《لهيب العقد زوجه المليونير المتمرده》全部章節:第 11 章 - 第 20 章

26 章節

فسخ العقد

دفعَت الباب بهدوء لتقتحم عزلته.. ليس كزوجة متمردة هذه المرة، بل كإنسانة رأت للتو الخراب الذي يسكن أعماقه.كان آسر جالساً في الظلام، يحدق في الفراغ. حين شعر بوقع خطواتها، اشتعلت في صدره نيران متضاربة؛ هل جاءت الآن لتستغل لحظة ضعفه؟ هل تريد ضمان مكاسبها قبل أن ينتهي "العقد" الذي يربطهما؟قال بصوتٍ جاف كالأرض المهجورة:— "العقد أوشك على الانتهاء يا جيداء.. هل جئتِ لتتأكدي من نصيبكِ في الثمن؟ أم أنكِ تريدين ثمناً إضافياً لتمثيل دور الزوجة المتعاطفة؟"توقفت جيداء، ووقعت كلماته عليها كالسياط. شعرت برغبة في الصراخ، في إخباره أنها تحبه رغم جبروته، لكن غصة ذكراه مع ليليان وقفت حائلاً في حلقها. ليليان.. تلك المرأة التي كانت تسكن زوايا قلبه التي ترفض الانفتاح لها.تقدمت نحوه حتى باتت في مواجهته، وقالت بصوتٍ مختنق:— "دائماً ما تحول كل شيء إلى أرقام وصفقات.. ألا ترى في عينيّ سوى الطمع؟ أم أنك تهرب من رؤية ما هو أعمق لأنك تخاف أن تضعف أمامي كما ضعفت أمام ليليان؟"تصلب جسد آسر، ونهض بحدة لتقترب أنفاسه الغاضبة من وجهها. كان يصارع رغبة عارمة
last update最後更新 : 2026-05-11
閱讀更多

صفعه الوداع

ساد صمت ثقيل في الجناح الملكي، صمتٌ لم يقطعه سوى صوت أنفاس آسر المتسارعة وصوت غلق حقيبة جيداء الذي دوى كطلقة رصاص.نظر آسر إلى الورقة الملقاة على الفراش.. ورقة "فسخ العقد". كانت توقيعها عليها ثابتاً، قوياً، خالياً من أي تردد، وهو ما جعل قلبه ينقبض بشكل لم يعهده من قبل. اقترب منها بخطوات متوترة، ووقف يحجب عنها طريق الخروج بجسده الضخم، وقال بصوت حاول أن يجعله آمراً:— "لن تذهبي إلى أي مكان يا جيداء. العقد ينص على شروط جزائية لن تتحمليها، وأنا لم أسمح لكِ بالرحيل بعد."رفعت جيداء رأسها، ونظرت في عينيه مباشرة. لم تكن هناك دموع، بل بريق حاد من الكرامة الجريحة. وقالت بهدوء مخيف:— "الشروط الجزائية تتعلق بالمال والسلطة يا آسر.. وأنا أخبرتك للتو أنني تنازلت عن كل شيء. حتى اسمي المرتبط باسمك، سأخلعه عند عتبة هذا الباب."حاول آسر الإمساك بذراعها لمنعها، لكنها صرخت فيه بنبرة هزت أركان الغرفة:— "لا تلمسني! اذهب والملم شتات قلبك مع ليليان. هل تظن أنني سأقبل بأن أكون (بديلة) أو (ظلاً) لامرأة أخرى في حياتك؟ لقد انتهى الدور الذي كنت ألعبُه
last update最後更新 : 2026-05-11
閱讀更多

خطوات الهروب

ارتمت جيداء على الأريكة المريحة في شقة ندى الصغيرة، تلك الشقة التي تفوح منها رائحة البخور الرخيص والقهوة، وهي رائحة تعني لجيداء "الوطن" أكثر من رائحة عطور قصر آسر الباردة. ندى، التي كانت ترتدي ثياب منزلية فضفاضة وشعرها المبعثر يوحي بحريتها، أحضرت طبقاً كبيراً من "الفشار" وجلست متربعة أمام جيداء، وقالت بنبرة تمزج بين السخرية والحنان: — "يا بنتي فكيها بقى! دا أنتِ كنتِ عايشة في سجن من دهب. آسر السيوفي وسامته تخض، صح، وفلوسه متتعدش، تمام.. بس الراجل ده محتاج (كتالوج) عشان حد يفهمه، وأنا وأنتِ يا دوب بنفك الخط في المشاعر!" ندى وجيداء تربطهم صداقة فريده منذ دخلت الميتم تائهه وحيده لا تذكر لا ماضي ولا حاضر كانت ندي تحميها كانها عائلتها ابتسمت جيداء ابتسامة باهتة، فتابعت ندى وهي تغمز لها: — "وبعدين تعالي هنا.. إيه (ليليان) دي كمان؟ الاسم لوحده يحسسك إنها طالعة من رواية فرنسية قديمة. تلاقيها واحدة من النوع اللي بياكل الشوكة والسكينة وهي بتشرب مية! أنتِ (جيداء).. يعني القوة، يعني البنت اللي وقفت قدام الكل في الميتم. متخل
last update最後更新 : 2026-05-11
閱讀更多

نيران الغيره

(داخل السيارة الرولز رويس السوداء - خلف زجاج معتم)كانت قبضتاه تعتصران مقود السيارة بقوة جعلت عروق يده تبرز كأفاعٍ غاضبة. عيونه مشتعله ب نار لم يعرف لها مثيل من خلف الزجاج، كان يراقبها.. لم تكن جيداء التي يعرفها؛ لم تكن تلك "الموظفة المطيعة" ولا "الزوجة المنكسرة" تحت وطأة عقده. كانت تضحك، كانت تلمع تحت أضواء النيل بطريقة لم يفعلها بريق الماس الذي أهداه لها يوماً.لكن ما جعل النيران تندلع في صدره هو "زين العبد". منافسه ف العمل و في حب جيداء رأى نظرات زين.. تلك النظرات التي يعرفها جيداً، نظرات رجل لا يرى في المرأة صفقة، بل يرى فيها "وطناً".همس آسر بصوتٍ متهدج، مشحونٍ بمرارة السنين:— "حتى أنتِ يا جيداء؟ لم تنتظري ليلة واحدة لترمي بنفسكِ في يد عدوي؟ هل كنتِ تنتظرين هذه اللحظة لتثبتي لي أنكِ مثلها.. ترحلين لأول يد تمتد إليكِ؟"في أعماقه، كان هناك صوت يصرخ: *انزل إليها! انتزعها من بينهم! لاحضاني أخبرهم أنها ملكك!* لكن صوتاً آخر، أكثر برودة وقسوة، كان يهمس في أذنه منذ أن كان في العاشرة: *(من يرحل، لا يستحق أن نركض خلفه.. الاستغناء هو القوة الوحيدة التي تملكها).
last update最後更新 : 2026-05-11
閱讀更多

كوابيس الماضي

(داخل غرفة ندى - منتصف الليل)كان السكون يلف الشقة الصغيرة، إلا من صوت أنفاس جيداء المضطربة. ارتمت في فراشها القديم، الفراش الذي شهد سنوات يتمها، لكنها هذه المرة لم تجد فيه الأمان.بمجرد أن أغمضت عينيها، بدأ "الثقب الأسود" في ذاكرتها يتسع.(في الحلم.. أو ربما في الشذرات الباقية من الماضي)كان الجو عاصفاً، وصوت الرعد يمزق سماء ليلة شتوية تشبه ليلة فراقها عن آسر. كانت طفلة صغيرة، تركض في ممرٍ طويل ومظلم، يداها الصغيرتان ملطختان بشيء لم تميزه.. هل هو طين الأرض أم دماء الخوف؟ كانت تصرخ باسمٍ غاب عن لسانها، وخلفها ظلال سوداء تطاردها.رأت سيارة تنطلق بسرعة، وصرخة امرأة تشق الليل، ثم فجأة.. وهج أبيض ساطع، وصوت ارتطام مروع جعل العالم من حولها يتوقف. شعرت ببرودة الأسفلت تحت جسدها الصغير، وبدأت الصور تتلاشى.. وجوه غريبة، وميتم بارد، ويد "زينب" التي امتدت لتنتشلها من العدم وتمنحها اسماً جديداً وحياةً بدأت من "الصفر".— "لا.. لا تتركوني وحدي!"استيقظت جيداء صرخة مكتومة غصّت بها حنجرتها، وجسدها ينتفض بعنف كعصفور يصارع الموت. كانت الدموع تغرق وجهها، وصدرها يعلو وي
last update最後更新 : 2026-05-11
閱讀更多

نار الغيره

(داخل مقر شركة السيوفي - المكتب الرئيسي)دخلت جيداء المكتب، ولم يكن في ردهات الشركة من يعرف أن هذه المهندسة المتألقة هي ذاتها "السيدة" التي تسكن قصر السيوفي. بالنسبة للموظفين، هي المهندسة المجتهدة التي حظيت بثقة الجد منصور، وبالنسبة لآسر، هي "الملكية الخاصة" التي يمنع العالم من لمسها.أغلقت الباب خلفها بقوة، ورمت أوراق الطلاق والتنازل فوق مكتبه الصقيل.آسر، الذي كان يراجع بعض المخططات، رفع رأسه ببطء. لم تهتز شعرة واحدة في رأسه، بل رسم على وجهه ذلك القناع البارد الذي يرتديه أمام العالم.— "المهندسة جيداء.. توقعتُ طلباً لمناقشة مشروع جديد، وليس هذه.. (القصاصات)،" قالها وهو يشير للأوراق باستخفاف.— "انتهى العقد يا آسر،" قالتها بصوتٍ واثق لم يتلعثم. "هذه أوراق الانفصال، وتنازل عن الملايين. ومبلغ عملية ماما زينب سأرده لك بالفوائد. أنا هنا لأستقيل وأنهي هذا التمثيل."قام آسر من مقعده، وسار ببطء نحو النافذة الزجاجية الكبيرة، ثم التفت إليها بابتسامة داهية:— "تمثيل؟ العالم لا يعرف أصلاً أنكِ زوجتي يا جيداء. بالنسبة لهؤلاء الموظفين بالخارج، أنتِ مجرد موظفة اس
last update最後更新 : 2026-05-11
閱讀更多

سقوط الاقنعه

(في ردهة الشركة - خارج مكتب آسر)بمجرد أن أغلقت جيداء باب المكتب، اصطدمت بـ "ليليان" التي كانت تستند إلى الحائط المقابل ببرودٍ مدروس، وكأنها كانت تحصي الدقائق التي قضتها جيداء بالداخل. لم تكن تقف كعدوة تشحذ سكاكينها، بل كانت تقف بأناقتها الهادئة المعهودة، وعيناها تراقبان الباب بقلقٍ لم تستطع إخفاءه.​حين رأت جيداء، رسمت ليليان ابتسامة باهتة، وقالت بنبرة حاولت أن تجعلها متعاليةلم تكن ليليان غاضبة، بل كانت ترتدي قناعاً من الهدوء المستفز. تفحصت ليليان ثياب جيداء العملية بنظرة فاحصة، ثم قالت بصوتٍ منخفض يحمل رنيناً خاصاً:— "العمل مع آسر مرهق.. أليس كذلك؟ هو يقدس السيطرة، ولا يترك مجالاً لأحد ليخرج عن مساره."تصلب جسد جيداء. تذكرت آسر وهو يركض للشرفة بالأمس ليجيب على هاتف هذه المرأة. قالت بنبرة حادة:— "آسر يعرف جيداً كيف يدير شركته، وأنا أعرف حدودي المهنية. "توقفت جيداء، ونظرت لليليان بهدوء ملكي:— "آسر يحترم الموهبة يا آنسة ليليان، والنقاشات المهنية تقتضي الصدق لا التبعية."ضحكت ليليان ضحكة خافتة، واقتربت منها لتعدل لها ياقة معطفها بحركة
last update最後更新 : 2026-05-11
閱讀更多

غرفه العمليات

: غرفة عمليات ""(المكان: شقة ندى - المساء)كانت الشقة تعبق برائحة القهوة القوية. الخرائط الهندسية مفروشة على الأرض، و جيداء تجلس وسطها وقد خلعت حذاءها و رفعت شعرها بشكل فوضوي، وعيناها تدوران بين القوانين التي طبعتها ندى وبين شروط المسابقة.ندى كانت تسير في الغرفة ذهاباً و إياباً، و هي تمسك بـ "ساندوتش" تأكله بسرعة وتتحدث بحماس:— "يعني هو فاكر إنه لما يشتري الأرض ويحط بند (عدم المنافسة) كده قفل اللعبة؟ آسر السيوفي ده دارس بيزنس، بس إحنا دارسين (فهلوة) يا جوجو.. إحنا متربيين في الشارع!"جيداء كانت تنظر لورقة معينة بتركيز شديد، وقالت بصوت خفيض:— "ليليان قالت لي إنه اشترى الأرض عشانها.. عشان يرضيها. بس آسر قال لي إنه اشتراها عشان يمنعني أروح لزين. في الحالتين، أنا ماليش مكان في المشروع ده يا ندى."توقفت ندى أمامها، و نزلت لمستواها على الأرض، و قالت بلهجة جادة:— "سيبك من ليليان و من آسر ومن حروبهم النفسية. ركزي في الورق ده. آسر منعك تشتغلي (كمهندسة) في مكتب تاني، صح؟ و منعك تدخلي المسابقة بصفة (شخصية).. بس بصي هنا في البند الرابع من شروط المسابقة العال
last update最後更新 : 2026-05-12
閱讀更多

الشريك الموثوق

. الشريك الموثوق (الدكتور رفعت):** الدكتور رفعت هو عميد سابق لكلية الهندسة، رجل له ثقله العالمي، ولا يجرؤ آسر على تهديده وهو استاذ ل كل من اسر وجيداء وزين ويحظي ب احترام الجميع و يخص جيداء ب اهتمام ابوي :في مكتب "الدكتور رفعت" - اللقاء السري (المكان: مكتب قديم ممتلئ بالكتب و الخرائط اليدوية، يفوح منه عبق التاريخ الهندسي) جلست جيداء أمام أستاذها، الدكتور رفعت، الذي كان يتفحص تصميمها الأولي بنظاراته السميكة، بينما تقف ندى في الخلف تراقب بحذر. — **د. رفعت (بهدوء):** "جيداء.. التصميم ده مش مجرد شغل مهندسة شاطرة. ده (تمرد) معماري. إنتي استخدمتي زوايا الشمس والرياح في الأرض اللي اشتراها السيوفي بطريقة تخلي أي مبنى تاني يتبني جنبها يبدو كأنه (علبة كبريت) مشوهة." — **جيداء (بنبرة واثقة):** "يا دكتور، أنا مش عايزة أهدم شركة السيوفي، أنا عايزة أبني اسمي بعيد عن ضلها. آسر اشتري الأرض عشان يحبسني، وأنا عايزة أثبت له إن العلم والفكر مبيتحبسوش — **د. رفعت (بابتسام
last update最後更新 : 2026-05-12
閱讀更多

زلزال في مملكه السيوفي

الفصل (..): زلزال في مملكة السيوفيلم يكن الصباح عادياً في "برج السيوفي". الهواء كان مشحوناً برائحة احتراق مريبة، ليس احتراقاً مادياً، بل كان احتراقاً للسمعة التي بُنيت بالحديد والنار عبر سنوات. على شاشات الهواتف، وفي صدارة المواقع الإخبارية، كان الخبر يتصدر المشهد كبقعة حبر سوداء على ثوب أبيض: "صفقة خلف الجدران: زواج الملياردير آسر السيوفي من مهندسة الميتم.. عقد بمدة محددة وثمن مدفوع."كانت التسريبات دقيقة بشكل مرعب؛ بنود العقد، قيمة المهر، وحتى تاريخ الانتهاء. الصحافة لم ترحم جيداء؛ صوروها في مقالاتهم كفتاة انتهازية، باعت كرامتها المعمارية وإرثها الأخلاقي مقابل شيك بنكي وصعود سريع على أكتاف رجل لا يرحم. تحولت في ليلة وضحاها من "المهندسة النابغة" إلى "السلعة الفاخرة".عندما دخلت جيداء ردهة الشركة، ساد صمت مفاجئ.. ذلك النوع من الصمت الذي يسبق العاصفة، أو الذي يتبع وقوع كارثة. نظرات الموظفين التي كانت تمتلئ بالاحترام، تحولت الآن إلى مزيج من الشفقة المهينة والاحتقار المكتوم. كانت تسمع همساتهم خلف الأبواب الزجاجية، وترى نظرات السكرتيرة التي كانت تخف
last update最後更新 : 2026-05-12
閱讀更多
上一章
123
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status