Compartilhar

نار الغيره

last update Data de publicação: 2026-05-11 23:26:23

(داخل مقر شركة السيوفي - المكتب الرئيسي)

دخلت جيداء المكتب، ولم يكن في ردهات الشركة من يعرف أن هذه المهندسة المتألقة هي ذاتها "السيدة" التي تسكن قصر السيوفي. بالنسبة للموظفين، هي المهندسة المجتهدة التي حظيت بثقة الجد منصور، وبالنسبة لآسر، هي "الملكية الخاصة" التي يمنع العالم من لمسها.

أغلقت الباب خلفها بقوة، ورمت أوراق الطلاق والتنازل فوق مكتبه الصقيل.

آسر، الذي كان يراجع بعض المخططات، رفع رأسه ببطء. لم تهتز شعرة واحدة في رأسه، بل رسم على وجهه ذلك القناع البارد الذي يرتديه أم
Continue a ler este livro gratuitamente
Escaneie o código para baixar o App
Capítulo bloqueado

Último capítulo

  • لهيب العقد زوجه المليونير المتمرده   المهمه تمت

    “كنتِ أشجع وأنتِ صغيرة.” شدّت أصابعها حول حقيبتها بقوة محاولة استعادة ثباتها. بينما اقتربت ندى منها بسرعة: — “هل أنتِ بخير؟” أومأت جيداء ببطء دون اقتناع حقيقي. ثم رفعت عينيها نحو عمران مجددًا. كان قد وصل بالفعل إلى سيارته السوداء. فتح الباب الأمامي ببطء… لكن قبل أن يركب— توقفت سيارة سوداء أخرى بعنف قرب الرصيف. تجمد الجميع. حتى عمران التفت بضيق واضح. ثم خلال ثوانٍ معدودة فقط… فُتحت أبواب السيارة سريعًا. وخرج منها أربعة رجال ضخام البنية. كل شيء حدث بسرعة صادمة. أحدهم أمسك بذراع عمران بعنف. الثاني انتزع الهاتف من يده. والثالث دفعه بقوة نحو السيارة. شهقت ندى بصدمة: — “ما الذي—؟!” أما جيداء… فتجمدت مكانها بالكامل. لثانية لم تستوعب ما يحدث. رأت عمران يحاول الإفلات بعنف: — “اتركوني! هل جننتم—” لكن أحد الرجال لكمه بقوة في بطنه. انقطع صوته فورًا. ثم تم تكتيفه بسرعة احترافية واضحة قبل دفعه داخل السيارة السوداء. كل شيء انتهى خلال أقل من دقيقة. دقيقة واحدة فقط. ثم أُغلقت الأبواب بعنف. واختفت السيارة من أمام الدار. ساد الصمت. صمت كامل مذهول. كانت ندى تنظر للطريق

  • لهيب العقد زوجه المليونير المتمرده   الهروب لا يغير الماضي

    الفصل: أمام البوابة توقفت جيداء مكانها للحظة وهي تمسك بمقبض الباب. ثم اتسعت عيناها بدهشة قصيرة. … زين العبد. كان يقف بهدوئه المعتاد مرتديًا بدلته الداكنة، وملامحه ثابتة كعادتها، لكن عينيه انتقلتا سريعًا بينها وبين ندى، وكأنه أدرك فورًا أن هناك شيئًا غير طبيعي. قطبت جيداء حاجبيها: — “زين؟” رفع ملفًا كان بيده قليلًا: — “كنت قريبًا من هنا… قلت إنني سأمر لأخذ بعض الأوراق الخاصة بالمشروع.” ثم توقف قليلًا وهو يراقب شحوب وجهها: — “يبدو أن الوقت غير مناسب.” تبادلت ندى وجيداء نظرة سريعة. أما جيداء فتنفست ببطء وهي تحاول استعادة ثباتها: — “لدي أمر طارئ فقط.” لكن ندى سبقتها هذه المرة. قالتها بسرعة وقلق واضح: — “عمران اخو ماما زينب خرح من السجن .” ساد الصمت. صمت قصير جدًا. لكنه كان كافيًا لتلاحظ جيداء شيئًا نادرًا. تغيرًا خفيفًا جدًا داخل عيني زين ايام الجامعة سمع من جيداء عن عمران . اختفى هدوؤه للحظة واحدة فقط… ثم عاد. سأل بهدوء: — “ماذا فعل؟” أجابت جيداء ببرود متوتر: — “لا شيء يخصك.” لكن ندى قالت فورًا: — “اتصل بها وهددها بشكل غير مباشر…

  • لهيب العقد زوجه المليونير المتمرده   تهديد عائلي

    ظل هاتف جيداء بين يديها لثوانٍ طويلة بعد انقطاع الخط. كأن عقلها يرفض استيعاب ما حدث للتو. أما ندى فكانت تراقب وجهها بصمت، و القلق يزداد تدريجيًا داخل عينيها. — “جيداء؟” لم ترد. كانت تحدق في الشاشة السوداء فقط. ذلك الصوت. ذلك النفس البارد الهادئ. رغم أنها لم تسمع سوى ثوانٍ قليلة… إلا أن جسدها كله عرف صاحبه فورًا. عمران. شعرت ببرودة تزحف أسفل عمودها الفقري. ثم فجأة… اهتز الهاتف مجددًا بين أصابعها. شهقت ندى: — “إنه نفس الرقم؟” أومأت جيداء ببطء. وقبل أن تمنع نفسها… أجابت. جاءها صوته فورًا هذه المرة. هادئًا. مستمتعًا. وكأنه يعرف تمامًا تأثير وجوده عليها. — “يبدو أنني قاطعت لحظة لطيفة.” أغمضت جيداء عينيها للحظة قصيرة. تحاول السيطرة على ارتجاف أنفاسها. ثم قالت ببرود مصطنع: — “ماذا تريد؟” ضحك ضحكة قصيرة منخفضة. النوع الذي يجعل الدم يتجمد داخل العروق. — “لا أحب هذه الطريقة الجافة يا صغيرة.” تصلبت ملامحها فورًا عند الكلمة. صغيرة. كم كانت تكره عندما يناديها هكذا. لأنها تعيدها فورًا إلى تلك الطفلة التي كانت تختبئ خلف الأبواب كل

  • لهيب العقد زوجه المليونير المتمرده   شيئ يشبه العائلة

    كانت جيداء تحاول منذ الصباح إقناع نفسها أن الليلة الماضية لم تكن سوى كابوس سيئ. لكن المشكلة… أن عقلها لم يكن يصدق ذلك. كلما أغمضت عينيها للحظة، عاد ذلك الباب الحديدي إلى رأسها. وذلك الصوت. “اركضي…” تنفست ببطء وهي تحاول التركيز على شاشة الحاسوب أمامها داخل المكتب. مخططات. أرقام. عقود. أي شيء طبيعي. أي شيء يبعدها عن فكرة أنها ربما بدأت تتذكر فعلًا. لكن تركيزها انكسر للمرة الخامسة عندما سمعت ضحكة قصيرة غريبة تصدر من خلفها. رفعت رأسها ببطء. كانت ندى تقف قرب ماكينة القهوة وهي تنظر لهاتفها ثم تبتسم لوحدها بطريقة مريبة جدًا. ضيقت جيداء عينيها: — “أنتِ مرعبة.” شهقت ندى بتمثيل سيئ وهي تخفي الهاتف بسرعة: — “ماذا؟!” — “منذ ساعة وأنتِ تبتسمين للشاشة كالمختلين.” ثم أغلقت الحاسوب أمامها وأضافت: — “إما أنكِ ارتكبتِ جريمة… أو أن فارس قال شيئًا سخيفًا مجددًا.” حاولت ندى الحفاظ على جديتها. فشلت بعد ثانيتين. وانفجرت تضحك. رفعت جيداء حاجبها فورًا: — “حسنًا… هذا بالتأكيد متعلق بفارس.” جلست ندى أمامها وهي تعض شفتها بتوتر واضح، ثم أمسكت كوب القهوة بكلتا يديها وكأنها تحتاج شيئًا ي

  • لهيب العقد زوجه المليونير المتمرده   ما الذي عاد

    شهقت جيداء بعنف و هي تعتدل فوق السرير دفعة واحدة. كانت أنفاسها متقطعة بشكل مؤلم، و قلبها يضرب صدرها بعنف كأنه يحاول الهرب. الظلام يملأ الغرفة. و الهدوء حولها بدا مخيفًا أكثر من الصراخ داخل الحلم. رفعت يدها المرتجفة نحو وجهها، تشعر ببرودة العرق فوق جبينها و عنقها، بينما صورة ذلك الباب الحديدي ما تزال عالقة داخل رأسها بشكل مرعب. القبو. الطفل. الصوت. “اركضي… ولا تنظري خلفك.” أغمضت عينيها بقوة. تحاول إقناع نفسها أنه مجرد كابوس. مجرد حلم سخيف صنعه عقلها بسبب الضغط و الخوف و الرسائل وكل ما يحدث مؤخرًا. لكن المشكلة… أن الرعب بدا حقيقيًا أكثر مما يجب. حقيقيًا لدرجة أنها ما زالت تشعر بخشونة الجدار الحجري تحت أصابعها الصغيرة. و ما زالت تسمع صوت الطرق العنيف فوق الباب. تنفست ببطء و هي تحاول استعادة هدوئها. لكن فجأة… شعرت بحركة بجانبها. تجمدت للحظة قبل أن تلتفت بسرعة. كان آسر السيوفي قد استيقظ بالفعل. يجلس نصف جلسة فوق السرير، و عيناه تراقبانها بتركيز حاد رغم آثار النوم فوق ملامحه. استغرق ثانية واحدة فقط ليفهم أنها ليست بخير. اقترب منها فورًا: — “جيداء.” لكنها لم تجبه.

  • لهيب العقد زوجه المليونير المتمرده   القبو

    الفصل: القبو الظلام. كان أول شيء شعرت به جيداء هو الظلام. ليس ظلام الليل المعتاد… بل ظلام كثيف خانق، كأن الهواء نفسه متعفن و قديم. رائحة رطوبة. حديد صدئ. و تراب مبتل. فتحت عينيها ببطء. لكنها لم تكن “هي” بالكامل. كانت أصغر. أصغر بكثير. جسد طفلة. أنفاس قصيرة مرتجفة. و ركبتان تضمان إلى صدرها داخل زاوية ضيقة من قبو حجري بارد. لم تفهم أين هي. أو لماذا تشعر بهذا الرعب. لكن قلبها الصغير كان يعرف. هناك شيء سيئ في هذا المكان. شيء سيئ جدًا. سمعت صوتًا بعيدًا. صرخة. ثم صوت ارتطام عنيف فوق الطابق العلوي. تجمدت مكانها فورًا. وضمت ذراعيها حول نفسها أكثر و هي تحاول كتم أنفاسها. ثم… فُتح الباب الحديدي فجأة. شهقت الصغيرة بخوف، و تراجعت حتى التصق ظهرها بالحائط الحجري البارد. لكن الشخص الذي دخل… لم يكن الرجل المخيف الذي كانت تنتظره. كان فتى. أكبر منها ببضع سنوات. ربما الثالثة عشرة أو الرابعة عشرة. شعره الأسود مبعثر. و وجهه مغطى بخدش قرب حاجبه. و كان يلهث بعنف و كأنه ركض طويلًا. أغلق الباب خلفه بسرعة، ثم التفت يبحث عنها بعينيه وسط ال

Mais capítulos
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status