغرفة المجاورة، يبدو بعيدًا، مكتومًا بالتوتر الذي يسحق الغرفة. أنتظر أن يص

  • اشتهني3   الفصل 175 — وصول الزوج

    ماييفا المنشفة تفرك بشرتي بوحشية تقارب إيذاء الذات. أفرك، أفرك مجددًا، كما لو كان بإمكاني محو ذكرى يديه، فمه، جسده على جسدي. لكن الماء جف، تاركًا وراءه رطوبة مذنبة، دفء خافت لا يزال مستمرًا بين فخذيّ، على صدري، في كل مكان توقف عنده. المنشفة تفوح منها رائحة النظافة، الخزامى، لكن تحت هذه الرائحة المنزلية، ما زلت أعتقد أنني أشعر برائحته، رائحتنا، مزيج مسكي ومالح يلتصق بمنخريّ. بكاء رافاييل يخترق مرة أخرى ضباب حواسي، أكثر حدة، محمّل بضيق حقيقي يخترق قلبي. طفلي. ابني. صوته الصغير يمزق غطاء العار الذي يخنقني. يجب أن أذهب. يجب أن أكون أمًا. الثدي الذي يغذيه، الذراعان التي تهزه، الصوت الذي يهدئه. ليس هذه المرأة بعيونها المحمومة، بجسدها الذي لا يزال يرتجف من هجمات آخر. ألبس رداء الحمام بحركة مفاجئة. الحرير، الناعم عادة، يخدشني كورق زجاج. كل ليف يبدو يوقظ ذكرى مداعباته. ساقاي ترتجفان بقوة لدرجة أنني يجب أن أتمسك بالمغسلة. الرخام بارد تحت كفيّ المتعرقين. أرفع عينيّ نحو انعكاسي في المرآة التي لا تزال ضبابية. غريبة تنظر إليّ، شفتاي متورمتان، بؤبؤ عيناي متسعان، رقبتي مرقطة بعلامات حمراء ليست من

  • اشتهني3   الفصل 174 — صدى السقوط

    ماييفاالموجة الأخيرة من المتعة تنسحب، تاركة إياي لهثة، فارغة، وعيي مخدر. ثقل جسده على جسدي هو مرساة في الواقع، النقطة الثابتة الوحيدة في عالم تحطم إلى شظايا. أشعر بقلبه يدق على صدري، إيقاع مجنون ومتوحش يرد على دقات قلبي الفوضوية.ينسحب أخيرًا، ببطء يجعل كل جزء مني يرتجف، مفرط الحساسية. التلامس ينقطع، وبرد فوري يغمرني، كما لو أنني انتُزعت مني بشرة ثانية. هواء الغرفة يداعب بشرتي الرطبة وأرتعش.العقل يعود بهبوب، جليديًا وقاتلًا.صوت بكاء بعيد، مكتوم بالجدران، يخترق روحي.رافاييل... طفلي. ابني ذو الستة أشهر.الذنب يخترقني، أكثر حدة وألمًا من كل ما عشته للتو. يمزق ضباب الرغدة، يحولها إلى رماد. أنهض على مرفقيّ، جسدي ثقيل، مجروح، لا يزال نابضًا به.— أنا... يجب أن أذهب إليه... رافاييل...صوتي أجش، مكتوم. لا أنظر إليه. لا أستطيع. إذا التقت نظراتنا الآن، سأخاطر بالغرق مجددًا، بنسيان أنني أم، بنسيان كل ما ليس هو.أنزلق خارج السرير، ساقاي المرتجفتان تهددان بالاستسلام تحت وزني. السجادة ناعمة تحت قدميّ الحافيتين. أمشي إلى الحمام، هروب، محاولة يائسة لاغتسال، لتطهير نفسي، لأعود ماييفا، الأم، وليس ف

  • اشتهني3   الفصل 173 — الهاوية المروضة

    ماييفاأبقى صامتة، أسيرة نظراته ودوامة مشاعري. الخوف والرغبة يشنان حربًا لا رحمة فيها. فمي يفتح، مستعدًا لصياغة رفض، لاستدعاء العقل، الأخلاق، كل ما يجب أن يفصلنا.لكن الكلمات تموت قبل أن تولد.يخمن صراعي الداخلي. برق من الفهم، ثم من القرار، يعبر نظراته. قبل أن أنطق بمقطع واحد، ينحني وفمه يأسر فمي.ليست قبلة ناعمة أو متسائلة. إنها تأكيد. استيلاء. لسانه يغزو فمي باستعجال متوحش، مخنقًا رغبتي في الاحتجاج. أنين يفلت مني، صوت مكتوم، نصفه دهشة ونصفه استسلام. يداي، اللتان ارتفعتا لدفعه، تستقران على صدره، أصابعي تغوص في لحمه المتين، متشبثة به كطوق نجاة.جسدي كله يشتعل. الخوف، الشكوك، تكتسحها موجة عارمة من الأحاسيس. طعمه، المألوف ورغم ذلك دائمًا جديد، دفء بشرته تحت كفيّ، ثقل جسده الذي يسحقني بلطف في الملاءات... هذا أقوى من كل شيء. أقوى من العقل، أقوى من الذنب. إنها حاجة بدائية، غريزية، تسكت كل الأصوات المتنافرة في رأسي.ينتصب بما يكفي لينظر إليّ. عيناه، الزرقاوان المظلمتان بالعاطفة، لا تغادرانني. تمسكني، تخترقني، كما لو كان يريد أن يقرأ في روحي من خلال نظري. أنا عاجزة عن صرف نظري. أنا مفتونة، م

  • اشتهني3   الفصل 47 — الاستسلام

    أندريهلا تقول كلمةً واحدة.لكنني أشعر في جسدها ذلك الارتعاش الخفي، أشبه بخيط مشدود على وشك الانقطاع. جاهز للانفصال عند أول خطأ.أُنزل يديّ على طول ذراعيها، ببطء شديد، كما لو كنتُ أُثبّتها بي قبل أن تفلت مني. أصابعي ترسم دربًا واعيًا على جلدها، وأجذبها نحوي بلطف نحو غرفة النوم.كل خطوة هي امتحان.أ

  • اشتهني3   الفصل 46 — شقوق العودة

    أندريه أتوقف لثانية قبل الدخول، يدي لا تزال ترتجف على المقبض، كما لو كنت أتردد في تجاوز هذه العتبة. لقد تأخر الوقت. كثيرًا جدًا. عندما أفتح الباب، ضوء غرفة المعيشة يمتد على الممر. إنها ليست جالسة. إنها تمشي. ذهابًا وإيابًا بعصبية، ذراعاها متقاطعتان على صدرها، خطواتها سريعة، كما لو كانت

  • اشتهني3   الفصل 44 — الجمرة والعاصفة

    أندريه الهواء في الغرفة يبدو مشحونًا بكهرباء ملموسة، حميمية تقريبًا، كما لو أن كل جسيم يهتز على إيقاع قلوبنا الخافقة. أشعر بأنفاس كاميل الدافئة تلامس بشرتي، هذا النفس المحمل بالوعود، بالانتظار، وبغضب مكبوت يجعل توازني يتمايل. عينايها لا تغادرانني، نار وحشية ومحترقة تتحدى كل مقاومتي. تتقدم، كل حر

  • اشتهني3   الفصل 43— جمر الصمت

    أندريه ثقل الليل ينهار عليّ كغطاء من الرصاص. ممددًا بجانب كاميل، أشعر بأنفاسها لا تزال دافئة على بشرتي، لكن بردًا جليديًا يتسلل إلى أحشائي. هذا الصمت الذي يفصلنا هو أثقل من أي شيء عرفته. إنه يثقل كتهديد مكتوم، كشرخ في ما كان يجب أن يكون لحظة راحة. أحدق في السقف، عيناي مفتوحتان، غير قادرتين على ا

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status