الفصل الحادي عشر ♡كانوا كلهم قاعدين في الصالون… الهدوء مسيطر، بس مش هدوء راحة… هدوء مليان وجع وندم… عيونهم بتروح وتيجي على رائف، خصوصًا جاسر ومهند ونوح ويزيد… الألم باين في ملامحهم، مش بس من اللي حصل فيهم… لكن من اللي جواهُم.رائف كان قاعد، ماسك تلفونه، ملامحه جامدة… برود قاتل بيخبي تحته حاجة أعمق بكتير… والباقي قاعدين في صمت، محدش قادر يبدأ كلام.فجأة… نوح اتكلم.صوته كان مكسور، مليان حزن:"أبيه… أنا آسف والله… أنا كنت خايف على حضرتك… وعلى إخواتي…"سكت لحظة، دموعه نزلت، وكمل بصوت أضعف:"أنا ماليش حد غير حضرتك يا أبيه… وكنت خايف أخسر الأمان الوحيد في حياتي…"الكلام خرج من قلبه… ووصل.رائف وقف عن اللي في إيده… رفع عينه وبص له… نظرة هادية… بس مليانة وجع وحنان.اتحرك… قام… وقرب منه… وقعد قدامه… ومن غير كلام… حضنه.نوح اترمى في حضنه فورًا… مسك فيه بقوة، كأنه بيتمسك بالحياة نفسها… وعيط بانهيار، كل الخوف اللي جواه خرج في اللحظة دي.رائف ضمه أكتر، إيده على ضهره، وصوته طلع مكسور:"وأنا ماليش غيركم… ولو حصلكم حاجة… هموت يا نوح…"نوح رفع راسه بسرعة، بخضة وخوف:"بعيد الشر عليك يا أبيه! ربنا يخل
اقرأ المزيد