"عزيزي، لقد أكملت ابنتنا شهرها الأول اليوم، هل ستأتي لتصطحبنا؟"قالتها لينا السويدي وهي تحتضن رضيعتها بين ذراعيها، ونبرتها الهادئة تكشف عن ترقب حذر.على الطرف الآخر من الهاتف، جاء صوت فارس الديب رزينًا وباردًا، خاليًا من أي عاطفة: "طرأت لديّ ترتيبات عاجلة، سأرسل السائق ليعيدكِ أنتِ والطفلة إلى المنزل."طوال فترة الحمل والولادة، وحتى خلال فترة نفاسها بأكملها، كان فارس الديب غائبًا دائمًا بحجة انشغاله بالعمل.والآن، ها قد انقضت فترة نفاسها وأتمّت الطفلة شهرها الأول، وهو لا يزال عاجزًا عن الحضور.شعرت لينا بغصة في حلقها، وحاولت جاهدة منع دموعها من السقوط."حسنًا... فهمت.""لينا، أنتِ امرأة مستقلة بطبعك، وأنا أثق أن مسألة بسيطة كالولادة هي أمر يمكنكِ التعامل معه بمفردكِ، تشجعي، أنتِ أم رائعة."قال فارس كلماته تلك ثم أغلق الخط.تلك النبرة التي تشبه تشجيع المدير لمرؤوسيه جعلت لينا تشعر وكأن إبرة انغرست في قلبها.في تلك اللحظة، وردها اتصال من باسم الجبالي، أحد أصدقاء فارس المقربين: "زوجة أخي، اعتذر بشدة، حدث أمر طارئ الليلة ولن أتمكن من حضور حفل استقبال المولود الجديد في فندق ستار لايت، مبارك
Read more