لهيب العقد زوجه المليونير المتمرده

لهيب العقد زوجه المليونير المتمرده

last update최신 업데이트 : 2026-05-12
에:  رغد الشيباني방금 업데이트되었습니다.
언어: Arab
goodnovel4goodnovel
순위 평가에 충분하지 않습니다.
24챕터
28조회수
읽기
보관함에 추가

공유:  

보고서
개요
장르
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.

لهيب العقد زوجه المليونير المتمرده "ثلاث سنوات.. كانت تلك مدة العقد الذي ربط بين اليتيمة الفقيرة (جيداء) والمليونير البارد (آسر السيوفي). بدأ الأمر بصفقة قذرة لغوايته، لكن كبرياءها منعها من الخداع، فاعترفت له بكل شيء في ليلتهما الأولى. وبدلاً من طردها، قلب آسر الطاولة وتزوجها ليجعل منها درعاً يحميه من ألاعيب زوجة أبيه. طوال ثلاث سنوات، كان آسر يتعامل معها ببرود الجليد في وضح النهار، لكن خلف الأبواب المغلقة، كانت تنفجر نيران لا يمكن إطفاؤها. أحبته بصمت، وعاشت على أمل أن يرى الحقيقة، لكنها نسيت أن العقد له تاريخ انتهاء.. والآن، مع دقات الساعة التي تعلن نهاية سنواتهما الثلاث، تعود (حبيبته السابقة) لتستعيد مكانها. هل ستنسحب جيداء بهدوء كما تقتضي الشروط؟ أم أن سر السنوات الثماني المفقودة من ذاكرتها سيغير كل قواعد اللعبة؟ بين كبرياء امرأة لا تقبل الإهانة، وقلب رجل لا يعرف الثقة.. تبدأ المعركة الحقيقية حين ينتهي الورق ويبدأ الوجع." .

더 보기

1화

بداية النهاية

"ثلاث سنوات.. كانت تلك مدة العقد الذي ربط بين اليتيمة الفقيرة (جيداء) والمليونير البارد (آسر السيوفي).

بدأ الأمر بصفقة قذرة لغوايته، لكن كبرياءها منعها من الخداع، فاعترفت له بكل شيء في ليلتهما الأولى. وبدلاً من طردها، قلب آسر الطاولة وتزوجها ليجعل منها درعاً يحميه من ألاعيب زوجة أبيه.

طوال ثلاث سنوات، كان آسر يتعامل معها ببرود الجليد في وضح النهار، لكن خلف الأبواب المغلقة، كانت تنفجر نيران لا يمكن إطفاؤها. أحبته بصمت، وعاشت على أمل أن يرى الحقيقة، لكنها نسيت أن العقد له تاريخ انتهاء..

والآن، مع دقات الساعة التي تعلن نهاية سنواتهما الثلاث، تعود (حبيبته السابقة) لتستعيد مكانها.

هل ستنسحب جيداء بهدوء كما تقتضي الشروط؟ أم أن سر السنوات الثماني المفقودة من ذاكرتها سيغير كل قواعد اللعبة؟

بين كبرياء امرأة لا تقبل الإهانة، وقلب رجل لا يعرف الثقة.. تبدأ المعركة الحقيقية حين ينتهي الورق ويبدأ الوجع."

[المكان: ردهة القصر الكبرى - الوقت: وقت متأخر من الليل]

كان الهدوء في القصر يضغط على أنفاس "جيداء"، لكنها ظلت جالسة في مقعدها الوثير، تضع قدماً فوق الأخرى بوقار لا يتزعزع. لم تكن الإضاءة خافتة، بل تعمدت أن تترك الأنوار ساطعة؛ فهي لا تريد أن تبدو كزوجة مكسورة تنتظر في الظلام، بل كإمرأة واثقة تعرف تماماً أين تقف.

كانت ترتدي فستاناً بسيطاً لكنه من أرقى دور الأزياء، وشعرها الأسود ينسدل بنعومة على كتفها الشامخ. يدها تمسك كتاباً، لكن عينيها كانتا تشردان في الفراغ. لقد علمت بالخبر؛ "ليليان" عادت. الاسم الذي كان يهمس به الخدم في الممرات، والاسم الذي كان يلمع في عيني آسر كلما شرد في الأفق.

في يدها كان الخبر الذي تناقلته المواقع: "عودة مصممة المجوهرات الشهيرة (ليليان) إلى البلاد بعد غياب ثلاث سنوات".

لم ترتعش يدها، لكن قلبها كان يخفق بمرارة تذوقتها طوال سنوات زواجهما. هي تعلم القواعد جيداً؛ هي "الصفقة" التي أبرمها ليغيظ زوجة أبيه، وليليان هي "الحلم" الذي غادر مجبراً. ثلاث سنوات من العيش في منزلة بين المنزلتين: زوجة في الأوراق، وغريبة في قلبه.. إلا في تلك الليالي التي كان جسده يخونها فيها بلهفة لم تستطع يوماً تفسيرها.

سُمع صوت فتح الباب الخارجي، ثم وقع خطواته الرزينة التي تحفظها عن ظهر قلب. دخل "آسر" بطلته المعتادة، فخماً، بارداً، ومرهقاً بشكل يوحي بأنه عاش يوماً طويلاً.. ربما طويلاً جداً.

دخل "آسر" القصر، كان بجماله المعتاد الذي يشبه النصال الحادة؛ عينان صقريتان، وملامح لا تقرأ، وقامة توحي بالسلطة. القي

بمفاتيحه وهاتفه على الطاولة الرخامية بإهمال يوحي بضجيج داخلي يحاول كبحه. نزع رابطة عنقه بحدة، وعيناه تبحثان عنها تلقائياً. وحين وقعت نظراته على "جيداء" الجالسة بهدوئها الأنيق، تبدلت ملامحه قليلاً؛ خفّ بروده المعتاد ليحل محله ذلك البريق "الملتهب" الذي يظهر فقط خلف الأبواب المغلقة.

تقدم نحوها بخطوات واثقة، وعيناه تفترسان هدوءها. كان يتوقع أن يجدها مضطربة، أو ربما متسائلة عن الأخبار التي تضج بها المدينة، لكنه وجد امرأة أخرى؛ امرأة تبدو وكأنها لا تقرأ إلا الكتب التي بين يديها.

وقف أمامها مباشرة، لدرجة أنها استنشقت رائحة عطره المختلطة برائحة ليل المدينة. انحنى قليلاً، وقال بصوته الرجولي الخفيض:

— "ما زلتِ مستيقظة.. سال بصوت رخيم به بحه التعب الممزوج برغبه خفيه لا تخفي عليها

هل كان الكتاب ممتعاً لهذه الدرجة؟"

لم ترفع جيداء بصرها عنه بسرعة، بل أغلقت كتابها ببطء شديد، لم يكن في نظرتها انكسار بل تحد صامت ونهضت لتقف أمامه. لم تظهر في عينيها ذرة عتاب أو معرفة، بل غلفت نظراتها بنوع من "الودّ المهني" الممزوج بلمحة أنوثة طاغية تعرف كيف تستخدمها.

مررت يدها على كمه برقة، وكأنها تنفض غباراً وهمياً، وقالت بابتسامة غامضة:

— "الكتب أحياناً تعطينا نهايات لا نتوقعها يا آسر.. حمد لله على سلامتك. تبدو متعباً، هل أطلب لك شيئاً أم أنك اكتفيت بما نلته اليوم خارج المنزل؟"

قالت ببرود ظاهري، لكن عيناها كانت تتحدى رغبته التي بدأت تظهر في طريقة إمساكه لخصرها وتقريبه لها. هو يريد "الهروب" من فكرة عودة حبيبته في حضن زوجته، وهي تدرك ذلك تماماً، وقررت أن تلعب اللعبة بشروطها هي.. لا بشروطه

اشتعلت عينا آسر فجأة، وجذبها من خصرها بقوة مفاجئة ليلصقها بصدره، هامساً بجانب أذنها بصوت يختنق بالرغبة والبرود معاً:

صلب جسد آسر قليلاً. هو يعلم أنها عرفت. مدّ يده ليمسك خصلة من شعرها، ويلويها حول إصبعه ببطء، في حركة تملكية اعتادت عليها. انحنى حتى أصبح أنفاسه تداعب وجهها، وقال ببرود:

— "لا تعبثي بالألغاز يا جيداء.. أنتِ تعلمين أن ما بيننا ورق، والورق لا يهتم بالأنباء."

ابتسمت جيداء ابتسامة باهتة لكنها قوية:

— "الورق يهتم بالتواريخ.. واليوم هو التاريخ الذي نغلق فيه هذا الملف، أليس كذلك

— "العقد لا ينتهي الليلة يا جيداء.. أمامنا ثلاثون يوماً كاملة. شهر واحد يفصلكِ عن حريتكِ التي تطلبينها، وحتى تلك اللحظة.. أنتِ تحملين اسمي، وتنامين تحت سقفي."

ثبتت جيداء يديها على صدره الصلب، لم تدفعه، لكنها لم تستسلم لسطوته. رفعت رأسها لتنظر في عينيه مباشرة وقالت بنبرة تقطر تحدياً:

— "شهر واحد.. ثلاثون يوماً لن تكون كما مضى يا آسر. كنتُ فيها الزوجة المطيعة التي تنتظر في الظلال، لكن في هذا الشهر الأخير، سأستعيد (جيداء) التي نسيتها أنت.. وسأجعلك تتمنى لو أن هذا العقد لم يُكتب يوماً."

ارتخى قبضة آسر قليلاً من المفاجأة. لم تكن هذه جيداء التي يعرفها. كانت عيناها تلمعان ببريق لم يره من قبل، بريق يوحي بأنها لم تعد تخشى خسارته، وهذا بالتحديد ما جعله يشعر بخوف دفين لأول مرة.

ترك خصرها وابتعد خطوة، مستعيداً قناعه البارد:

— "سنرى يا جيداء.. سنرى من منا سيحترق بنار هذا الشهر أولاً."

استدار وصعد الدرج بخطوات سريعة، بينما بقيت هي واقفة، تتنفس بصعوبة، تهمس لنفسها: "ثلاثون يوماً.. إما أن أسترد روحي، أو أدفن قلبي للأبد."

펼치기
다음 화 보기
다운로드

최신 챕터

더보기
댓글 없음
24 챕터
بداية النهاية
"ثلاث سنوات.. كانت تلك مدة العقد الذي ربط بين اليتيمة الفقيرة (جيداء) والمليونير البارد (آسر السيوفي). بدأ الأمر بصفقة قذرة لغوايته، لكن كبرياءها منعها من الخداع، فاعترفت له بكل شيء في ليلتهما الأولى. وبدلاً من طردها، قلب آسر الطاولة وتزوجها ليجعل منها درعاً يحميه من ألاعيب زوجة أبيه. طوال ثلاث سنوات، كان آسر يتعامل معها ببرود الجليد في وضح النهار، لكن خلف الأبواب المغلقة، كانت تنفجر نيران لا يمكن إطفاؤها. أحبته بصمت، وعاشت على أمل أن يرى الحقيقة، لكنها نسيت أن العقد له تاريخ انتهاء.. والآن، مع دقات الساعة التي تعلن نهاية سنواتهما الثلاث، تعود (حبيبته السابقة) لتستعيد مكانها. هل ستنسحب جيداء بهدوء كما تقتضي الشروط؟ أم أن سر السنوات الثماني المفقودة من ذاكرتها سيغير كل قواعد اللعبة؟ بين كبرياء امرأة لا تقبل الإهانة، وقلب رجل لا يعرف الثقة.. تبدأ المعركة الحقيقية حين ينتهي الورق ويبدأ الوجع." [ا
last update최신 업데이트 : 2026-05-10
더 보기
هويات مستعاره
(الحاضر - غرفة جيداء) انتفض جسد "جيداء" حين سُمعت طرقتان قويتان على باب غرفتها، كانت الطرقة تحمل نغمة آمرة، نغمة "آسر" التي لا تقبل الرفض. مسحت وجهها بسرعة لتطرد بقايا صور الفلاش باك، واستقامت في وقفتها كأنها تستعد لمواجهة مصيرها. فتح الباب قبل أن تأذن له، ودخل آسر. كان قد خلع قميصه، وبدا جسده الرياضي مشدوداً بتوتر غريب. لم تكن نظراته باردة هذه المرة، بل كانت تحمل ذلك المزيج الخطير من "الرغبة" و"الهروب". تقدم نحوها ببطء، وعيناه لا تحيدان عن عينيها. وقف أمامها، وصمت للحظات قبل أن يهمس بصوت مبحوح: — "لماذا هربتِ من الردهة يا جيداء؟ هل تظنين أن هذا الشهر سيغير قواعد اللعبة التي اعتدنا عليها لثلاث سنوات؟" رفعت جيداء ذقنها بتحدٍ، رغم أن رائحة عطره كانت تشل حواسها: — "لم أهرب.. بل انتهى الحوار. وبما أن العقد قارب على الانتهاء، ظننتُ أنك ستحتاج لبعض الوقت.. لترتيب استقبال يليق بـ (ملهمتك) العائدة." ضاقت عيناه بحدة، وتقدم خطوة إضافية
last update최신 업데이트 : 2026-05-10
더 보기
رماد الحنين
(داخل مكتب آسر السيوفي - الطابق العلوي)طرقت جيداء الباب بهدوء، وحين سمعت صوته الرخيم يأذن لها بالدخول، استجمعت كل ذرة برود تمتلكها. دخلت المكتب الفخم الذي تطل جدرانه الزجاجية على المدينة بأكملها. كان آسر يجلس خلف مكتبه العريض، غارقاً في مراجعة بعض المخططات، ولم يرفع بصره عنها فور دخولها.وضعت جيداء ملف المشروع أمامه وقالت بنبرة عملية جافة:— "طلبتَ رؤيتي بخصوص تعديلات مشروع الساحل، سيد آسر. المخططات الجديدة جاهزة هنا."رفع آسر رأسه ببطء. كانت عيناه تحملان إرهاق ليلة لم ينم فيها، لكن ملامحه كانت كقناع من الرخام. تفحصها بنظرة سريعة، من هندامها الرسمي المحتشم حتى ثبات نبرة صوتها، وكأنه يحاول العثور على أثر لـ "جيداء" التي تحدته بالأمس خلف تلك الشخصية المهنية، لكنه لم يجد شيئاً.سحب الملف وبدأ في تصفحه بتركيز عالٍ، ثم نظر إليها متفحصا و قال ببرود و بنبر ة رسمية تماماً:— "هناك خلل في توزيع المساحات في الجناح الغربي، المهندسة جيداء. أريد لمسة أكثر عصرانية، شيء يوحي بالفخامة والخصوصية في آن واحد. هل يمكنكِ إعادة التصور
last update최신 업데이트 : 2026-05-10
더 보기
حرب المسافات
الفصل السادس: حرب المسافات في مكاتب "مجموعة السيوفي"، كان التوتر ملموساً. الموظفون يتبادلون النظرات القلقة؛ فالسيد آسر السيوفي منذ الصباح يوزع ملاحظاته القاسية على الجميع، ومكتب المهندسة "جيداء" كان المحطة الرئيسية لغضبه. دخل آسر إلى قسم التصميم دون سابق إنذار، وتوجه مباشرة نحو مكتبها. وقف أمامها، بينما ظلت هي تتابع عملها على الشاشة وكأنه ليس موجوداً، حتى وضعت النقطة الأخيرة في مخططها ثم رفعت بصرها بهدوء. — "التعديلات التي طلبتها بالأمس على جناح (الساحل).. لم تعجبني،" قال آسر بصوت مرتفع قليلاً ليسمعه من حولهم، محاولاً إحراجها مهنياً. رفعت جيداء حاجبها، وبكل ثبات قامت بتدوير الشاشة نحوه، وقالت بصوت مسموع وواثق: — "غريب! المخططات تتبع أدق المعايير العالمية التي طلبتها أنت شخصياً في محضر الاجتماع السابق. إذا كان لديك (رؤية جديدة) طرأت فجأة، يفضل إرسالها عبر البريد الإلكتروني الرسمي لتوثيق التعديلات، سيد آسر." تصلب آسر. لم تكن جيداء الموظفة الخائفة، بل كانت "المهندسة" التي تحاصره بالمنطق
last update최신 업데이트 : 2026-05-10
더 보기
حكمة الصقر
الفصل الثامن: حكمة الصقرفي أطراف المدينة، حيث يقع القصر العتيق لـ "كبير عائلة السيوفي"، كانت جيداء تسير في الممرات الرخامية بهدوء. الجد "منصور السيوفي" لم يكن مجرد رجل ثري، بل كان هو من بنى هذه الإمبراطورية بساعديه، وكان الوحيد الذي لا يجرؤ أحد، ولا حتى آسر، على معارضة كلمته.دخلت جيداء إلى مكتبه الواسع، حيث كانت رائحة التبغ القديم والكتب المجلدة تملأ المكان. كان الجد جالساً على مقعده الخشبي الهزاز، ينظر من النافذة إلى الأفق.— "اقتربي يا ابنتي.. كنتُ أعلم أنكِ ستأتين اليوم،" قال الجد بصوت عميق يحمل وقار السنين دون أن يلتفت.ابتسمت جيداء بصدق لأول مرة منذ أيام، واقتربت لتقبل يده: "كيف عرفتَ يا جدي؟"التفت إليها منصور، وضاقت عيناه اللوزيتان بذكاء حاد:— "لأنني أعرف معدن الخيول الأصيلة.. فهي لا تصهل إلا حين تشعر ببرد الغدر. في ركنٍ بعيد عن ضجيج "آسر" وبرودة مشاعره، كان قصر الجد "منصور السيوفي" هو المكان الوحيد الذي تشعر فيه جيداء بأنها "ابنة" لا "صفقة".بينما كانت تجلس معه في شرفة القصر المطلة على
last update최신 업데이트 : 2026-05-10
더 보기
اقنعه الجليد
الفصل الخامس: أقنعة الجليد.. ودفء الحقيقة في الصباح التالي، لم تخرج جيداء من غرفتها وهي تحمل ملامح البكاء. بل خرجت وهي ترتدي بدلة نسائية باللون الأبيض الناصع، قوية، نضرة، وكأن ليلة الأمس لم تكن سوى حلم عابر. نزلت الدرج لتجد "آسر" جالساً على طاولة الإفطار، يقرأ جريدته بتركيز، بينما كانت "ليليان" قد غادرت القصر بالفعل. لم تتوقف جيداء، ولم تنظر نحو الطاولة، بل اتجهت مباشرة نحو الباب الخارجي وهي تعدل حقيبتها. — "ألن تتناولي إفطاركِ؟" سأل آسر بنبرة جافة، دون أن يرفع عينيه عن الجريدة. توقفت جيداء عند الباب، وبالكاد التفتت بنصف وجه، وقالت بصوت هادئ ومستقر تماماً: — "لا شكراً، لدي موعد مهم ولا أريد إضاعة وقتي في طقوس لا تعني لي الكثير." رفع آسر عينيه أخيراً، وضاقت نظراته وهو يراقب برودها غير المعتاد. كان يتوقع عتاباً، أو غضباً بسبب وجود ليليان بالأمس، لكنه وجد "فراغاً" تاماً. — "موعد؟ في الشركة؟" سأل بفضول حاول إخفاءه.
last update최신 업데이트 : 2026-05-10
더 보기
حرب المخططات
في صباح اليوم التالي، كانت ممرات شركة "السيوفي" تضج بالحركة. دخلت جيداء مكتبها بملامح جامدة، وكأن معركة الليلة الماضية لم تحدث. لم تمر ساعة حتى استدعاها مدير القسم لإبلاغها بأن "المصممة الجديدة"، الآنسة ليليان، تطلب تعديلات جذرية على الجناح الذي صممته جيداء في مشروع الساحل.توجهت جيداء إلى قاعة الاجتماعات الكبرى، لتجد ليليان تجلس بجانب آسر، وأمامها المخططات التي سهرت جيداء ليالي في إتقانها.— "أهلاً يا مهندسة جيداء،" قالت ليليان بابتسامة متكلفة. "لقد راجعتُ تصاميمكِ، وأراها.. تقليدية جداً. أريد إلغاء الجدار الرخامي واستبداله بزجاج كامل، وإلغاء غرفة المكتب لتوسيع صالة الاستقبال."نظرت جيداء إلى المخططات ثم إلى ليليان بكل ثبات:— "آنسة ليليان، هذا الجدار الرخامي هو أساس إنشائي للمبنى، وإلغاؤه يهدد سلامة الطابق العلوي. أما غرفة المكتب، فهي طلب أساسي من العميل. تصاميمي تعتمد على (المنطق) قبل (الديكور)."التفتت ليليان نحو آسر بدلال:— "آسر عزيزي، أليس الفن أهم من هذه التفاصيل الجافة؟ أنا أريد رؤية جمالية للمكان، والمهندسة تبدو مت
last update최신 업데이트 : 2026-05-10
더 보기
انياب الماضي
في ركنٍ منعزل من حديقة قصر كاميليا، كانت هي وليليان تتبادلان الحديث، لكن ذهن كاميليا شرد في كراهية عمرها سنوات. لم يكن حقدها على آسر وليد اللحظة، بل بدأ منذ ذلك اليوم الذي وقف فيه الجد منصور السيوفي أمام الجميع ليعلن قراره الصادم.تذكرت كاميليا كيف اهتزت أركان العائلة حين قال الجد ببرود: "ابنكِ يا كاميليا، وزوجكِ الفاسد، لا يستحقان ذرة من تراب هذه العائلة. لقد بددا ثروتهما في القمار والمشاريع الفاشلة.. وكل ما أملك، سيؤول إلى (آسر)، الوحيد الذي يملك عقلاً كعقلي، وقلباً لا يبيع شرفه بالمجان".كانت تلك اللحظة هي "القشة" التي قصمت ظهرها. لقد حُرم زوجها وابنها من الميراث، وأصبحا يعيشان على "فتات" يمنحه لهما آسر بقرار من الجد. ومن هنا، تحولت حياة كاميليا إلى مهمة واحدة: تدمير آسر لاستعادة ما تراه "حقها" الضائع.— "هل تفهمين الآن يا ليليان؟" قالت كاميليا وهي تعصر كأسها بغضب. "آسر ليس مجرد عقبة، هو العدو الذي انتزع اللقمة من فم ابني. والجد منصور.. ذلك العجوز الخرف، يرى في آسر صورته المصغرة، بينما يرى في جيداء (الأمان) الذي يحتاجه آسر ليكمل مسير
last update최신 업데이트 : 2026-05-11
더 보기
ممرات القلب
(داخل جناح آسر - الحاضر)ألقى آسر بجسده الجميل المنهك على المقعد الجلدي، وصوت الجد وكاميليا لا يزال يطن في أذنيه كصوت السياط. نظر إلى يديه الخاليتين، وكأنه لا يزال يشعر بملمس "الخاتم" الذي فجر كل هذه الصراعات. كما بدا في هذه اللحظة تائه كطفل صغير اختفت كل الجبروت و هاله البرود التي يحيط بها نفسه للحمايه اعتبر دائما ان اظهار حنانه ضعف يمكن ان يستغله الاخرين ضده أغمض عينيه وانسدل بعض من خصلات شعره الاسود الداكن علي وجهه ، لتهجم عليه صورتها.. جيداء.تذكر المرة الأولى التي رآها فيها في الشركة فقد التحقت ك متدربه جديده . كانت تتحرك كشعلة من النشاط، حماسها في الركض خلف طموحها كان يجعله يبتسم سراً من خلف زجاج مكتبه. كان يراقب طريقتها في الحديث، ذكاءها الفطري، وجمالها الهادئ الذي لم يحتاج لزينة ليخطف أنفاسه لا يعرف لماذا هي بالذات لفتت نظره من ضمن مئات الموظفين في شركاته نعم كانت جميله لكن الجميلات كثر هناك شيء اخر بها لم يعرف ما هو"كانت طموحة.. أنقى من أن تلوثها ألاعيب المليارديرات،" همس لنفسه بمرارة.ثم قفزت لذاكرته صورتها في النا
last update최신 업데이트 : 2026-05-11
더 보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status