Compartir

صهيل الملك

last update Fecha de publicación: 2026-05-12 14:25:42

الفصل (..): الملك حين ينزف

لم يتحرك آسر فور خروج جيداء من ذلك المبنى.

بقي داخل سيارته السوداء، ساكناً بصورة مخيفة، كأن الزمن توقف حوله للحظة.

المطر كان ينهمر فوق الزجاج الأمامي بعنف، وأضواء الشارع المرتبكة تنعكس على وجهه فتجعله يبدو كتمثال شيطاني نصفه غارق في الظل ونصفه الآخر تحرقه الإضاءة الباردة.

لكن ما كان يراه لم يكن المطر.

ولا الطريق.

بل يد زين العبد…

وهي تمسك معصم جيداء.

مرة.

ثم مرتين.

ثم ألف مرة داخل رأسه.

<
Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App
Capítulo bloqueado

Último capítulo

  • لهيب العقد زوجه المليونير المتمرده   قبل ان يعود الماضي

    مرّ أسبوع كامل.أسبوع هادئ بشكل غير طبيعي.لا رسائل غامضة.لا مكالمات مجهولة في منتصف الليل.حتى ذلك الشعور الثقيل بالمراقبة بدأ يخف تدريجيًا من داخل جيداء، رغم أنها لم تثق بهذا الهدوء تمامًا.لكن الحياة…أجبرت الجميع على الاستمرار.كانت خارجة من المكتب أخيرًا بعد يوم طويل، تحمل حقيبتها فوق كتفها بينما تسير بجانب ندى التي لم تتوقف عن التذمر منذ نصف ساعة.— “أنا أكره العملاء الأثرياء.”قالتها ندى وهي تضغط زر المصعد بعنف.— “كلما زاد المال… زادت الأمراض النفسية.”رفعت جيداء حاجبها:— “كنتِ قبل يومين تريدين أن نصبح من أصحاب الملايين.”— “أريد المال، لا أصحابه.”ابتسمت جيداء أخيرًا بخفة حقيقية هذه المرة.و لأول مرة منذ أيام…شعرت أن أنفاسها أخف قليلًا.رن هاتف ندى فجأة.نظرت للشاشة ثم تأوهت:— “فارس… لو لم أرد سيبلغ الشرطة.”ثم أشارت نحو الباب:— “انزلي أنتِ، سأصعد لأخذ الملف الأزرق و ألحق بكي.”أومأت جيداء وتحركت وحدها نحو الخارج.كان المطر قد توقف منذ قليل، و الشارع أمام المبنى يلمع تحت الأضواء الخافتة.أخرجت هاتفها من الحقيبة و هي تسير ببطء، لكن خطواتها تباطأت فجأة.لأن هناك رجلًا يقف

  • لهيب العقد زوجه المليونير المتمرده   عرض غامض

    عاد الهدوء غريبًا بعد المؤتمر.وهذا وحده كان مريبًا بالنسبة لـ جيداء.لا رسائل مجهولة.لا مكالمات مرعبة.حتى عمران اختفى منذ زيارته الأخيرة للمكتب، وكأن ظهوره كان مجرد تهديد عابر.لكن جيداء لم تثق في هذا الهدوء.لأن حياتها مؤخرًا أصبحت تشبه البحر قبل العاصفة مباشرة.هادئة أكثر مما يجب.كانت تجلس داخل مكتبها تراجع بعض المخططات الجديدة، بينما ندى مستلقية على الأريكة الصغيرة تقلب هاتفها بملل واضح.قالت ندى فجأة:— “أشعر بالإهانة.”رفعت جيداء عينيها عن الأوراق:— “لأن لا أحد يلاحقكِ أو يهددكِ؟”— “لا، لأن المؤتمر انتهى ولم نصبح مليونيرات بعد.”تنهدت جيداء بخفة وهي تعود للملفات:— “كنتِ تتصرفين وكأننا فزنا بجائزة عالمية.”جلست ندى معتدلة فورًا:— “مشروعك كان أفضل مشروع هناك فعلًا.”قالتها بثقة جعلت جيداء تبتسم رغم توترها الدائم.لكن قبل أن ترد…رن هاتف المكتب الأرضي.تبادلت الفتاتان نظرة سريعة.ما زال صوت الهاتف الأرضي يثير التوتر منذ ليلة الصورة القديمة.مدت جيداء يدها ببطء والتقطت السماعة:— “مكتب G&N للاستشارات الهندسية.”جاءها صوت امرأة هادئ ومحترف:— “مرحبًا، هل الآنسة جيداء الحسيني م

  • لهيب العقد زوجه المليونير المتمرده   عندما تتقاطع الطرق

    كانت قاعة المؤتمر تعجّ بالحركة والأصوات المتداخلة، لكن جيداء شعرت للحظة وكأن كل شيء أعلى من اللازم. الشاشات العملاقة تعرض نماذج لمشاريع عالمية. صحفيون يتحركون بين الحضور. مستثمرون بأسماء تعرفها فقط من الأخبار. ومهندسون يتحدثون بثقة جعلتها تدرك فجأة حجم المكان الذي دخلته. همست ندى مازحه وهي تعدل شارة الدخول الخاصة بها: — “اياكي ان تفكري بالهرب ” زفرت جيداء ببطء: — “لا أحب الأماكن المزدحمة.” — “لا، إنتِ فقط لا تحبين الشعور إنكِ مراقبة.” لم تعلق جيداء. لأن ندى كانت محقة. منذ دخولها وهي تشعر بعيون كثيرة تتحرك حولها. بعضها يعرفها. وبعضها يعرف اسم زوجها فقط. وقبل أن يزداد توترها أكثر… وصلها صوت تعرفه جيدًا: — “واضح أن ندى ما زالت تضغط عليكِ بنفس الطريقة.” التفتت فورًا. وكان زين العبد يقف خلفهما بابتسامته الهادئة المعتادة. ضحكت ندى فورًا: — “وأنت ما زلت تتدخل في توقيتات مثالية بشكل مزعج.” صافحها زين بخفة: — “شخص ما يجب أن ينقذ جيداء من توترك الدائم.” رفعت جيداء حاجبها: — “غريب… كنت أظن أنكما ستبدآن الشجار فورًا.” قالت ندى بتمثيل جاد: —

  • لهيب العقد زوجه المليونير المتمرده   هدوء لا يشبه النجاه

    مرّ يومان كاملان. ويومان فقط كانا كافيين ليجعلا جيداء تدرك أن الخوف لا يحتاج دائمًا إلى مطاردة مستمرة كي يبقى حيًا. بل أحيانًا… يكفي أن يختفي فجأة. لا رسائل مجهولة. لا مكالمات منتصف الليل. لا صور قديمة. ولا ذلك الصوت البارد الذي همس لها: “هل تذكرتِ القبو؟” كل شيء توقف. وكأن الشخص الذي كان يراقبها… اختفى. لكن بدل أن تشعر بالراحة… كانت تشعر بشيء أسوأ. ترقب. جلست خلف مكتبها بالمكتب الهندسي، تحاول التركيز في المخطط أمامها، لكنها للمرة الخامسة خلال عشر دقائق رفعت هاتفها تتأكد من الشاشة السوداء. تنهدت ندى وهي تراقبها من المكتب المقابل: — “لو بصيتي للموبايل مرة كمان هيتوتر هو كمان.” رفعت جيداء عينيها إليها بضيق خافت: — “أنا مش متوترة.” ضحكت ندى: — “طبعًا.” ثم أضافت وهي ترتشف قهوتها: — “الناس الطبيعية لما المجرم المجهول يبطل يهددهم بيرتاحوا… مش بيبقوا مرعوبين أكتر.” أغلقت جيداء الهاتف بعصبية خفيفة. — “مش عارفة… الموضوع مش طبيعي.” سادت لحظة صمت قصيرة. ثم قالت ندى فجأة: — “و عمران؟” تصلبت ملامح جيداء قليلًا. منذ زيارته الأخيرة… اختفى ه

  • لهيب العقد زوجه المليونير المتمرده   الابواب الي تفتح خطأ

    ارتفع صوت فتح الباب فجأة داخل المكتب. استدار عمران ببطء، بينما رفعت جيداء رأسها بتوتر حاد. فُتح باب المكتب فجأة. استدار الاثنان في اللحظة نفسها. ودخلت كاميليا بخطوات مترددة قبل أن تتوقف فورًا. و توقفت مكانها فورًا. كانت لا تزال تمسك حقيبتها بيد، و هاتفها بالأخرى، لكن ابتسامتها الاجتماعية المعتادة اختفت نصف ثانية و هي تلتقط المشهد أمامها بسرعة. رجل غريب يقف قريبًا من جيداء أكثر مما ينبغي. و جيداء… بدت متوترة بشكل لم تره عليها من قبل. ساد الصمت للحظة قصيرة. ثم ابتسمت كاميليا أخيرًا و قالت بنعومة مصطنعة: — “يبدو أنني دخلت في توقيت سيئ. كان المكتب غارقًا في صمت ثقيل بعد مغادرة الموظفين منذ أكثر من ساعة. الأضواء البيضاء الهادئة فوق مكتب جيداء جعلت ملامحها تبدو أكثر شحوبًا، بينما كانت تقف في مواجهة عمران و كأن الغرفة أصبحت أصغر من أن تتسع لهما معًا. ابتسامته البطيئة المستفزة لم تفارق وجهه. أما جيداء… فكانت تشعر أن وجوده وحده يعيدها سنوات إلى الخلف. إلى ذلك البيت القديم رات كاميليا المشهد و علمت ان هناك شيء غير عادي هذا الشخص الذي تظهر على ملامحه علا

  • لهيب العقد زوجه المليونير المتمرده   الزائر الذي لا يطرق باب

    كان المكتب شبه فارغ في ذلك الوقت المتأخر.أغلب الأضواء مطفأة، ولم يبقَ سوى الضوء فوق مكتب جيداء، ينعكس فوق الأوراق والمخططات المفتوحة أمامها دون أن تقرأ منها حرفًا واحدًا.عقلها لم يكن هنا أصلًا.رساله ليليان ل اسرالصورة القديمة.المكالمة.والجملة التي ما زالت عالقة داخل رأسها كشوكة:“هل تذكرتِ القبو؟”أغلقت الملف أمامها بعصبية، ثم مررت يدها فوق وجهها بإرهاق واضح.وفجأة…رن جرس الباب الخارجي للمكتب.رفعت رأسها بتجهم.في هذا الوقت؟نهضت ببطء، واتجهت نحو الباب الزجاجي.لكن خطواتها توقفت فورًا عندما رأته.رجل يجلس بأريحية فوق مقعد الاستقبال.عصاه الخشبية بين ساقيه.وابتسامته القديمة نفسها التي كانت تجعلها تختبئ طفلة خلف الأبواب.عمران.شعرت جيداء بانقباض بارد داخل معدتها.رفع رأسه نحوها ببطء، ثم ابتسم:— “وحشتيني.”قالها وكأن بينهما علاقة طبيعية.وكأنها لا تتذكر جيدًا الرعب الذي كان يملأ البيت كلما حضر.وقفت مكانها دون أن تقترب:— “إنت بتعمل إيه هنا؟”نهض ببطء مستندًا إلى عصاه:— “واضح إن استقبال الأقارب بقى حاجة ثقيله.”— “إنت مش قريبي.”ضحك بخفة:— “لسه عنيدة بس اتغيرتي فين الطفلة الل

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status