로그인لهيب العقد زوجه المليونير المتمرده "ثلاث سنوات.. كانت تلك مدة العقد الذي ربط بين اليتيمة الفقيرة (جيداء) والمليونير البارد (آسر السيوفي). بدأ الأمر بصفقة قذرة لغوايته، لكن كبرياءها منعها من الخداع، فاعترفت له بكل شيء في ليلتهما الأولى. وبدلاً من طردها، قلب آسر الطاولة وتزوجها ليجعل منها درعاً يحميه من ألاعيب زوجة أبيه. طوال ثلاث سنوات، كان آسر يتعامل معها ببرود الجليد في وضح النهار، لكن خلف الأبواب المغلقة، كانت تنفجر نيران لا يمكن إطفاؤها. أحبته بصمت، وعاشت على أمل أن يرى الحقيقة، لكنها نسيت أن العقد له تاريخ انتهاء.. والآن، مع دقات الساعة التي تعلن نهاية سنواتهما الثلاث، تعود (حبيبته السابقة) لتستعيد مكانها. هل ستنسحب جيداء بهدوء كما تقتضي الشروط؟ أم أن سر السنوات الثماني المفقودة من ذاكرتها سيغير كل قواعد اللعبة؟ بين كبرياء امرأة لا تقبل الإهانة، وقلب رجل لا يعرف الثقة.. تبدأ المعركة الحقيقية حين ينتهي الورق ويبدأ الوجع." .
더 보기الفصل (..): الملك حين ينزفلم يتحرك آسر فور خروج جيداء من ذلك المبنى.بقي داخل سيارته السوداء، ساكناً بصورة مخيفة، كأن الزمن توقف حوله للحظة.المطر كان ينهمر فوق الزجاج الأمامي بعنف، وأضواء الشارع المرتبكة تنعكس على وجهه فتجعله يبدو كتمثال شيطاني نصفه غارق في الظل ونصفه الآخر تحرقه الإضاءة الباردة.لكن ما كان يراه لم يكن المطر.ولا الطريق.بل يد زين العبد…وهي تمسك معصم جيداء.مرة.ثم مرتين.ثم ألف مرة داخل رأسه.ضغط آسر على المقود حتى صدر صوت خافت من الجلد الفاخر تحت أصابعه.شيء ما كان يتحطم داخله ببطء.شيء لم يعرف كيف يسميه.لم يكن غضباً فقط.الغضب شعور يعرفه جيداً.تربى عليه.أتقنه.واستخدمه كسلاح طوال حياته.أما هذا…فكان أقذر.أضعف.وأكثر إذلالاً.الغيرة.أغمض عينيه للحظة، لكن الصورة ازدادت وضوحاً.جيداء لم تسحب يدها فوراً.وهذه وحدها…كانت كافية لتدفع وحشاً كاملاً للاستيقاظ داخله.
ما قبل الانهيار ف اليوم التالي للحفل . رن هاتفها ب الحاح ظهر اسم زين العبد جيداء :اهلا يا صديقي زين : اريد مناقشة امر هام معك هل يمكن ان اراكي ترددت جيداء قليلا فهي لم تكن من النساء اللواتي يهربن بسهولة، لكنها في تلك الليلة كانت تهرب بالفعل.تهرب من القصر.من نظرات آسر التي أصبحت تربكها أكثر مما تخيفها.من ليليان التي تتحرك و كأنها شبح الماضي الذي لا يموت.ومن نفسها… من تلك الرجفة الصغيرة التي أصبحت تسكن قلبها كلما اقترب منها آسر أكثر مما ينبغيلهذا وافقت على مقابلة زين.لكن ليس في مقهى هذه المرة.بل في مكان لا يشبه عالم السيوفي إطلاقاً.(منطقة الورش القديمة – أطراف المدينة)توقفت سيارة جيداء أمام مبنى صناعي قديم أعيد ترميمه بشكل عصري. كان المكان عبارة عن مستودع ضخم تحوّل إلى مساحة معمارية مفتوحة، مليئة بالمجسمات الخشبية و النباتات و الرسومات الهندسية المعلقة في كل زاوية.لم تكن هناك ثريات كريستالية.و لا رخام إيطالي.و لا رجال أمن.فقط موسيقى جاز هادئة…ورائحة خشب وقه
(في مكاتب شركة السيوفي – بعد الظهر)كانت الممرات تهمس باسمها قبل أن تصل. جيداء دخلت الشركة برأس مرفوع، مرتديةً بذلة رسمية باللون الرمادي الصارم، كأنها تعلن الحداد على علاقتها بآسر والاحتفال بمكانتها المهنية في آن واحد.لمحت ليليان تقف عند مكتب السكرتارية، ترتدي ابتسامة صفراء باهتة.— ليليان (بنبرة تقطر سماً): "أهلاً بعودتكِ يا سيدة السيوفي.. أو كما تقول الصحافة (المهندسة المتعاقدة). لم أكن أعرف أن العيش في القصور يحتاج لـ 'توقيع' يدوي كل عدة أشهر."توقفت جيداء، نظرت لليليان بهدوء أرعب الأخيرة، ثم اقتربت منها ببطء:— جيداء (بصوت خفيض وواثق): "ليليان.. العقود تُكتب للغرباء لكي تضمن حقوقهم، أما أنا.. فحقوقي في هذا القصر منحها لي الجد منصور، وهي 'حقوق أبديّة' لا تنتهي بانتهاء الورق. انشغلي بتعديل أحمر شفاهك، ليليان بهدوء مستعر ستري انه لي سيختارني ف النهايه لا تغتري بما منحك ايه العجوز في النهايه لا يهم اذا كنتي تسكنين في قصره مادمت انا اسكن في قلبه جيداء : صدقيني لَو قولتلك ان لحظه رحيلي بالنسبة لي هي شهاده ميلاد جديده ابتسمت ليليان بسخريه
الفصل (..): رقصة الخناجر الصامتةفي "وول ستريت" الشرق، كانت الشاشات الرقمية لشركة السيوفي تنزف لوناً أحمراً قانياً. التسريبات لم تكن مجرد "فضيحة" اجتماعية، بل كانت طعنة في خاصرة "الثقة الائتمانية". فالمستثمرون الذين وضعوا ملياراتهم في يد آسر، اكتشفوا أن "الرجل الحديدي" يعيش حياة قائمة على (تاريخ صلاحية).في مكتبه المطل على صخب المدينة، كان زين العبد يراقب الانهيار ببرود احترافي. كان يجلس معه وفد من المستثمرين الأجانب، الذين جاءوا لتقييم الشراكة — زين (بصوت رخيم وهادئ، وهو يقلب قلماً ذهبياً بين أصابعه): "السادة الكرام، نحن لا نستثمر في (أشخاص)، نحن نستثمر في (استقرار). وعندما نكتشف أن حياة آسر السيوفي الشخصية هي (عقد توريد) قابل للفسخ، فهذا يعني أن قراراته قد تخضع لنفس المزاجية. جيداء مهندسة عبقرية، لكنها الآن (الغموض) الذي قد يطيح بوضوح السيوفي.. والذكي هو من يعرف كيف يستقطب هذا الغموض لصفه."كان زين يعلم أن "إعجابه" بجيداء هو الوقود المثالي لمحركه النفعي. هو يريد كسر احتكار آسر، وجيداء هي "المفتاح" و"الجائزة" في آن واحد.(قصر





