《لهيب العقد زوجه المليونير المتمرده》全部章節:第 21 章 - 第 26 章

26 章節

العوده القسريه

الفصل (..): رقصة الخناجر الصامتةفي "وول ستريت" الشرق، كانت الشاشات الرقمية لشركة السيوفي تنزف لوناً أحمراً قانياً. التسريبات لم تكن مجرد "فضيحة" اجتماعية، بل كانت طعنة في خاصرة "الثقة الائتمانية". فالمستثمرون الذين وضعوا ملياراتهم في يد آسر، اكتشفوا أن "الرجل الحديدي" يعيش حياة قائمة على (تاريخ صلاحية).في مكتبه المطل على صخب المدينة، كان زين العبد يراقب الانهيار ببرود احترافي. كان يجلس معه وفد من المستثمرين الأجانب، الذين جاءوا لتقييم الشراكة — زين (بصوت رخيم وهادئ، وهو يقلب قلماً ذهبياً بين أصابعه): "السادة الكرام، نحن لا نستثمر في (أشخاص)، نحن نستثمر في (استقرار). وعندما نكتشف أن حياة آسر السيوفي الشخصية هي (عقد توريد) قابل للفسخ، فهذا يعني أن قراراته قد تخضع لنفس المزاجية. جيداء مهندسة عبقرية، لكنها الآن (الغموض) الذي قد يطيح بوضوح السيوفي.. والذكي هو من يعرف كيف يستقطب هذا الغموض لصفه."كان زين يعلم أن "إعجابه" بجيداء هو الوقود المثالي لمحركه النفعي. هو يريد كسر احتكار آسر، وجيداء هي "المفتاح" و"الجائزة" في آن واحد.(قصر
last update最後更新 : 2026-05-12
閱讀更多

بريق الزيف

​(في مكاتب شركة السيوفي – بعد الظهر)​كانت الممرات تهمس باسمها قبل أن تصل. جيداء دخلت الشركة برأس مرفوع، مرتديةً بذلة رسمية باللون الرمادي الصارم، كأنها تعلن الحداد على علاقتها بآسر والاحتفال بمكانتها المهنية في آن واحد.​لمحت ليليان تقف عند مكتب السكرتارية، ترتدي ابتسامة صفراء باهتة.​— ليليان (بنبرة تقطر سماً): "أهلاً بعودتكِ يا سيدة السيوفي.. أو كما تقول الصحافة (المهندسة المتعاقدة). لم أكن أعرف أن العيش في القصور يحتاج لـ 'توقيع' يدوي كل عدة أشهر."​توقفت جيداء، نظرت لليليان بهدوء أرعب الأخيرة، ثم اقتربت منها ببطء:— جيداء (بصوت خفيض وواثق): "ليليان.. العقود تُكتب للغرباء لكي تضمن حقوقهم، أما أنا.. فحقوقي في هذا القصر منحها لي الجد منصور، وهي 'حقوق أبديّة' لا تنتهي بانتهاء الورق. انشغلي بتعديل أحمر شفاهك، ليليان بهدوء مستعر ستري انه لي سيختارني ف النهايه لا تغتري بما منحك ايه العجوز في النهايه لا يهم اذا كنتي تسكنين في قصره مادمت انا اسكن في قلبه جيداء : صدقيني لَو قولتلك ان لحظه رحيلي بالنسبة لي هي شهاده ميلاد جديده ابتسمت ليليان بسخريه
last update最後更新 : 2026-05-12
閱讀更多

ما قبل الانهيار

ما قبل الانهيار ف اليوم التالي للحفل . رن هاتفها ب الحاح ظهر اسم زين العبد جيداء :اهلا يا صديقي زين : اريد مناقشة امر هام معك هل يمكن ان اراكي ترددت جيداء قليلا فهي لم تكن من النساء اللواتي يهربن بسهولة، لكنها في تلك الليلة كانت تهرب بالفعل.تهرب من القصر.من نظرات آسر التي أصبحت تربكها أكثر مما تخيفها.من ليليان التي تتحرك و كأنها شبح الماضي الذي لا يموت.ومن نفسها… من تلك الرجفة الصغيرة التي أصبحت تسكن قلبها كلما اقترب منها آسر أكثر مما ينبغيلهذا وافقت على مقابلة زين.لكن ليس في مقهى هذه المرة.بل في مكان لا يشبه عالم السيوفي إطلاقاً.(منطقة الورش القديمة – أطراف المدينة)توقفت سيارة جيداء أمام مبنى صناعي قديم أعيد ترميمه بشكل عصري. كان المكان عبارة عن مستودع ضخم تحوّل إلى مساحة معمارية مفتوحة، مليئة بالمجسمات الخشبية و النباتات و الرسومات الهندسية المعلقة في كل زاوية.لم تكن هناك ثريات كريستالية.و لا رخام إيطالي.و لا رجال أمن.فقط موسيقى جاز هادئة…ورائحة خشب وقه
last update最後更新 : 2026-05-12
閱讀更多

بين النار و الهاوية

الفصل (..): بين النار والهاويةكان الصمت لا يزال يملأ الجناح…ثقيلاً، خانقاً، و مشحوناً بشيء يكاد يُرى بالعين.آسر لم يتحرك من مكانه قرب البار الصغير.و جيداء بقيت واقفة عند الشرفة، تضم ذراعيها حول نفسها و كأنها تحاول تهدئة الفوضى داخلها.المطر بالخارج كان يضرب الزجاج بعنف، بينما المدينة أسفل القصر تلمع كلوحة بعيدة لا تخصهما.أما هنا…فالعالم كله كان محصوراً بين رجل ينهار بصمت…و امرأة بدأت تضعف أمامه من جديد.رفعت جيداء عينيها نحوه بحذر.كانت تعرف هذا الوجه.تعرف بروده.تعرف غروره.لكن ما رأته الليلة كان مختلفاً.آسر لم يكن غاضباً فقط.كان… موجوعاً.و ذلك أخافها أكثر مما يجب .أصابعه حول الكأس لم تكن ثابتة تماماً… بل ترتجف ارتجافة خفيفة بالكاد تُرى، لكنها كانت كافية لتخيف جيداء أكثر من صراخه.تحرك أخيراً.ببطء شديد. ثم وضع الكأس جانباً دون أن يشرب منه، و مرر يده على عنقه بإرهاق خشن.ظل صامتاً للحظات طويلة
last update最後更新 : 2026-05-12
閱讀更多
上一章
123
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status