الفصل العشرونظلت حياة مستيقظة، ترفض النوم من أجل تلك الكوابيس اللعينة التي تقلق مضجعها يوميًا.أشرقت شمس الصباح تحمل في طياتها الكثير من أحداث اليوم ..بالمشفى أستيقظ فاروق ووجد ابنته جانبه تتشبث بيـ ده ،تطلع لها بوجـ هه الباسم ورفع ذراعه يحاوطها به ويقربها من قلبه ثم طبع قُـ بلة حانية أعلى راسها وطمئنها بأنه بخير ولا داعي لقلقها..-بادلتة الإبتسامة الهادئة ودفنت راسها داخل صـ دره ، لا تريد إلا احضـ أن والدها الدافئةطرق الطبيب باب الغرفة ، أبتعدت حياة عن أحضـ ان والدها وهتفت قائلة بصوتها الرقيق تأذن للطارق بالدخول:-أتفضل ولج الطبيب ادم واغلق الباب خلفه ثم همس مبتسمًا؛-صباح الخير يا أستاذنا؛ عامل أية دلوقتي؟قالها وهو يقترب بخطواته اتجاه الفراش وعيناه تجوب بين حياة ووالدها الممدد على الفراشأبتسم له فاروق بود وقال بصوت متقطع: - بخير الحمد لله ، الفضل لربنا وليك يا دكتور أدم-ده واجبي يا أستاذناتطلع فاروق لحياة قائلا: -تعرفي يا حياة دكتور أدم من طلابي في المدرسة ، وهو اللي انقذ حياتي وليه الفضل بعد ربنا أن لسه عايش ووسطيكمنظرت للطبيب بامتنان وقالت باقتضاب:-شكرا يا دكتور على ا
Mehr lesen